Same indexed hadith bihar-5468; it ends on this printed page after beginning on pages 347-348.
Show complete hadith text
والنافلة : ولد الولد. تدري ما ذنبك إلي حين أصابك البلاء؟ قال : لا ، قال : إنك دخلت على فرعون فداهنت في كلمتين.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 12, Page 348
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
Same indexed hadith bihar-5468; it ends on this printed page after beginning on pages 347-348.
والنافلة : ولد الولد. تدري ما ذنبك إلي حين أصابك البلاء؟ قال : لا ، قال : إنك دخلت على فرعون فداهنت في كلمتين.
وعن ابن عباس أن امرأة أيوب قالت
له يوما : لو دعوت الله أن يشفيك ، فقال : ويحك كنا في النعماء سبعين عاما فهلم نصبر في الضراء مثلها ، قال : فلم يمكث بعد. ذلك إلا يسيرا حتى عوفي.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 348-349.
ل : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه (ع) قال :
إن أيوب ابتلي سبع سنين من غير ذنب ، وإن الانبياء لا يذنبون ، لانهم معصومون مطهرون لا يذنبون ولا يزيغون ولا يرتكبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا. وقال 7 : إن أيوب من جميع ما ابتلي به لم تنتن له رائحة ، ولا قبحت له صورة ، ولا خرجت منه مدة من دم ولاقيح ، ولا استقذره أحد رآه ، ولا استوحش منه أحد شاهده ، ولاتدود شئ من جسده ، وهكذا يصنع الله عزوجل بجميع من يبتليه من أنبيائه وأوليائه المكرمين عليه ، وإنما أجتنبه الناس لفقره وضعفه في ظاهر أمره لجهلهم بماله عند ربه تعالى ذكره من التأييد والفرج ، وقد قال النبي (ص) : أعظم الناس بلاء الانبياء ، ثم الامثل فالامثل ، وإنما ابتلاه الله عزوجل بالبلاء العظيم الذي يهون معه على جميع الناس لئلا يدعوا له الربوبية إذا شاهدوا ما أراد الله أن يوصله إليه من عظائم نعمه تعلاى متى شاهدوه ، وليستدلوا بذلك على أن الثواب من الله تعالى ذكره على ضربين : استحقاق واختصاص ، ولئلا يحتقروا ضعيفا لضعفه ، ولا فقيرا لفقره ، [١]مخطوط. ويعارضه ما سبق وما يأتى من انه ابتلى بلاذنب ، مع أن الحديث في نفسه لم يثبت حجيته لانه مرسل. ولا مريضا لمرضه ، وليعلموا أنه يسقم من يشاء ، ويشفي من يشاء متى شاء كيف شاء بأي سبب شاء ، [١] ويجعل ذلك عبرة لمن شاء ، وشقاوة لمن شاء ، وسعادة لمن شاء ، وهو عز وجل في جميع ذلك عدل في قضائه وحكيم في أفعاله ، لا يفعل بعباده إلا الاصلح لهم ، ولا قوة لهم إلا به.
[٣]في نسخة : بغير ذنب.ص 348
[٤]في نسخة : إن أيوب مع جميع ما ابتلى به.ص 348
[٥]الامثل : الافضل.ص 348
[٦]في نسخة : لكيلا يدعوا.ص 348
[٧]في نسخة : ولكيلا يحتقروا.ص 348
[٢]الخصال ج ٢ : ٣٤. مص 349
[٢]مخطوط. م
[٣]في نسخة : بغير ذنب.
[٤]في نسخة : إن أيوب مع جميع ما ابتلى به.
[٥]الامثل : الافضل.
[٦]في نسخة : لكيلا يدعوا.
[٧]في نسخة : ولكيلا يحتقروا.