Usul16

Hadith record

bihar-5000

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( قصة هود 7 وقومه عاد ) * الايات : الاعراف : « ٧ » وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره أفلا تتقون * قال الملا الذين كفروا من قومه إنا لنريك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين * قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول الله من رب العالمين * ابلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين * أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة [١] فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون * قالوا أجئتنا لنعبدالله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين * قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين * فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين ٦٥ ـ ٧٢. هود « ١١ » وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون * يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا علي الذي فطرني أفلا تعقلون * ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين * قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين * إن نقول إلا عتريك بعض آلهتنا بسوء قال إني اشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون * إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم * فإن تولوا فقد أبلغتكم ما ارسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شئ حفيظ * ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ * وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد * واتبعوا في [١]اتفق المصاحف على كتابة « بصطة » هنا بالصاد ، بخلاف ما في سورة البقرة فانها بالسين ، واختلف القراء في قراءتها بالسين أو الصاد في الموضعين.

bihar-5000

ك : الدقاق ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن سالم عن أبيه ، عن الصادق (ع) قال :

Show clickable narrator chain

لما حضرت نوحا (ع) الوفاة دعا الشيعة فقال لهم : اعلموا أنه ستكون بعدي غيبة تظهر فيها اطواغيت ، وأن الله عزوجل يفرج عنكم بالقائم من ولدي اسمه هود ، له سمت وسكينة ووقار ، يشبهني في خلقي وخلقي ، وسيهلك الله أعاءكم عند ظهوره بالريح ، فلم يزالوا يترقبون هودا (ع) وينتظرون ظهوره حتى طال عليهم الامد فقست قلوب كثير منهم ، فأظهر الله تعالى ذكره نبيه هودا عنه اليأس منهم وتناهي البلاء بهم ، وأهلك الاعداء بالريح العقيم التي وصفها الله تعالى ذكره ، فقال : [١]علل الشرئع : ١٩٩ ، اليعون ص ١٣٦ ـ ١٣٧ ، وفيهما : « وتطيرنا » الخصال ج ٢ : ٢٨. م « ما تذر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم » ثم وقعت الغيبة به بعد ذلك إلى أن ظهر صالح 7. [١] تذنيب : قال الشيخ الطبرسي قدس الله روحه : جملة ما ذكره السدي ومحمد بن إسحاق وغيرهما من المفسرين في قصة هود أن عادا كانوا ينزلون اليمن وكانت مساكنهم منها بالشجر والاحقاف وهو رمال يقال لها : رمل عالج والدهناء وبيرين ما بين عمان إلى حضرموت ، وكان لهم ذرع ونخل ، ولهم أعمار طويلة ، وأجساد عظيمة ، وكانوا أصحاب أصنام يعبدونها ، فبعث الله إليهم هودا نبيا ، وكان من أوسطهم نسبا ، وأفضلهم حسبا ، فدعاهم إلى التوحيد وخلع الانداد ، فأبوا عليه فكذبوه وآذوه فأمسك الله عنهم المطر سبع سنين ، وقيل ثلاث سنين حتى قحطوا ، وكان الناس في ذلك الزمان إذا نزل بهم بلاء أو جهد التجؤوا إلى بيت الله الحرام بمكة مسلمهم وكافرهم ، وأهل مكة يومئذ العماليق من ولد عمليق بن لاوذبن سام بن نوح. وكان سيد العماليق إذا ذاك بمكه رجلا يقال له : معاوية بن بكر ، وكانت امه من عاد فبعث عاد وفدا إلى مكة ليستسقوا لهم ، فنزلوا على معاوية بن بكر وهو بظاهر مكة خارجا من الحرم فأكرمهم وأنزلهم وأقاموا عنده شهرا يشربون الخمر ، فلما رأى معاوية طول معاوية طول مقامهم وقد بعثهم قومهم يتغوثون من البلاء الذي نزل بهم شق ذلك عليه وقال : هلك أخوالي وهؤلاء مقيمون عندي وهم ضيفي أستحيي أن آمرهم بالخروج إلى ما بعثوا إليه وشكا ذلك إلى قينتيه اللتين كانتا تغنيانهم وهما الجرادتان فقالتا : قل شعرا نغنيهم به لا يدرون من قاله ، فقال معاوية ابن بكر : [١]كمال الدين : ٨١. م ألا يا قيل ويحك قم فهينم لعل الله يسقينا غماما [١] فيسقي أرض عاد إن عادا قد أمسوا ما يبينون الكلاما وإن الوحش تأتيهم جهارا ولا تخشى لعادي سهاما وأنتم ههنا فيها اشتهيتم نهاركم وليلكم التماما فقبح وفدكم من وقد قوم ولا لقوا التحية والسلاما فلما غنتهم الجرادتان بهذا قال بعضهم لبعض : إنما بعثكم قوم يتغوثون بكم من هذا البلاء فادخلوا هذا الحرم واستسقوا لهم ، فقال رجل منهم قد آمن بهود سرا : والله لاتسقون بدعائكم ولكن إن أطعتم نبيكم سقيتم فزجروه وخرجوا إلى مكة يستسقون بها لعاد ، وكان قيل بن عنز رأس وفدعاد فقال : يا إلهنا إن كان هود صادقا فسقنا فإنا قد هلكنا ، فأنشأ الله سحابا ثلاثا : بيضاء وحمراء وسوداء ، ثم ناداه مناد من السماء : يا قيل اختر لنفسك ولقومك ، فاختار السحابة السوداء التي فيها العذاب ، فساق الله سبحانه تلك السحابة بما فيها من النقمة إلى عاد ، فلما رأوها استبشروا بها وقالوا : « هذا عارض ممطرنا » يقول الله تعالى : « بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم » فسخرها الله عليهم سبع ليال و ثمانية أيام حسوما أي دائمة ، فلم تدع من عاد أحدا إلا هلك ، واعتزل هود ومن معه من المؤمنين في حظيرة ما يصيبه ومن إلا ما تلين عليه الجلود وتلتذ النفوس. [١]الهينم : الكلام الخفى.

