كنز الفوائد للكراجكي عن سالم الاعرج مولى بني زربق [١] قال :
Show clickable narrator chain
حفرنا ئبرافي دوربني زريق فرأينا أثر حفر قديم فعلمنا أنه حفر مستأثر ، فحفرناه فأفضينا إلى صخرة عظيمة فقلبناها فإذا رجل قاعد كأنه يتكلم فإذا هو لايشبه الاموات ، فأصبنا فوق رأسه كتابة فيها : أنا قادم بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن ، هربت بدين الحق من أشملك الكافر ، وأنا أشهد أن الله حق ووعده حق لا أشرك به شيئا ولا أتخذ من دونه وليا.
الهوامش · 2⌄
[٢]هكذا في النسخ ، وفى المحبر : قيذم. وفى الطبرى : قيدمان وقال : يقول بعضهم : قادمن.ص 121
[٣]في نسخة : من الملك الكافر.ص 121
( باب ٦ ) * ( قصة الذبح وتعيين الذبيح ) * الايات ، الصافات « ٣٧ » وقال إنى ذاهب إلى ربي سيهدين * رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعي قال يا بني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين* فلما أسلما وتله للجبين [٤] * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم * وتركنا عليه في الآخرين* سلام على إبراهيم * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين * وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين * وباركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ٩٩ ـ
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 121-122.
تفسير : قال الطبرسي ; : « فلما بلغ معه السعي » أي شب حتى بلغ سعيه [١]بتقديم المعجمة على المهملة أو بالعكس : كلاهما بطن من العرب ، ولعل الصحيح هنا الاول. سعي إبراهيم ، والمعنى : بلغ إلى أن يتصرف ويمشي معه ويعينه على اموره ، قالوا : وكان يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة. وقيل : يعني بالسعي العمل لله والعبادة « إني أرى في المنام » أي أبصرت في المنام رؤيا تأويلها الامر بذبحك فانظر ماذا تراه من الرأي ، والاولى أن يكون الله تعالى قد أوحى إليه في اليقظة بأن يمضي ما يأمره به في حال نومه من حيث إن منامات الانبياء لا تكون إلا صحيحة « فلما أسلما » أي استسلما لامر الله ورضيابه « وتله للجبين » أي أضجعه على جبينه ; وقيل : وضع جبينه على الارض لئلايرى وجهه فتلحقه رقة الآباء ، وروي أنه قال : إذ بحني وأنا ساجد لا تنظر إلى وجهي فعسى أن ترحمني « قد صدقت الرؤيا » أي فعلت ما أمرت به في الرؤيا « إن هذا لهو البلاء المبين » أي الامتحان الظاهر والاختبار الشديد ، أو النعمة الظاهرة « وفديناه بذبح عظيم » الذبح هو المذبوح ، فقيل : كان كبشا من الغنم ، قال ابن عباس : هو الكبش الذي تقبل من هابيل حين قر به. [١] وقيل : فدي بو عل اهبط عليه من ثبير ، وسمي عظيما لانه كان مقبولا أو لان قدر غيره من الكباش يصغر بالاضافة إليه ; وقيل : لانه رعى في الجنة أربعين خريفا ; وقيل : لانه كان من عند الله كونه ولم يكن عن نسل ; وقيل : لانه فداء عبد عظيم « وبشرناه بإسحق » من قال : إن الذبيح إسحاق قال : يعني : بشرناه بنبوة إسحاق بصبره « وباركنا عليه وعلى إسحق » أي وجعلنا فيما أعطيناهما من الخير البركة والنماء والثبات ، ويجوز أن يكون أراد كثرة ولدهما وبقاءهم قرنا بعد قرن إلى أن تقوم الساعة « ومن ذريتهما » أي ومن أولاد إبراهيم وإسحاق « محسن » بالايمان والطاعة « وظالم لنفسه » بالكفر والمعاصي « مبين » بين الظلم.
الهوامش · 2⌄
[٢]الوعل : تيس الجبل قال البغدادي في المحبر : كان اسم كبش ابراهيم : جرير.ص 122
[٣]ثبير كشريف : اسم جبل بمكة.ص 122
الهوامش · 3 footnotes⌄
[٢]هكذا في النسخ ، وفى المحبر : قيذم. وفى الطبرى : قيدمان وقال : يقول بعضهم : قادمن.
[٣]في نسخة : من الملك الكافر.
[٤]اصل معنى تله : اسقطه على التل كقولك : تر به : اسقطه على التراب.