Show clickable narrator chain
لما صار يوسف إلى ما صار إليه تعرضت له إمرأة العزيز؟ قال لها : من أنت؟ فقالت : اناتيكم [١] فقال لها : انصرفي فإني ساغنيك ، قال : فبعث إليها بمائة ألف درهم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 12, Page 296
لما صار يوسف إلى ما صار إليه تعرضت له إمرأة العزيز؟ قال لها : من أنت؟ فقالت : اناتيكم [١] فقال لها : انصرفي فإني ساغنيك ، قال : فبعث إليها بمائة ألف درهم.
أنه قال : إن يوسف لما تزوج امرأة العزيز وجدها عذراء ، فقال لها : ما حملك على الذي صنعت؟ قالت : ثلاث خصال : الشباب ، والمال ، وأني كنت لازوج لي ـ يعني كان الملك عنينا ـ.
إن أمرأة العزيز احتاحت فقيل لها : لو تعرضت ليوسف (ع) فقعدت على الطريق ، فلما مر بها قالت : الحمد لله الذي جعل العبيد بطاعتهم لربهم ملوكا ، والحمد لله الذي جعل بمعصيته الملوك عبيدا ، قال : من أنت؟ قالت : أنا زليخا. فتزوجها.
لما دخل يوسف (ع) على الملك ـ يعني نمرود ـ قال : كيف أنت يا إبراهيم؟ قال : إني لست بإبراهيم ، أنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. قال : وهو صاحب إبراهيم الذي حاج إبراهيم في ربه ، [٥]قال : وكان أربعمائة سنة شابا. [٦] [١]هكذا في النسخ. [٥]قد عرفت سابقا أن نمرود إبراهيم هو الريان بن الوليد ، وأنا نمرود يوسف فقد نص البغدادى في المحبر انه سنان بن الاشل بن علوان بن العبيد بن عريج بن عمليق بن يلمع بن عامر بن اسليحات ابن لوذ بن سام بن نوح. والله أعلم.