الهوامش · 12

[٢٧]وفيه : آخر الاربعاء اه. م [٦]نوادر الراوندى : ص ٩ وفى ذيله : وماهاجت الجنوب الاسقى الله بها غيثا وأسال بها واديا. م.ص 363

[٢]هكذا في نسخ الكتاب. وفى المصدر : بالشحر بالحاء وهو الصحيح كما قدمناه.ص 364

[٣]هكذا في نسخ الكتاب. وفى المصدر : يبرين بتقديم الياء على الباء وهو الصحيح كما أو عزنا اليه قبل ذلك.ص 364

[٤]قال الفيروز آبادى : عمليق كقنديل أو قر طاوس ـ ابن لا وذبن ارم بن سام بن نوح.ص 364

[٥]في العرائس : اسمها يا هدة بنت الخبيرى رجل من عاد.ص 364

[٦]في العرائس : ثم بعثوا ايضا لقمان بن ضدبن عاد الاكبر.ص 364

[٧]القينة ك المغنية.ص 364

[٨]في العرائس : الجراذتان.ص 364

[٢]اضاف العرائس هنا : من العطش الشديد فليس نرجو به الشيخ الكبى ر ولا الغلاما وقد كانت نساؤهم بخير فقد أمست نساؤهم عيامىص 365

[٣]في العرائس : نهاركمو وليلكمو تماما.ص 365

[٤]في العرائس هو مرثد بن سعد بن عفير.ص 365

[٥]مجمع البيان ٤ : ٤٣٨ ـ ٤٣٩. وذكره الثعلبى مفصلا مع زيادات في العرائس وذكر اليعقوبى في تاريخه خلاصة ذلك وأضاف : ويقال : نجا لقمان بن عاد وعاش حتى عمر عمر سبع نسور.ص 365

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 11, Page 363

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٧ — Usul16