شى : عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 لي : إن بني إسرائيل قال لهم « ادخلوا الارض المقدسة » فلم يدخلوها حتى حرمها عليهم وعلى أبنائهم ، وإنما دخلها أبناء الابناء.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 181
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
شى : عن أبي بصير قال :
قال أبوعبدالله 7 لي : إن بني إسرائيل قال لهم « ادخلوا الارض المقدسة » فلم يدخلوها حتى حرمها عليهم وعلى أبنائهم ، وإنما دخلها أبناء الابناء.
شى : عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
قلت له ، أصلحك الله « ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم » أكان كتبها لهم؟ قال : إي والله لقد كتبها لهم ثم بدا له لا يدخلوها.[٢] قال : ثم ابتدأ هو فقال : إن الصلاة كانت ركعتين عند الله فجعلها للمسافر وزاد للمقيم ركعتين فجعلها أربعا.
شى : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله 7 أنه سئل عن قول الله :
« ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم » قال : كتبها لهم ثم محاها ثم كتبها لابنائهم فدخلوها ، والله يمحو ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 181-182.
شى : عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله 7 قال :
ذكر أهل مصر وذكر قوم موسى وقولهم : « اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون » فحرمها الله عليهم أربعين سنة وتيههم ، فكان إذا كان العشاء أخذوا في الرحيل ونادوا : الرحيل الرحيل ، الوحى الوحى ، فلم يزالوا كذلك حتى تغيب الشفق حتى إذا ارتحلوا واستوت بهم الارض قال الله للارض : ديري بهم ، فلم يزالوا كذلك حتى إذا أسحروا وقارب الصبح قالوا : إن هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا ، فإذا أصبحوا إذا أبنيتهم ومنازلهم التي كانوا فيها بالامس فيقول بعضهم لبعض : يا قوم لقد ظللتم وأخطأتم الطريق ، فلم يزالوا كذلك حتى أذن الله لهم فدخلوها وقد كان كتبها لهم. من سخط الله عليه ، ولم يكن دخول بني إسرائيل مصر إلا من سخط ومعصية منهم لله ، لان الله قال : « ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم » يعني الشام فأبوا أن يدخلوها فتاهوا في الارض أربعين سنة في مصر وفيافيها ، ثم دخلوها بعد أربعين سنة ، قال : وما كان خروجهم من مصر ودخولهم الشام إلا من بعد توبتهم ورضى الله عنهم ، وقال : إني لاكره أن آكل من شئ طبخ في فخارها ، وما احب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن يورثني ترابها الذل ويذهب بغيرتي.
[٥]الوحى الوحى أى البدار البدار.ص 181
[٥]الوحى الوحى أى البدار البدار.
[٦]مخطوط. وقد أخرجه وما قبله وما بعده البحرانى أيضا في تفسير البرهان ١ : ٤٥٦ و ٤٥٧.