Same indexed hadith bihar-6236; it ends on this printed page after beginning on pages 199-200.
Show complete hadith text
فس : « إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك مافي بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم » فإن الله تبارك وتعالى أوحى إلى عمران إني واهب لك ذكرا يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى بإذن الله ، فبشر عمران زوجته بذلك فحملت فقالت : « رب إني نذرت لك مافي بطني محررا » للمحراب ، وكانوا إذا نذروا نذرا محررا جعلوا ولدهم للمحراب « فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى » وأنت وعدتني ذكرا « وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم » فوهب الله لمريم عيسى 7 ، قال : وحدثني أبي ، [١] عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن قلنا لكم في الرجل منا قولا فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك ، إن الله أوحى إلى عمران إني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى بإذني ، وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل ، فحدث امرأته حنة بذلك وهي أم مريم فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاما فلما وضعتها أنثى قالت رب إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالانثى لان البنت لا تكون رسولا ، [١] يقول الله : « والله أعلم بما وضعت » فلما وهب الله لمريم عيسى 7 كان هو الذي بشر الله به عمران ووعده إياه ، فإذا قلنا لكم في الرجل منا شيئا وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك ، فلما بلغت مريم صارت في المحراب وأرخت على نفسها سترا وكان لايراها أحد ، وكان يدخل عليها زكريا المحراب فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء ، وفاكهة الشتاء في الصيف ، فكان يقول لها : « أنى لك هذا » فتقول : « هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ». « وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين » قال : اصطفاها مرتين : أما الاولى فاصطفاها أي اختارها ، وأما الثانية فإنها حملت من غير فحل فاصطفاها بذلك على نساء العالمين ، قوله : « يامريم اقنتي لربك واسجدي و اركعي مع الراكعين » وإنما هو : واركعي واسجدي ، ثم قال الله لنبيه : « ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك » يامحمد « وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون » قال : لما ولدت اختصموا آل عمران فيها وكلهم قالوا : نحن نكفلها ، فخرجوا وضربوا بالسهام بينهم ، فخرج سهم زكريا 7 فكفلها زكريا (ع) ، قوله : « وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين » أي ذووجه وجاه.
الهوامش · 1⌄
[٤]في نسخة : باذني.ص 199