Complete indexed hadith starts here; printed across pages 78-85.
ن : تميم القرشي ، عن أبيه عن حمدان بن سليمان ، عن علي بن محمد بن الجهم قال :
Show clickable narrator chain
حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا علي بن موسى 7 فقال له المأمون : يابن رسول الله أليس من قولك إن الانبياء معصومون؟ قال : بلى ، قال : فما معنى قول الله عز وجل : « وعصى آدم ربه فغوى »؟ فقال عيله السلام : إن الله تبارك وتعالى قال لآدم : « اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة » وأشار لهما إلى شجرة الحنطة « فتكونا من الظالمين » ولم يقل لهما لا تأكلا من هذه الشجرة ، ولا مما كان من جنسها ، فلم يقربا تلك الشجرة ، وإنما أكلامن غيرها لما أن وسوس الشيطان إليهما وقال : « ما نهكما ربكما عن هذه الشجرة » وإنما نها كما أن تقربا غيرها ، ولم ينهكما عن الاكل منها « إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين * وقاسمها إني لكمالمن الناصحين » ولم يكن آدم وحواء شاهدا قبل ذلك من يحلف بالله كاذبا « فدلا هما بغرور » فأكلا منها ثقة بيمينه بالله ، وكان ذلك من آدم قبل النبوة ولم يكن ذلك بذنب كبير استحق به دخول النار ، وإنما كان من الصغائر الموهوبة التي تجوز على الانبياء قبل نزول الوحي عليهم ، إبراهيم 7 : « فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي » فقال الرضا 7 : إن إبراهيم 7 وقع إلى ثلاثة أصناف : صنف يعبد الزهرة ، وصنف يعبد القمر ، وصنف يعبد الشمس ، وذلك حين خرج من السرب [١] الذي اخفي فيه ، فلما جن عليه الليل فرأى الزهرة فقال : « هذا ربي » على الانكار والاستخبار « فلما أفل » الكوكب « قال لا احب الآفلين » لان الافول من صفات الحدث لامن صفات القدم « فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي » على الانكار والاستخبار « فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين » يقول : لولم يهدني ربي لكنت من القوم الضالين « فلما » أصبح و « رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر » من الزهرة والقمر على الانكار والاستخبار لا على الاخبار والاقرار « فلما أفلت » قال للاصناف الثلاثة من عبدة الزهرة والقمر و الشمس : « ياقوم إني برئ مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وما أنا من المشركين » وإنما أراد إبراهيم بما قال أن يبين لهم بطلان دينهم ، ويثبت عندهم أن العبادة لا تحق لما كان بصفة الزهرة والقمر والشمس ، وإنما تحق العبادة لخالقها وخالق السماوات والارض ، وكان ما احتج به على قومه بما ألهمه الله عزوجل وآتاه ، كما قال عزوجل : « وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ». ققال المأمون : لله درك يابن رسول الله ، فأخبرني عن قول إبراهيم : « رب أرني كيف تحيي الموتى * قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي » قال الرضا 7 : إن الله تبارك وتعالى كان أوحى إلى إبراهيم 7 : أني متخذ من عبادي خليلا إن سألني إحياء الموتى أجبته ، فوقع في نفس إبراهيم 7 : أنه ذلك الخليل ، فقال : « رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي » على الخلة : « قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزء ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم » فأخذ إبراهيم 7 نسرا وبطا وطاووسا وديكا ، فقطعهن وخلطهن ثم جعل على كل جبل من الجبال التي حوله ـ وكانت عشرة ـ منهن جزء ، وجعل [١]السرب بفتح السين والراء : الحفير تحت الارض. مناقيرهن بين أصابعه ، ثم دعاهن بأسمائهن ووضع عنده حبا وماء ، فتطائرت تلك الاجزاء بعضها إلى بعض حتى استوت الابدان ، وجاء كل بدن حتى انضم إلى رقبته ورأسه ، فخلى