Show clickable narrator chain
جاءت امرأة نوح إليه وهو يعمل السفينة فقالت له : إن التنور قد خرج منه ماء فقام إليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه فختمه بخاتمه فقال الماء ، فلما فرغ نوح من السفينة جاء إلى خاتمه ففضه وكشف الطبق ففار الماء
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 335
جاءت امرأة نوح إليه وهو يعمل السفينة فقالت له : إن التنور قد خرج منه ماء فقام إليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه فختمه بخاتمه فقال الماء ، فلما فرغ نوح من السفينة جاء إلى خاتمه ففضه وكشف الطبق ففار الماء
مسجد كوفان فيه فار التنور ونجرت السفينة وهو سرة بابل ومجمع الانبياء.
شى : عن سلمان الفارسي ، عن أميرالمؤمنين (ع) في حديث له في فضل مسجد الكوفة : فيه نجر نوح سفينة ، وفيه فار التنور ، وبه كان بيت نوح ومسجده.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 335-336.
« حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور » فقال : أما والله ما هو تنور الخبز. ثم أومأ بيده إلى شمس فقال : طلوعها. مائة سنة ، ثم أمره أن يحمل فيهامن كل زوجين اثنين الازواج الثمانية التي خرج بها آدم 7 من الجنة ليكون معيشة لعقب نوح في الارض كما عاش عقب آدم فإن الارض تغرق وما فيها إلا ما كان معه في السفينة ، قال : فحمل نوح في السفنية الازواج الثمانية التي قال الله : « وأنزل لكم من الانعام ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعزاثنين ومن الابل اثنين ومن البقراثنين » فكان زوجين من الضأن زوج يربيها الناس ويقومون بأمرها وزوج من الضأل التي تكون في الجبال الوحشية احل لهم صيدها ، ومن المعزاثنين زوج يربيها الناس وزوج من الظباء ، ومن البقراثنين زوج يربيه الناس وزوج هو البقر الوحشي ، ومن الابل زوجين وهي البخاتي والعراب وكل طير وحشي أو إنسي ثم غرقت الارض. [١]
[٢]كامل التواريخ ج ١ : ٢٩. م
[٣]قال اليعقوبى : فكان ابتداؤه لسبع عشرة ليلة خلت من أيار إلى ثلاث عشرة ليلة خلت من تشرين الاول ، وروى بعضهم أن نوحا ركب السفينة أول يوم من رجب واستوت على الجودى في المحرم فصار اول الشهور بعده ، وأهل الكتاب يخالفون في هذا ، ولما استوت على الجودى وهو جبل بناحية الموصل أمرالله تعالى ماء السماء فرجع من حيث جاء أمر الارض فبلعت ماءها فاقام نوح بعد وقوف السفينة أربعة أشهر هم بعث الغراب ليعرف خبر الماء فوجد الجيف طافية على الماء فوقع عليها ولم يرجع ، ثم أرسل الحمامة فجاءت بورقة زيتون فعلم أن الماء قد ذهب فخرج لسبع وعشرين من أيار ، فكان بين دخوله السفينة وخروجه سنة كاملة وعشرة أيام.
[٤]مروج الذهب ج ١ : ١٨. م