[٢]السبحة بالضم : الدعاء والتسبيح. والصلاة النافلة. وفى نسخة : فرغ من صلاته وتسبيحه. [٥]اعتره : أتاه للمعروف. وفى المصدر : وكان محتاجا غريبا عبر على باب يعقوب.ص 271
[٦]استعبر : جرت عبرته ، والعبرة : الدمعةص 271
[٢]في نسخة : من طاهر الدنيا.ص 272
[٣]في نسخة : مغتما فأوحى الله اليه.ص 272
[٤]في نسخة : لما سمعوا منه من الرؤيا.ص 272
[٢]أى تشاوروا.ص 273
[٣]في نسخة : ولا يعيده اليهم.ص 273
[٤]في نسخة : حتى أيسوا.ص 273
[٥]في المصدر : للبلاء. مص 273
[٢]قال الطبرسى ; : قيل : ان يعقوب لما أرسله معهم أخرجوه مكرما ، فلما وصلوا إلى الصحراء أظهروا له العداوة وجعلوا يضربونه وهو يستغيث بواحد واحد منهم فلا يغيثه ، و كان يقول : ياأبتاه ، فهموا بقتله فمنعهم يهودا منه وقيل لاوى كما رواه بعض أصحابنا ، وانطلقوا به إلى الجب فجعلوا يدلونه في البئر وهو يتعلق بشفيرها ، ثم نزعوا قميصه عنه ، وهو يقول : لا تفعلوا ردوا على قميصى أتوارى به ، فيقولون : ادع الشمس والقمر والاحد عشر كوكبا تؤنسنك ، فدلوه إلى البئر حتى اذا بلغ نصفها ألقوه إرادة أن يموت ، وكان في البئر ماء فسقط فيه ، ثم آوى إلى صخرة فقام عليها ، وكان يهودا يأتيه بالطعام ، عن السدي ; وقيل : ان الجب أضاء له وعذب ماؤه حتى أغناه عن الطعام ومن الشراب ; وقيل : كان الماء كدرا فصفا وعذب ووكل الله به ملكا يحرسه ويطعمه ، عن مقاتل ; وقيل : ان جبرئيل 7 كان يؤنسه ; وقيل : ان الله تعالى أمر بصخرة حتى ارتفعت من أسفل البئر فوقف يوسف عليها وهو عريان ، وكان ابراهيم الخليل حين القى في النار جرد من ثيابه وقذف في النار عريانا فأتاه جبرئيل بقميص من حرير الجنة فألبسه اياه ، وكان ذلك عند ابراهيم 7 فلما مات ورثه اسحاق ، فلما مات اسحاق ورثه يعقوب ، فلما شب يوسف جعل يعقوب ذلك القميص في تعويذ وعلقه في عنقه وكان لا يفارقه ، فلما القى في البئر عريانا جاءه جبرئيل وكان عليه ذلك التعويذ فأخرج منه القميص وألبسه إياه ، وروى ذلك المفضل بن عمر ، عن الصادق 7 ، قال : وهو القميص الذى وجد يعقوب ريحه لما فصلت العير من مصر ، وكان يعقوب بفلسطين فقال : انى لاجد ريح يوسف. منه طاب الله ثراه.ص 274
[٣]في المصدر : بحديث يعقوب. مص 274
[٤]في المصدر : اقبل اليهم. مص 274
[٥]في نسخة : وقالوا.ص 274
[٢]أى فتخلص منها.ص 275
[٣]استظهر في هامش نسخة المصنف أن صحيحه : فخرقته.ص 275
[٤]أى باك.ص 275
[٢]في المصدر : ودخل في السجن. مص 276
[٣]علل الشرائع : ٢٧ ـ ٢٨. مص 276
[٤]مخطوط. مص 276