إبراهيم 7 عن مناقيرهن ، فطرن ثم وقعن فشر بن من ذلك الماء والتقطن من ذلك الحب ، وقلن : يا نبي الله أحييتنا أحياك الله ، فقال إبراهيم 7 : بل الله يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير. قال المأمون : بارك الله فيك يا أبا الحسن ، فأخبرني عن قول الله عزوجل : « فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان » قال الرضا 7 : إن موسى (ع) دخل مدينة من مدائن فرعون على حين غفلة من أهلها وذلك بين المغرب والعشاء « فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوة فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه » فقضى موسى (ع) على العدو بحكم الله تعالى ذكره « فوكزه » فمات « قال هذا من عمل الشيطان » يعني الاقتتال الذي كان وقع بين الرجلين ، لاما فعله موسى 7 من قتله « إنه » يعنى الشيطان « عدو مضل » قال المأمون : فما معنى قول موسى : « رب إنى ظلمت نفسي فاغفرلي »؟ قال : يقول : إني وضعت نفسي غير موضعها بدخولي هذه المدينة « فاغفرلي » أي استرني من أعدائك لئلا يظفروابي فيقتلوني « فغفر له إنه هو الغفور الرحيم قال موسى رب بما أنعمت علي » من القوة حتى قتلت رجلا بوكزة « فلن أكون ظهيرا للمجرمين » بل اجاهد في سبيلك بهذه القوة حتى ترضى « فأصبح » موسى « في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالامس يستصرخه » على آخر « قال له موسى إنك لغوي مبين » قاتلت رجلا بالامس وتقاتل هذا اليوم لاؤد بنك ، [١] وأراد أن يبطش به « فلما أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما » وهو من شيعته « قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالامس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الارض وما تريد أن تكون من المصلحين ». قال المأمون : جزاك الله خيرا يا أبا الحسن ، فما معنى قول موسى لفرعون : « فعلتها إذا وأنا من الضالين » قال الرضا 7 : إن فرعون قال لموسى لما أتاه : وفعلت فعلتك [١]في المصدر : لا وذينك « لاؤدبنك خ ل » م التي فعلت وأنت من الكافرين « لي ، قال موسى » : فعلتها إذا وأنا من الضالين « عن الطريق بوقوعي إلى مدينة من مدائنك » ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين « وقد قال الله عزوجل لنبيه محمد (ص) » : ألم يجدك يتيما فآوى « يقول : ألم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس؟ » ووجدك ضالا « يعني عند قومك » فهدى « أى هداهم إلى معرفتك؟ » ووجدك عائلا فأغنى « يقول : أغناك بأن جعل دعاءك مستجابا ». قال المأمون : بارك الله فيك يابن رسول الله ، فما معنى قول الله عزوجل : « ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني » الآية ، كيف يجوز أن يكون كليم الله موسى بن عمران لا يعلم أن الله تعالى ذكره لا تجوز عليه الرؤية حتى يسأله هذا السؤال؟ فقال الرضا (ع) : إن كليم الله موسى بن عمران (ع) علم أن الله تعالى أعز [١]من أن يرى بالابصار ، ولكنه لما كلمه الله عزوجل وقربه نجيا رجع إلى قومه فأخبرهم أن الله عزوجل كلمه وقربه وناجاه فقالوا : لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعت ، وكان القوم سبعمائة ألف رجل ، فاختار منهم سبعين ألفا ، ثم اختار منهم سبعة آلاف ، ثم اختار منهم سبعمائة ، ثم اختار منهم سبعين رجلا لميقات ربه ، فخرج بهم إلى طور سيناء فأقامهم في سفح الجبل وصعد موسى (ع) إلى الطور ، وسأل الله تبارك وتعالى أن يكلمه ويسمعم كلامه ، فكلمه الله تعالى ذكره وسمعوا كلامه من فوق وأسفل و يمين وشمال ووراء وأمام ، لان الله عزوجل أحدثه في الشجرة وجعله منبعثا منها حتى سمعوه من جميع الوجوه ، فقالوا : « لن نؤمن لك » بأن هذا الذي سمعناه كلام الله « حتى نرى الله جهرة » فلما قالوا هذا القول العظيم واستكبروا وعتوا بعث الله عزوجل عليهم صاعقة فأخذتهم بظلمهم فماتوا ، فقال موسى : يا رب ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم وقالوا : إنك ذهبت بهم فقتلتهم لانك لم تكن صادقا فيما ادعيت من مناجات الله إياك؟ فأحياهم الله وبعثهم معه ، فقالوا : إنك لوسألت الله أن يريك تنظر إليه لاجابك ، وكنت تخبرنا كيف هو نعرفه حق معرفته ، فقال موسى 7 : يا قوم إن الله لا يرى بالابصار [١]في المصدر : منزه « اعز خ ل » عن ان يرى. م ولا كيفية له ، وإنما يعرف بآياته ويعلم بأعلامه ، فقالوا : لن نؤمن لك حتى تسأله ، فقال موسى 7 : يا رب إنك قد سمعت مقالة بني إسرائيل وأنت أعلم بصلاحهم ، فأوحى الله جل جلاله إليه : يا موسى سلني ماسألوك فلن اؤاخذك بجهلهم. فعند ذلك قال موسى : « رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فان استقر مكان » وهو يهوي « فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل » بآية من آياته « جعله دكا وخر موسى صعقا * فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك » يقول : رجعت إلى معرفتي بك عن جهل قومي « وأنا أول المؤمنين » منهم بأنك لاترى. فقال المأمون : لله درك يا أبا الحسن ، فأخبرني عن قول الله عزوجل : « ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه » فقال الرضا 7 : لقد همت به ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها كما همت ، لكنه كان معصوما ، [١] والمعصوم لايهم بذنب ولا يأتيه ، ولقد حدثني أبي عن أبيه الصادق 7 أنه قال : همت بأن تفعل ، وهم بأن يفعل ، فقال المأمون : لله درك يا أبا الحسن ، فأخبرني عن قول الله عزوجل : « وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه » قال الرضا (ع) : ذاك يونس بن متى 7 « ذهب مغاضبا » لقومه « فظن » بمعنى استيقن « أن لن نقدر عليه » أن لن نضيق عليه رزقه ، ومنه قول الله عزوجل : « وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه » أي ضيق وقتر « فنادى في الظلمات » ظلمة الليل وظلمة البحر ، وظلمة بطن الحوت « أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين » بتركي مثل هذه العبادة التي قد فرغتني لها في بطن الحوث ، فاستجاب الله له وقال عزوجل : « فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ». فقال المأمون : لله درك يا أبا الحسن ، فأخبرني عن قول الله عزوجل : « حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا » قال الرضا 7 : يقول عزوجل : حتى إذا استيأس الرسل من قومهم وظن قومهم أن الرسل قد كذبوا جاء الرسل نصرنا. [١]تقدم في الخبر الاول عنه 7 : انها همت بالمعصية ، وهم يوسف 7 بالقتل إن اجبرته لعظم ما داخله فقال : المأمون : لله درك يا أبا الحسن فأخبرني عن قول الله عزوجل : « ليغفرلك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر » قال الرضا 7 : لم يكن أحد عند مشركي أهل مكة أعظم ذنبا من رسول الله (ص) ، لانهم كانوا يعبدون من دون الله ثلاثمائة وستين صنما ، فلما جاءهم (ص) بالدعوة إلى كلمة الاخلاص كبر ذلك عليهم وعظم ، وقالوا : « أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشئ عجاب * وانطلق الملا منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد * ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق » فلما فتح الله عزوجل علي نبية مكة قال له : يا محمد « إنا فتحنا لك » مكة « فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر » عند مشركي أهل مكة بدعائك إلى توحيد الله فيما تقدم وما تأخر لان مشركي مكة أسلم بعضهم وخرج بعضهم عن مكة ، ومن بقي منهم لم يقدر على إنكار التوحيد عليه إذا دعا