بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 12, Page 381
[٢]ويمكن أن يكون كناية عن الموت أى إلى أن أموت.
[٣]تفسير القمى ٣١٣. م
[٤]انوار التنزيل ١ : ٢٢٤. م
[٥]وأمكن أن قالوا ذلك على سبيل الاستفهام انكارا عليه بأن ذلك لا يصدر عن الحليم الرشيد فكانهم قالوا : « انت الحليم الرشيد مع قولك هذا »؟!
Same indexed hadith bihar-5484; it ends on this printed page after beginning on pages 380-381.
قال رسول الله (ص) : بكى شعيب 7 من حب الله عزوجل حتى عمي ، فرد الله عزو جل عليه بصره ، ثم بكى حتى عمي فرد الله عليه بصره ، ثم بكى حتى عمي فرد الله عليه بصره ، فلما كانت الرابعة أوحى الله إليه : ياشعيب إلى متى يكون هذا؟ أبدا منك؟ إن يكن هذا خوفا من النار فقد آجرتك ، وإن يكن شوقا إلى الجنة فقد أبحتك ; فقال : [١]مجمع البيان ٥ : ١٨٧ ـ ١٨٩. م إلهي وسيدي أنت تعلم أنى مابكيت خوفا من نارك ، ولا شوقا إلى جنتك ، ولكن عقد حبك على قلبي فلست أصبر أوأراك ، فأوحى الله جل جلاله إليه : أما إذا كان هذا هكذا فمن أجل هذا ساخدمك كليمي موسى بن عمران. قال الصدوق 2 : يعني بذلك : لا أزال أبكي أو أراك قد قبلتني حبيبا. [١]
[٥]أى انفذتك.ص 380
فس : بعث الله شعيبا إلى مدين وهي قرية على طريق الشام فلم يؤمنوا به ، وحكى الله قولهم : « قالوا يا شعيب أصلوتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا » إلى قوله : الحليم الرشيد « قال : قالوا : إنك لانت السفيه الجاهل ، فحكى الله عزوجل قولهم » : إنك لانت الحليم الرشيد « وإنما أهلكهم الله تعالى بنقص المكيال والميزان ».
[٢]ويمكن أن يكون كناية عن الموت أى إلى أن أموت.ص 381
[٣]تفسير القمى ٣١٣. مص 381
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 381-382.
فس : « وإنا لنراك فينا ضعيفا » وقد كان ضعف بصره « وارتقبوا » أي انتظروا [١]علل الشرائع : ٣٠ ـ ٣١. م فبعث الله عليهم صيحة فماتوا [١] « وما كنت ثاويا » أي باقيا.