[٦]في نسخة : عن عبدالله بن سليمان.ص 312
[٧]في نسخة : أخذ في منقاره جرعة. وفى المحتضر : قطرة من ماء البحر.ص 312
[٢]في المحتضر : وقد فهمت اشارته.ص 313
[٣]في المحتضر : يسمى مسلما.ص 313
[٤]في المحتضر : أشار برمى الماء من منقاره إلى نحو المشرق والمغرب والسماء والارض ورميه في البحر إلى أنه يأتى في آخر الزمان نبى يكون علم اهل المشرق والمغرب وأهل السماء و الارض عند علمه مثل هذه القطرة الملقاة في البحر ، ويرث علمه ابن عمه ووصيه. (٥ و ٦) رياض الجنان والكنز مخطوطان. وقد أخرج الحديث الحلى في المحتضر : ١٠٠ و ١٠١ عن كتاب الاربعين ، وفى آخره : يعرفنا نقصنا حيث ادعينا الكمال.ص 313
[٣]المائدة : ١١٢.ص 314
[٢]في نسخة : أراد شيئا عجيبا.ص 315
[٢]يوسف : ٧٠.ص 316
[٣]وهو ليس بصحيح ، لانه ورد من طريق أبى هريرة العامى الذى عرف بالكذب والتدليس وكم له من روايات قصد بها إرضاء معاوية وأضرابه والتقرب بها اليهم كى ينال من دنياهم وان كان فيها سخط الرب ومنعمه. فلا يركن إلى ما كان يرويه خصوصا في امثال هذه الرواية مما يتضمن خلاف ما عليه الامامية من عصمة الانبياء ونزاهة ساحتهم من الزلة والسقطة ونحوها. وقد تقدم سابقا عن أئمتنا المعصومين عليهم صلوات الله أن ابراهيم 7 ما كذب في قوله ذلك.ص 316
[٤]في المصدر : فيما يؤديه عن الله.ص 316
[٢]في المصدر : تزكو.ص 317
[٣]في المصدر : باستحقاقه القتل.ص 317
[٤]النساء : ١٢٨.ص 317
[٥]البقرة : ٢٢٩.ص 317
[٦]التوبة : ٢٨.ص 317
[٧]في المصدر : كأنه يقول. وهو الصواب.ص 317
[٨]الاخترام : الاهلاكص 317
[٢]في المصدر : فكيف.ص 318
[٣]في المصدر : ففيه أوجه.ص 318
[٤]في المصدر : يهضمه. قلت : يهضمه وتهضمه بمعنى يظلمه ويغصبه وينقص من حقه.ص 318
[٥]في المصدر : أن السفينة الواحدة البحرية التى لا يتعيش الا بها. ولعل « البحرية التى » مصحف « للبحرى الذى ».ص 318
[٦]في المصدر : حتى يكون له منها.ص 318
[٧]في المصدر : وفتح النون. قلت : مفرده المساك : البخيل.ص 318
[٢]في المصدر : ومن وراء المرء مالا يعلم. وهو الصحيح وبعده : وقال الاخر : أليس ورائى إن تراخت منيتى لزوم العصا تحنى عليها الاصابعص 319
[٣]في المصدر ههنا زيادة وهى هذه : فتقول العرب : البرد وراءك وهو يعنى قدامك لانه قد علم أنه لابد من أن يبلغ البرد ثم يسبق.ص 319