بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 115
[٢]بصائر الدرجات : ٥٧.
[٣]فروع الكافي ٢ : ٢٢١.
[٤]كامل الزيارة : ٥٩.
Same indexed hadith bihar-6148; it ends on this printed page after beginning on pages 114-115.
قلت له : جعلت فداك قول العالم : « أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك » قال : فقال : ياجابر إن الله جعل اسمه الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فكان عند العالم منها حرف واحد فانخسفت الارض مابينه وبين السرير [١] حتى التفت القطعتان [١] وحول من هذه على هذه ، وعندنا من اسم الله الاعظم اثنان و سبعون حرفا ، وحرف في علم الغيب المكنون عنده.
[٧]في نسخة : شريس الوابشي. وكلاهما كزبير.ص 114
قال أبوعبدالله 7 : من أراد الاطلاء بالنورة فأخذ من النورة بإصبعه فشمه وجعله على طرف أنفه وقال : « صلى الله على سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة » لم تحرقه النورة.
إن صاحب سليمان تكلم باسم الله الاعظم فخسف مابين سرير سليمان وبين العرش من سهولة الارض وحزونتها حتى التقت القطعتان فاجتر العرش ، قال سليمان : يخيل إلي أنه خرج من تحت سريري ، قال : ودحيت في أسرع من طرفة العين.
[٤]كامل الزيارة : ٥٩.ص 115
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 115-116.
قال الصادق (ع) : يا أبان كيف تنكر الناس قول أمير المؤمنين (ع) لما قال : « لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره » ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل أن يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا 9 أفضل الانبياء ووصيه أفضل الاوصياء؟ أفلا [١]هكذا في المصدر وفي نسخ من الكتاب ، وفي نسختين : التقت القطعتان. جعلوه كوصي سليمان 7؟ حكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا [١]