Same indexed hadith bihar-4557; it ends on this printed page after beginning on pages 64-65.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
ما بعث الله نبيا قط حتى يسترعيه الغنم يعلمه بذلك رعيه الناس.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 65
Same indexed hadith bihar-4557; it ends on this printed page after beginning on pages 64-65.
ما بعث الله نبيا قط حتى يسترعيه الغنم يعلمه بذلك رعيه الناس.
ع : بالاسناد إلى وهب في قصة زكريا 7 : ثم بعث الله الملائكة فغسلوا زكريا وصلوا عليه ثلاثة أيام من قبل أن يدفن ، وكذلك الانبياء لا يتغيرون ولا يأكلهم التراب ، ويصلى عليهم ثلاثه أيام يدفنون.
« فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات » الآيات « والزبور » هو كتب الانبياء بالنبوة « والكتاب المنير » الحلال والحرام.
عاش آدم أبوالبشر تسعمائة وثلاثين سنة ، وعاش نوح ألفي سنة وأربع مائة سنة وخمسين سنة ، وعاش إبراهيم 7 مائة وخمسا وسبعين سنة ، وعاش إسماعيل بن إبراهيم 7 مائة وعشرين سنة ، وعاش إسحاق بن إبراهيم 7 مائة وثمانين سنة ، وعاش يعقوب مائة سنة وعشرين سنة ، وعاش يوسف مائة وعشرين سنة ، وعاش موسى (ع) مائة وست وعشرين سنة ، وعاش هارون مائة وثلاثين سنة ، وعاش داود 7 مائة سنة منها أربعون سنة ملكه ، وعاش سليمان بن داود سبعمائة سنة وإثني عشر سنة.
[٤]لم نظفر بترجمته.ص 65
[٥]في المصدر : سبعائة وثلاثين سنة وهو مصحف ، قال اليعقوبى : وكانت حياة آدم تسعمائة سنة وثلاثين سنة اتفاقا. وأرخه ابى حبيب في المحبر ايضا بذلك ، وفى العرائس : ان الله تعالى اكمل لاوم الف سنة.ص 65
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 65-66.
سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : إن كان النبي [١]علل الشرائع : ٢٣. م من الانبياء ليبتلى بالجوع حتى يموت جوعا ، وإن كان النبي من الانبياء ليبتلى بالعطش حتى يموت عطشا ، وإن كان النبي من الانبياء ليبتلى بالعراء حتى يموت عريانا ، وإن كان النبي من الانبياء ليبتلى بالسقم والامراض حتى تتلفه ، وإن كان النبي ليأتي قومه فيقوم فيهم يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله ، ومعامعه مبيت ليلة فما يتر كونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه ، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده ،
[٢]علل الشرائع : ٣٨. م
[٣]تفسير على بن ابراهيم : ١١٦. م
[٤]لم نظفر بترجمته.
[٥]في المصدر : سبعائة وثلاثين سنة وهو مصحف ، قال اليعقوبى : وكانت حياة آدم تسعمائة سنة وثلاثين سنة اتفاقا. وأرخه ابى حبيب في المحبر ايضا بذلك ، وفى العرائس : ان الله تعالى اكمل لاوم الف سنة.
[٦]كمال الدين : ٢٨٩. وسيأتى ذكرالخلاف في مدة اعمارهم في باب احوالهم :.