Same indexed hadith bihar-5307; it ends on this printed page after beginning on pages 217-218.
Show complete hadith text
فس : محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن محمد ، عمن حدثه ، عن المنقري ، عن عمرو بن شمر ، عن إسماعيل بن السندي ، عن عبدالرحمن بن أسباط القرشي عن جابر بن عبدالله الانصاري في قول الله : « إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين » قال
Show clickable narrator chain
في تسمية النجوم : هو الطارق وحوبان والذيال وذوالكتفين ووثاب وقابس وعمودان وفيلق ومصبح والصرح والفروغ والضياء والنور. يعني الشمس والقمر ، وكل هذا النجوم محيطة بالسماء. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال : تأويل هذه الرؤيا إنه سيملك مصر ويدخل عليه أبواه وإخوته ، أما الشمس فام يوسف راحيل ، والقمر يعقوب ، وأما أحد عشر كوكبا فإخوته ، فلما دخلوا عليه سجدوا شكرا لله وحده حين نظروا إليه وكان ذلك السجود لله. قال علي بن إبراهيم : فحدثني أبي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 أنه كان من خبر يوسف أنه كان له أحد عشرأخا ، وكان له من امه أخ واحد [١]كذا في النسخ. يسمى بنيامين ، [١] وكان يعقوب إسرائيل الله ـ ومعنى إسرائيل الله أي خالص الله ـ ابن إسحاق نبي الله ابن إبراهيم خليل الله ، فرأى يوسف هذه الرؤيا وله تسع سنين فقصها على أبه ، فقال يعقوب : « يا نبي لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للانسان عدو مبين » قوله : « فيكيدوا لك كيدا » أى يحتالوا عليك ، فقال يعقوب ليوسف : « وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الاحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحق إن ربك عليم حكيم » وكان يوسف من أحسن الناس وجها ، وكان يعقوب يحبه ويؤثره على أولاده ، فحسدوه إخوته على ذلك؟ وقالوا فيما بينهم ما حكى الله عزوجل : « إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة » أي جماعة « إن أبانا لفي ضلال مبين » فعمدوا على قتل يوسف فقالوا : نقتله حتى يخلولنا وجه أبينا فقال لاوي : لا يجوز قتله ولكن نغيبه عن أبينا ونحن نخلوبه ، فقالوا كما حكى الله عز وجل : « يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون * أرسله معنا غدا يرتع ويلعب » أي يرعى الغنم ويلعب « وإنا له لحافظون » فأجرى الله على لسان يعقوب « إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون » فقالوا كما حكى الله : « لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون » العصبة ، عشرة إلى ثلاثة عشر « فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيبت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لايشعرون » أي تخبرهم بما هموا به ; وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « لتنبئنهم بأمرهم هذا وهو لا يشعرون » يقول : لا يشعرون إنك أنت يوسف ، أتاه جبرئيل فأخبره بذلك.
الهوامش · 6⌄
[٣]في نسخة : عن حارثة.ص 217
[٤]في الخصال في رواية : « جوبان » وفى اخرى « حربان » وفى العرائس « جريان » وفيه : « الذبال. »ص 217
[٥]في نسخة : فليق.ص 217
[٦]في نسخة : « الصوح » وفى اخرى « الضرح » وفى العرائس « الضروح » وفى الخصال : « الضروج. »ص 217
[٧]في نسخة : « الفروع » وفى المصدر « القروع وفى العرائس » الفرع « وفى عصال : » ذوالقرع.ص 217
[٢]تفسير القمى : ٣١٦ ـ ٣١٧. مص 218