Complete indexed hadith starts here; printed across pages 36-37.
ك : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن سهل ، عن محمد بن آدم النسائي ، عن أبيه آدم ابن أياس ، عن المبارك بن فضالة ، عن سعيد بن جبير ، عن سيد العابدين علي بن الحسين ، عن أبيه سيد الشهداء الحسين بن علي ، عن أبيه سيد الوصيين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما حضرت يوسف الوفاة جمع شيعته وأهل بيته فحمد الله وأثنى عليه ، ثم حدثهم بشدة تنالهم يقتل فيها الرجال ، وتشق بطون الحبالى ، و تذبح الاطفال حتى يظهر الله الحق في القائم من ولد لاوي بن يعقوب ، وهو رجل أسمر طويل ، ووصفه لهم بنعته ، فتمسكوا بذلك ، ووقعت الغيبة والشدة ببني إسرائيل وهم ينتظرون قيام القائم أربعمائة سنة ، حتى إذا بشروا بولادته ورأوا علامات ظهوره اشتدت البلوى عليهم وحمل عليهم بالخشب والحجارة ، وطلب الفقيه الذي كانوا يستريحون إلى أحاديثه فاستتر ، وتراسلوه وقالوا : كنا مع الشدة نستريح إلى حديثك ، فخرج بهم إلى بعض الصحارى وجلس يحدثهم حديث القائم ونعته وقرب الامر ، وكانت ليلة قمراء فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم موسى 7 وكان في ذلك الوقت حديث السن وقد خرج من دار فرعون يظهر النزهة ، فعدل عن موكبه وأقبل إليهم وتحته بغلة وعليه طيلسان خز ، فلما رآه الفقيه عرفه بالنعت فقام إليه وانكب على قدميه فقبلهما ثم قال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أرانيك ، فلما رأى الشيعة ذلك علموا أنه صاحبهم فأكبوا على الارض شكرا لله عزوجل فلم يزدهم على أن قال : أرجو أن يعجل الله فرجكم ، ثم غاب بعد ذلك وخرج إلى مدينة مدين فأقام عند شعيب ما أقام ، فكانت الغيبة الثانية أشد عليهم [١]تنزيه الانبياء ، ٧١. م من الاولى ، وكانت نيفا وخمسين سنة ، واشتدت البلوى عليهم واستتر الفقيه فبعثوا إليه أنه لا صبر لنا على استتارك عنا ، فخرج إلى بعض الصحارى واستدعاهم وطيب قلوبهم و أعلمهم أن الله عزوجل أوحى إليه أنه مفرج عنهم بعد أربعين سنة ، فقالوا بأجمعهم : الحمد لله ، فأوحى الله عزوجل : قل لهم : قد جعلتها ثلاثين سنة لقولهم الحمد لله ، فقالوا : كل نعمة من الله ، فأوحى الله إليه : قل لهم : قد جعلتها عشرين سنة ، فقالوا : لا يأتي بالخير إلا الله ، فأوحى الله إليه : قل لهم : قد جعلتها عشرا ، فقالوا : لا يصرف الشر إلا الله ، فأوحى الله إليه : قل لهم : لا تبرحوا فقد آذنت في فرجكم ، فبيناهم كذلك إذ طلع موسى 7 راكبا حمارا ، فأراد الفقيه أن يعرف الشيعة ما يستبصرون به فيه ، وجاء موسى حتى وقف عليهم فسلم عليهم ، فقال له الفقيه : ما اسمك؟ فقال : موسى ، قال : ابن من؟ قال : ابن عمران ، قال : ابن من؟ قال : ابن وهب بن لاوي بن يعقوب ، [١] قال : بماذا جئت؟ قال : بالرسالة من عند الله عزوجل : فقام إليه فقبل يده ، ثم جلس بينهم وطيب نفوسهم وأمرهم أمره ، ثم فرقهم فكان بين ذلك الوقت وبين فرجهم بغرق فرعون أربعون سنة.
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : طوال ، ونعته لهم اه. مص 36
[٣]في نسخة : وطلبوا.ص 36
[٢]كمال الدين : ٨٧. مص 37