بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 232
[٢]قال المسعودي ( في )؟ اثبات الوصية : روى ان جبرئيل نفخ في جيبها وقد دخلت إلى المغتسل للتطهير فخرجت وقد انتفخ بطنها فخافت من خالتها ومن زكريا فخرجت هاربة على وجهها ، و ان نساء بني اسرائيل ومن كان يتعبد معها رأوا بطنها فشتمنها ونتفن شعرها وخمشن وجهها ، فانطق الله المسيح 7 في بطنها فقال : وحق النبي المبعوث بعدى في آخر الزمان لئن أخرجني الله من بطن امي مريم لاقيمن عليكم الحد ، ومضت مريم على وجهها حتى اتت قرية في غربي الكوفة يقال لها بشوشا ، ويروى بانقيا ، وهي اليوم تعرف بالنخيلة وفيها عظام هود وشعيب و صالح وعدة من الانبياء والاوصياء : فاشتد بها الطلق فاستندت إلى جذع نخلة نخرة قد سقط رأسها اه.
[٣]مجمع البيان ٧ : ١٠٧ و ١٠٨. وفيه : ظاهر العيون.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 232-233.
وفيه : ظاهر العيون. الكل ، والذي جاء به عيسى في الانجيل إنما هو بعض الذي اختلفوا فيه وبين لهم في غير الانجيل ما احتاجوا إليه ، وقيل : معناه : لابين لكم ماتختلفون فيه من أمور الدين دون أمور الدنيا وهو المقصود [١] « فاختلف الاحزاب » يعني اليهود والنصارى في أمر عيسى.