الناس إليه ، فصار ذنبه عندهم في ذلك مغفورا بظهوره عليهم. فقال المأمون : لله درك يا أبا الحسن ، فأخبرني عن قول الله عزوجل : « عفا الله عنك لم أذنت لهم » قال الرضا 7 : هذا مما نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة ، خاطب الله عزوجل بذلك نبيه (ص) وأراد به امته ، فكذلك قوله عزوجل : « لئن لقد أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين » وقوله عزوجل : « ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا » قال : صدقت يابن رسول الله ، فأخبرني عن قول الله عزوجل : « و إذ تقول للذي أنهم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه » قال الرضا 7 : إن رسول الله (ص) قصد دار زيد بن حارثة بن شراجيل الكلبي في أمر أراده ، فرأى امرأته تغتسل ، فقال لها : سبحان الذي خلقك ، وإنما أراد بذلك تنزيه الله تبارك وتعالى عن قول من زعم أن الملائكة بنات الله. فقال الله عزوجل : « أفأصفكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما » فقال النبي (ص) لما رآها تغتسل : سبحان الذي خلقك أن يتخذ ولدا يحتاج إلى هذا التطهير والاغتسال ، فلما عاد زيد إلى منزله أخبرته امرأته بمجئ رسول الله (ص) وقوله لها : سبحان الذي خلقك ، فلم يعلم زيد ما أراد بذلك ، وظن أنه قال ذلك لما أعجبه من حسنها ، فجاء إلى النبي 9 فقال له : يا رسول الله إن امرأتي في خلقها سوء ، إني اريد طلاقها ، فقال له النبي (ص) : « أمسك عليك زوجك واتق الله » وقد كان الله عزوجل عرفه عدد أزواجه ، وأن تلك المرأة منهن ، فأخفى ذلك في نفسه ولم يبده لزيد ، وخشي الناس أن يقولوا : إن محمدا يقول لمولاه : إن امرأتك ستكون لي زوجة فيعيبون بذلك فأنزل الله عزوجل : « وإذ تقول للذي أنعم الله عليه » يعني بالاسلام « وأنعمت عليه » يعني بالعتق « أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه » ثم إن زيد بن حارثه طلقها واعتدت منه ، فزوجها الله عزوجل من نبيه محمد (ص) وأنزل بذلك قرآنا فقال عزوجل : « فلما قضى زيد منها وطرا زوجنا كها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا » ثم علم عزوجل أن المنافقين سيعيبونه بتزويجها فأنزل : « ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له ». فقال المأمون : لقد شفيت صدري يابن رسول الله وأو ضحت لي ما كان ملتبسا علي ، فجزاك الله عن أنبيائه وعن الاسلام خيرا. قال علي بن محمد بن الجهم : فقال المأمون إلى الصلاة ، وأخذ بيد محمد بن جعفر بن محمد وكان حاضر المجلس وتبعتهما ، فقال له المأمون : كيف رأيت ابن أخيك؟ فقال : عالم ولم نره يخلتلف إلى أحد من أهل العلم. فقال المأمون : إن ابن أخيك من أهل بيت النبي الذين قال 9 فيهم : « ألا إن أبرار عترتي وأطائب ارومتي [١] أحلم الناس صغارا ، وأعلم الناس كبارا ، لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، لا يخرجونكم من باب هدى ، ولا يدخلونكم في باب ضلال » وانصرف الرضا 7 إلى منزله ، فلما كان من الغد غدوت عليه وأعلمته ما كان من قول المأمون وجواب عمه محمد بن جعفر له ، فضحك 7 ثم قال : يا بن الجهم لا يغرنك ما سمعته منه فإنه سيغتالني والله ينتقم لي منه. [١]في المصدر : اطائب ذريتى واطهار ارومتى. م قال الصدوق ; : هذا الحديث عجيب من طريق علي بن محمد بن الجهم مع نصبه وبغضه وعداوته لاهل البيت :. [١] ج : مرسلا مثله.
الهوامش · 4⌄
[٢]في نسخة : من صفات الحديث لامن صفات القديم ، وفي المصدر : من صفات المحدث لامن صفات القديم.ص 79
[٢]سفح الجبل « اصله واسفله. عرضه ومضجعه الذى يسفح اى ينصب فيه الماء ».ص 81
[٢]« : سيقتلنى « سيفتالنى خ ل » وفى الاحتجاج : سيغتالنى : مص 84
[٢]الاحتجاج : ٢٣٣ ـ ٢٣٧ مع اختلاف بينهما. مص 85