Same indexed hadith bihar-5611; it ends on this printed page after beginning on pages 155-156.
Show complete hadith text
وفيه : غانمين شاكرين م اقول : قد مر خبر في علة ذلك الخوف في إلقاء إبراهيم 7 في النار ، [١] وقيل كان لا يلقي العصا إلا بوحي ، ولما أبطأ الوحي خاف تفرق بعض الناس قبل أن يؤمر بالالقاء ، وقيل : كان خوفه ابتداء على مقتضى الجبلة البشرية. ثم قال السيد ; : فإن قيل : فما معنى قوله : « ربنا إنك آتيت فرعون و ملاه » الآية؟ قلنا : أما قوله : « ليضلوا عن سبيلك » ففيه وجوه : أولها : أنه أراد : لئلا يضلوا فحذف ، وهذا له نظائر كثيرة في القرآن وكلام العرب فمن ذلك قوله : « أن تضل إحديهما » وإنما أراد : لئلا تضل ، وقوله : « أن تقولوا يوم القيمة » وقوله : « أن تميد بكم » وقال الشاعر : نزلتم منزل الاضياف منا فعجلنا القرى أن تشتمونا وثانيها : أن اللام ههنا هي لام العاقبة وليست بلام الغرض كقوله : « ليكون لهم عدوا وحزنا ». وثالثها : أن يكون مخرج الكلام مخرج النفي والانكار على من زعم أن الله تعالى فعل ذلك ليضلهم. ورابعها : أن يكون أراد الاستفهام فحذف حرفه المختص به. [١]وهو خبر اسماعيل بن الفضل الهاشمى سأل عن أبى عبدالله 7 عن موسى بن عمران لما رأى حبالهم وعصيهم كيف أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم؟ قال : إن ابراهيم 7 حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من انوار حجج الله عزوجل ولم يكن موسى 7 كذلك.
الهوامش · 5⌄
[٢]البقرة : ٢٨٢. والظاهر أن الاية لا تحتاج إلى تقدير ، والمعنى : أن تنسى احدى المرأتين فتذكرها الاخرى.ص 156
[٣]الاعراف : ١٧٢.ص 156
[٤]النحل : ١٥ ، لقمان : ١٠.ص 156
[٥]القصص : ٨.ص 156
[٦]تنزيه الانبياء : ٧٣ ـ ٧٥ ولخصه المصنف. مص 156