ص : قال الباقر 7 : إن مريم بشرت بعيسى ، فبينا هي في المحراب إذ تمثل لها الروح الامين بشرا سويا « قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا » فتفل في جيبها فحملت بعيسى فلم يلبث أن ولدت. وقال : لم يكن على وجه الارض شجرة إلا ينتفع بها ولها ثمرة ولا شوك لها حتى قالت فجرة بني آدم كلمة السوء ، فاقشعرت الارض ، وشاكت الشجر ، وأتى إبليس تلك الليلة فقيل له : قد ولد الليلة ولد لم يبق على وجه الارض صنم إلا خر لوجهه وأتى المشرق والمغرب يطلبه فوجده في بيت دير قد حفت به الملائكة ، فذهب يدنو فصاحت الملائكة : تنح ، فقال لهم : من أبوه؟ فقالت : فمثله كمثل آدم ، فقال إبليس : لاضلن به أربعة أخماس الناس.
الهوامش · 1⌄
[٢]هكذا في النسخ.ص 215