Same indexed hadith bihar-5000; it began on pages 363-365.
Show complete hadith text
ك : الدقاق ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن سالم عن أبيه ، عن الصادق (ع) قال :
Show clickable narrator chain
لما حضرت نوحا (ع) الوفاة دعا الشيعة فقال لهم : اعلموا أنه ستكون بعدي غيبة تظهر فيها اطواغيت ، وأن الله عزوجل يفرج عنكم بالقائم من ولدي اسمه هود ، له سمت وسكينة ووقار ، يشبهني في خلقي وخلقي ، وسيهلك الله أعاءكم عند ظهوره بالريح ، فلم يزالوا يترقبون هودا (ع) وينتظرون ظهوره حتى طال عليهم الامد فقست قلوب كثير منهم ، فأظهر الله تعالى ذكره نبيه هودا عنه اليأس منهم وتناهي البلاء بهم ، وأهلك الاعداء بالريح العقيم التي وصفها الله تعالى ذكره ، فقال : [١]علل الشرئع : ١٩٩ ، اليعون ص ١٣٦ ـ ١٣٧ ، وفيهما : « وتطيرنا » الخصال ج ٢ : ٢٨. م « ما تذر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم » ثم وقعت الغيبة به بعد ذلك إلى أن ظهر صالح 7. [١] تذنيب : قال الشيخ الطبرسي قدس الله روحه : جملة ما ذكره السدي ومحمد بن إسحاق وغيرهما من المفسرين في قصة هود أن عادا كانوا ينزلون اليمن وكانت مساكنهم منها بالشجر والاحقاف وهو رمال يقال لها : رمل عالج والدهناء وبيرين ما بين عمان إلى حضرموت ، وكان لهم ذرع ونخل ، ولهم أعمار طويلة ، وأجساد عظيمة ، وكانوا أصحاب أصنام يعبدونها ، فبعث الله إليهم هودا نبيا ، وكان من أوسطهم نسبا ، وأفضلهم حسبا ، فدعاهم إلى التوحيد وخلع الانداد ، فأبوا عليه فكذبوه وآذوه فأمسك الله عنهم المطر سبع سنين ، وقيل ثلاث سنين حتى قحطوا ، وكان الناس في ذلك الزمان إذا نزل بهم بلاء أو جهد التجؤوا إلى بيت الله الحرام بمكة مسلمهم وكافرهم ، وأهل مكة يومئذ العماليق من ولد عمليق بن لاوذبن سام بن نوح. وكان سيد العماليق إذا ذاك بمكه رجلا يقال له : معاوية بن بكر ، وكانت امه من عاد فبعث عاد وفدا إلى مكة ليستسقوا لهم ، فنزلوا على معاوية بن بكر وهو بظاهر مكة خارجا من الحرم فأكرمهم وأنزلهم وأقاموا عنده شهرا يشربون الخمر ، فلما رأى معاوية طول معاوية طول مقامهم وقد بعثهم قومهم يتغوثون من البلاء الذي نزل بهم شق ذلك عليه وقال : هلك أخوالي وهؤلاء مقيمون عندي وهم ضيفي أستحيي أن آمرهم بالخروج إلى ما بعثوا إليه وشكا ذلك إلى قينتيه اللتين كانتا تغنيانهم وهما الجرادتان فقالتا : قل شعرا نغنيهم به لا يدرون من قاله ، فقال معاوية ابن بكر : [١]كمال الدين : ٨١. م ألا يا قيل ويحك قم فهينم لعل الله يسقينا غماما [١] فيسقي أرض عاد إن عادا قد أمسوا ما يبينون الكلاما وإن الوحش تأتيهم جهارا ولا تخشى لعادي سهاما وأنتم ههنا فيها اشتهيتم نهاركم وليلكم التماما فقبح وفدكم من وقد قوم ولا لقوا التحية والسلاما فلما غنتهم الجرادتان بهذا قال بعضهم لبعض : إنما بعثكم قوم يتغوثون بكم من هذا البلاء فادخلوا هذا الحرم واستسقوا لهم ، فقال رجل منهم قد آمن بهود سرا : والله لاتسقون بدعائكم ولكن إن أطعتم نبيكم سقيتم فزجروه وخرجوا إلى مكة يستسقون بها لعاد ، وكان قيل بن عنز رأس وفدعاد فقال : يا إلهنا إن كان هود صادقا فسقنا فإنا قد هلكنا ، فأنشأ الله سحابا ثلاثا : بيضاء وحمراء وسوداء ، ثم ناداه مناد من السماء : يا قيل اختر لنفسك ولقومك ، فاختار السحابة السوداء التي فيها العذاب ، فساق الله سبحانه تلك السحابة بما فيها من النقمة إلى عاد ، فلما رأوها استبشروا بها وقالوا : « هذا عارض ممطرنا » يقول الله تعالى : « بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم » فسخرها الله عليهم سبع ليال و ثمانية أيام حسوما أي دائمة ، فلم تدع من عاد أحدا إلا هلك ، واعتزل هود ومن معه من المؤمنين في حظيرة ما يصيبه ومن إلا ما تلين عليه الجلود وتلتذ النفوس. [١]الهينم : الكلام الخفى.
الهوامش · 12⌄
[٢٧]وفيه : آخر الاربعاء اه. م [٦]نوادر الراوندى : ص ٩ وفى ذيله : وماهاجت الجنوب الاسقى الله بها غيثا وأسال بها واديا. م.ص 363
[٢]هكذا في نسخ الكتاب. وفى المصدر : بالشحر بالحاء وهو الصحيح كما قدمناه.ص 364
[٣]هكذا في نسخ الكتاب. وفى المصدر : يبرين بتقديم الياء على الباء وهو الصحيح كما أو عزنا اليه قبل ذلك.ص 364
[٤]قال الفيروز آبادى : عمليق كقنديل أو قر طاوس ـ ابن لا وذبن ارم بن سام بن نوح.ص 364
[٥]في العرائس : اسمها يا هدة بنت الخبيرى رجل من عاد.ص 364
[٦]في العرائس : ثم بعثوا ايضا لقمان بن ضدبن عاد الاكبر.ص 364
[٧]القينة ك المغنية.ص 364
[٨]في العرائس : الجراذتان.ص 364
[٢]اضاف العرائس هنا : من العطش الشديد فليس نرجو به الشيخ الكبى ر ولا الغلاما وقد كانت نساؤهم بخير فقد أمست نساؤهم عيامىص 365
[٣]في العرائس : نهاركمو وليلكمو تماما.ص 365
[٤]في العرائس هو مرثد بن سعد بن عفير.ص 365
[٥]مجمع البيان ٤ : ٤٣٨ ـ ٤٣٩. وذكره الثعلبى مفصلا مع زيادات في العرائس وذكر اليعقوبى في تاريخه خلاصة ذلك وأضاف : ويقال : نجا لقمان بن عاد وعاش حتى عمر عمر سبع نسور.ص 365