[٦]قال الثعلبى في وجه تسميته بذلك : ان امها هلالة بنت ملك الروم كانت بها نتن ورائحة كريهة فاجتمع رأى أهل المعرفة في مداواتها على شجرة يقال لها اسكندروس فلما ولدت لها غلاما فسمعته باسم الشجرة التى غسلت بها وهى اسكندروس ، ثم خفف فقيل : اسكندر.ص 183
[٧]في المصدر : من وقت كان غلاما. مص 183
[٢]كبس البئر طمها بالتراب ، أى سواها ودفنها.ص 184
[٣]قلامة الظفر : ماسقط من طرفه.ص 184
[٤]في المصدر : وصفائحا من نحاس. مص 184
[٥]في المصدر : فتسارعوا اليه لاجل. اهص 184
[٦]أى رفع.ص 184
[٢]في المصدر : احضروا واسرعوا اه. مص 185
[٣]في المصدر : قد كان بخل. مص 185
[٤]في المصدر : ما خفى عنى. مص 185
[٢]في المصدر : في المغرب. مص 186
[٣]الخافقان : المشرق والمغرب.ص 186
[٤]ندب فلانا للامر او إلى الامر : دعاه ورشحه للقيام به وحثه عليه. ندبه إلى الحرب : وجهه.ص 186
[٥]في المصدر : بأى قوة اكابرهم. مص 186
[٦]في نسخة وفى المصدر : انقذهم. مص 186
[٧]في المصدر : بينهم. مص 186
[٨]في المصدر : بعد قوله : بكل شئ : وأفتح لك سمعك فتهى كل شئ ، وأكشف لك عن يصرك فتبصر كل شئ ، فأحضر لك اه. مص 186
[٢]في المصدر : أفواههم وآذانهم وأجوافهم. مص 187
[٣]في المصدر بعد ذلك : فأخبرنى عنك أيها الملك ، قال : انى موكل بهذا الجبل وهو اه. مص 187
[٤]أى مالت بأهلها وقلبتها.ص 187
[٥]أى مالت : أثبته الله. مص 187
[٢]في نسخة : مما بين المشرق والمغرب.ص 188
[٣]قد عرفت في اول الحديث ان عبدالله بن سليمان أخذ الحديث عن كتب الاقدمين والحديث وكل ما فيه من الغرابة فعهدته عليه وعلى تلك الكتب ، وليس الحديث مرويا عن أئمتنا :.ص 188
[٤]في نسخة : نون ، والتنين كسجين : الحوت ، الحية العظيمة.ص 188
[٥]في نسخة : في أيامه. وإبان الشئ : اوله. حينه.ص 188
[٢]في المصدر : الا احتلفوه « اجتلبوه خ ل » اجتلبوه أى جاؤوا به. واختلفوا : أخذه من خلفه. واختلف إلى المكان : تردد.ص 189
[٣]في نسخة : إلى يوم القيامة يفنيهم.ص 189
[٤]في المصدر : جعلوا م.ص 189
[٥]في نسخة : ولا شمالا.ص 189
[٢]في المصدر : يأكلون من العشب ويفترسون اه. مص 190
[٣]في المصدر : وليس مما خلق الله جل جلاله خلق ينمونماهم في العام الواحد فان كانت لهم اه.ص 190
[٤]السامور : الالماس.ص 190
[٥]في المصدر : اشد بياضا من الثلج. مص 190
[٢]في المصدر : فصنع طبقة اه. مص 191
[٣]أى يأتونه مرة بعد اخرى. وفى نسخة : يتناوبونه.ص 191
[٤]أى علائمها.ص 191
[٥]في المصدر : فوقف عليه بجنوده. مص 191
[٢]أى عادلة.ص 192
[٣]في المصدر : ولا تتناوبون. مص 192
[٢]تقدم معنى الانواء وسائر الالفاظ الغريبة من الحديث ذيل الخبر الثانى.ص 193
[٣]كمال الدين : ٢٢١ ـص 193