Show clickable narrator chain
كان الناس لا يشيبون فأبصر إبراهيم 7 شيبا في لحيته ، فقال : يارب ما هذا؟ فقال : هذا وقار. فقال : رب زدني وقارا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 12, Page 8
كان الناس لا يشيبون فأبصر إبراهيم 7 شيبا في لحيته ، فقال : يارب ما هذا؟ فقال : هذا وقار. فقال : رب زدني وقارا.
أصبح إبراهيم (ع) فرأى في لحيته شيبا شعرة بيضاء ، فقال : الحمد لله رب العالمين الذي بلغني هذا المبلغ ولم أعص الله طرفة عين.
[٢]في نسخة : الحسن بن عمار. [٤]النادى : مجلس القوم ما داموا مجتمعين فيه.ص 8
إن عليا (ع) يقول : كان الرجل يموت وقد بلغ الهرم ولم يشب ، فكان الرجل يأتي النادي [٤] فيه الرجل وبنوه فلا يعرف الاب من الابن ، فيقول أبوكم؟ فلما كان زمان إبراهيم قال : اللهم اجعل لي شيبا أعرف به ، قال : فشاب وابيض رأسه ولحيته.
[٥]في نسخة : فقال.ص 8
[٦]في نسخة : اجعل لى شيئا.ص 8
قلت لابي عبدالله 7 : إن من قبلنا يقولون إن إبراهيم خليل الرحمن (ع) ختن نفسه بقدوم على دن ، فقال : سبحان الله! ليس كما يقولون كذبوا ، فقلت له : صف لي ذلك ، فقال : إن الانبياء (ع) كانت تسقط عنهم غلفهم مع سررهم يوم السابع. الخبر. [١]علل الشرائع : ٤٥ ـ ٤٦. م
[٨]الغلفة هى الجليدة التى يقطعها الخاتن.ص 8
[٩]علل الشرائع : ١٧١. مص 8
[٢]في نسخة : الحسن بن عمار. [٤]النادى : مجلس القوم ما داموا مجتمعين فيه.
[٥]في نسخة : فقال.
[٦]في نسخة : اجعل لى شيئا.
[٨]الغلفة هى الجليدة التى يقطعها الخاتن.
[٩]علل الشرائع : ١٧١. م