ك : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما ولد المسيح أخفى الله ولادته وغيب شخصه ، لان مريم لما حملته انتبذت به مكانا قصيا ، ثم إن زكريا وخالتها أقبلا يقصان أثرها حتى هجما عليها وقد وضعت ما في بطنها وهي تقول : « ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا » فأطلق الله تعالى ذكره لسانه بعذرها وإظهار حجتها ، فلما ظهر اشتدت البلوى والطلب على بني إسرائيل ، وأكب الجبابرة والطواغيت عليهم ، حتى كان من أمر المسيح 7 ماقد أخبر الله به ، واستتر شمعون بن حمون والشيعة حتى أفضى بهم الاستتار إلى جزيرة من جزائر البحر فأقاموا بها ففجر لهم [١] فيها العيون العذبة ، وأخرج لهم من كل الثمرات ، وجعل لهم فيها الماشية ، وبعث إليهم سمكة تدعى القمد لا لحم لها ولا عظم ، وإنما هي جلد ودم ، فخرجت من البحر فأوحى الله عزوجل إلى النحر أن يركبها فركبها فأتت النحل إلى تلك الجزيرة ونهض النحل وتعلق بالشجر فغرس وبنى وكثر العسل ، ولم يكونوا يفقدون شيئا من أخبار المسيح.
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : وأخرج لهم فيها الماشية.ص 213
[٣]في المصدر : فعرش. أي بنى عريشا.ص 213
[٤]اكمال الدين : ٩١ و ٩٥.ص 213