Same indexed hadith bihar-5886; it ends on this printed page after beginning on pages 386-387.
Show complete hadith text
ج ، يد ، ن ، عن الحسن بن محمد النوفلي فيما احتج الرضا 7 على أرباب الملل قال
Show clickable narrator chain
7 للجاثليق : فإن اليسع صنع مثل ما صنع عيسى فلم يتخذه امته ربا ، ولقد صنع حزقيل النبي 7 مثل ما صنع عيسى بن مريم 7 فأحيا خمسة وثلاثين ألف رجل من بعد موتهم بستين سنة. ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال : أتجد هؤلاء في شباب بني إسرائيل في التوراة؟ اختارهم بخت نصر من سبى بني إسرائيل حين غزا بيت المقدس ، ثم انصرف بهم إلى بابل ، فأرسله الله عزوجل إليهم فأحياهم. ثم أقبل على النصراني [١]روضة الكافى : ١٩٨ و ١٩٩. فقال : يا نصراني أفهؤلاء كانوا قبل عيسى أم عيسى كان قبلهم؟ قال : بل كانوا قبله ، فقال 7 : فمتى اتخذتم عيسى ربا جاز لكم أن تتخذوا اليسع وحزقيل ، [١] لانهما قد صنعا مثل ما صنع عيسى من إحياء الموتى وغيره ، إن قوما من بني إسرائيل هربوا من بلادهم من الطاعون وهم الوف حذر الموت فأماتهم الله في ساعة واحدة ، فعمد أهل تلك القرية فحظروا عليهم حظيرة ، فلم يزالوا فيها حتى نخرت عظامهم وصاروا رميما ، فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل فتعجب منهم ومن كثرة العظام البالية ، فأوحى الله عزوجل إليه : أتحب أن احييهم لك فتنذرهم؟ قال : نعم يا رب ، فأوحى الله إليه : أن نادهم ، فقال : أيتها العظام البالية قومي بإذن الله عزوجل ، فقاموا أحياء أجمعون ينفضون التراب عن رؤوسهم.
الهوامش · 2⌄
[٣]في المصدر : مشى على الماء وأحياء الموتى وأبرأ الاكمه والابرص فلم يتخذه امته ربا ، ولم يعبده أحد من دون الله عزوجل.ص 386
[٤]هنا زيادات في المصدر اسقطه للاختصار.ص 386