Show clickable narrator chain
قال لي : يا أبا محمد إن الله لم يعط الانبياء شيئا إلا وقد أعطاه محمدا ، وعندنا الصحف التي قال الله عزوجل : « صحف إبراهيم وموسى » قلت : جعلت فداك هي الالواح؟ قال : نعم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 225
قال لي : يا أبا محمد إن الله لم يعط الانبياء شيئا إلا وقد أعطاه محمدا ، وعندنا الصحف التي قال الله عزوجل : « صحف إبراهيم وموسى » قلت : جعلت فداك هي الالواح؟ قال : نعم.
[٢]بصائر الدرجات : ٣٨.
[٣]ظاهر الرواية أن الالواح النازلة من السماء التى كانت من زمرد أخضر تكسرت فبقى بعضها وارتفع بعضها الاخر ، وأما ما كانت يتوارثها رهط بعد رهط هو ما أملاه موسى عن ظهر قلبه دون الاصل ، فلا ينافى ما تقدم من أن الالواح التقمته الصخرة أو استودعها موسى الجبل ، حيث يمكن ان يقال ان بعضها المتكسر التقمته الصخرة وبعضها الباقى استودعه موسى الجبل ، وأما ما كان يتوارث فهو ما أملاه موسى عن ظهر قلبه ، والاصل والبدل كلاهما عند الائمة :.
إن في الجفر : إن الله تبارك وتعالى لما أنزل ألواح موسى 7 أنزلها عليه وفيها تبيان كل شئ وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، فلما انقضت أيام موسى أوحى الله إليه أن استودع الالواح ـ وهي زبرجدة من الجنة – الجبل فأتى موسى الجبل فانشق له الجبل فجعل فيه الالواح ملفوفة ، فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها ، فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وآله ، فأقبل ركب من اليمن يريدون النبي صلى الله عليه وآله فلما انتهوا إلى الجبل انفرج الجبل وخرجت الالواح ملفوفة كما وضعها موسى 7 ، فأخذها القوم فدفعوها إلى النبي صلى الله عليه وآله.
[٢]بصائر الدرجات : ٣٨.ص 225