Complete indexed hadith starts here; printed across pages 21-25.
Show clickable narrator chain
الاعراب آمنا).. (٢٣٩) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله (محمد رسول الله)، فإذا قالوها فقد حرم علي دماؤهم وأموالهم، وأن العامة رووا هذا الخبر بطرق مختلفة.. (٢٤٢) في أن الايمان والاسلام غير مترادفان ويطلق على معان.. (٢٤٣) معنى الاسلام والثمرات المرتبة عليه.. (٢٤٤) في أن الايمان إقرار وعمل والاسلام إقرار بلا عمل.. (٢٤٦) في أن الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان، وفي ذيله بيان وتحقيق.. (٢٤٨) في أن الايمان ما استقر في القلب، والاسلام ما ظهر من قول وفعل، وفيه فيما سئل عن أبي عبد الله عليه السلام: عن الايمان، وجوابه عليه السلام، وفيه بيان وتفصيل.. (٢٥٦) في رسالة محض الاسلام التي كتبها علي بن موسى الرضا عليه السلام للمأمون.. (٢٦١) جواب من زعم أن في القرآن تناقض، وفيه تفصيل وتأييد.. (٢٦٥) درجات المحبة.. (٢٧٥) صفة الايمان وصفة الاسلام.. (٢٧٧) صفة الخروج من الايمان ومعنى: الشرك، والضلال، والفسق.. (٢٧٨) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الاسلام عريان فلباسه: الحياء، وزينته الوفاء، ومروته العمل الصالح، وعماده الورع، ولكل شئ أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت، ويأتي مثله في الباب: ٢٧ - هذا الجزء، وفيه بيان وتوضيح كامل.. (٢٨١) معنى قوله عز اسمه: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير).. (٢٨٤) في بعض ما احتج به علي عليه السلام على الخوارج، وفي ذيله توضيح.. (٢٨٩) عن أبي عبد الله عليه السلام: الايمان أن يطاع الله فلا يعصى، وفيه بيان وتفصيل وتحقيق دقيق فيمن وصلت إليه الدعوة فلم يسلم ولم يصدق، أو صدقها بلسانه وأنكرها بقلبه، أو فاعتقدها بقلبه وجحدها أو بعضها بلسانه، أو صدقها بلسانه وقلبه ولكن لا يكون على بصيرة من دينه، أو صدقها بلسانه وقلبه على بصيرته واتباع للامام أو نائبه الحق إلا أنه لم يمتثل جميع الأوامر والنواهي، أو جهل أمرا من أمور دينه.. (٢٩٢) عقائد المرجئة وفرقهم: اليونسية، والعبيدية، والغسانية، والثوبانية، والثومنية... (٢٩٧) تذييل وتفصيل فيما ذكره الشهيد الثاني ونصير الدين الطوسي قدس سرهما في الايمان والاسلام وتغايرهما.. (٣٠٠) في قول من قال: بأن العبادات المعتبرة شرعا هي الدين، والدين هو الاسلام، والاسلام هو الايمان.. (٣٠٦) النسبة بين مطلق الاسلام والايمان.. (٣٠٧) الباب الخامس والعشرون نسبة الاسلام، وفيه: ٤ - أحاديث.. (٣٠٩) في قول علي عليه السلام: لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي.. وفيه بيان.. (٣٠٩) في أن الاسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الاقرار، والاقرار هو العمل، والعمل هو الأداء، وأن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، وفي ذيله بيان والمراد من الاسلام.. (٣١١) فيما نقله السيد رضي رضي الله عنه في كتابه نهج البلاغة وابن أبي الحديد، في شرحه، وقوله: كيف يدل على أن الاسلام هو الايمان.. (٣١٣) فيما قاله أين ميثم والكيدري في معنى قوله عليه السلام.. (٣١٤) فيما قاله الشهيد الثاني رحمه الله في كتابه: رسالة حقائق الايمان، والعلامة المجلسي رحمه الله في معنى قوله عليه السلام.. (٣١٥) الباب السادس والعشرون الشرايع، وفيه: ٣ - أحاديث.. (٣١٧) في قول الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى... وفيه بيان بالتفصيل.. (٣١٧) العلة التي من أجلها أحدثت بنو إسرائيل الرهبانية.. (٣٢٠) معنى قوله عز وجل: (وما أرسلناك إلا كافة للناس)، واختصاص الجزية والأسر والفداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. (٣٢٥) معنى قوله عز وجل: (فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل) والعلة التي من أجلها سمي أولوا العزم أولى العزم، وفيه بيان.. (٣٢٦) معنى قوله عز وجل: (شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا.... (٣٢٧) الباب السابع والعشرون دعائم الاسلام والايمان وشعبهما وفضل الاسلام، وفيه: ٤١ - حديثا.. (٣٢٩) في قول أبي جعفر عليهما السلام: بنى الاسلام على خمس: على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية، وفيه بيان.. (٣٢٩) حدود الايمان.. (٣٣٠) في قول الصادق عليه السلام: إن الله عز وجل فرض على خلقه خمسا فرخص في أربع ولم يرخص في واحدة، وفيه بيان وتحقيق.. (٣٣٢) بني الاسلام على خمسة وترتيبهم في الفضل عرضا وطولا، وأن الولاية أفضل وفيه بيان وتفصيل وتحقيق.. (٣٣٣) دعائم الاسلام: التي من قصر عن معرفة شئ منها فسد عليه دينه، وفيه توضيح وشرح وتفصيل.. (٣٣٧) في قول علي عليه السلام: الايمان له أركان أربعة، وفيه بيان.. (٣٤١) عن النبي صلى الله عليه وآله: إن الله خلق الاسلام، فجعل له: عرصة، ونورا، وحصنا، وناصرا، وفيه توضيح.. (٣٤١) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الاسلام عريان فلباسه الحياء.. وفيه بيان وتوضيح كامل.. (٣٤٣) فيما قاله علي عليه السلام في بعض خطبه في وصف الاسلام، وفيه بيان وشرح لغاته.. (٣٤٤) قوله عليه السلام في جواب السائل الذي سئل عنه عن الايمان.. (٣٤٨) فيما قاله عليه السلام في وصف الاسلام والايمان والكفر والنفاق.. (٣٤٩) في قوله عليه السلام: إن الله عز وجل جعل الايمان على أربع دعائم: على الصبر، واليقين، والعدل، والجهاد، وكل ذلك على أربع شعب وبيانه.. (٣٥١) العبرة وكيفيتها.. (٣٦٨) معنى العدل وشعبه.. (٣٦٩) الجهاد وشعبه.. (٣٧٠) فيما قاله المحقق ابن ميثم البحراني.. (٣٧٢) في أن الاسلام عشرة أسهم.. (٣٨٠) قواعد الاسلام وحد الاستغفار.. (٣٨١) كبار حدود الصلاة والزكاة وفيما يجب.. (٣٨٨) كبار حدود الحج والصوم والوضوء للصلاة وولاية الامام.. (٣٨٩) وجوب عصمة الامام وعلته.. (٣٩٠) كيف أسلم علي عليه السلام وكيف أسلمت خديجة رضي الله عنها.. (٣٩٢) في إسلام أبي ذر وسلمان والمقداد رضي الله تعالى عنهم وعنا، واخراج الخمس.. (٣٩٣) في أخذ البيعة.. (٣٩٥) فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله عند موته لعمه العباس.. (٣٩٦) إلى هنا انتهى الجزء الخامس والستون حسب تجزأة الطبعة الحديثة وهو الجزء الثاني من المجلد الخامس عشر حسب تجزأة المؤلف رحمه الله وإيانا