Complete indexed hadith starts here; printed across pages 232-233.
وفيه : ظاهر العيون. الكل ، والذي جاء به عيسى في الانجيل إنما هو بعض الذي اختلفوا فيه وبين لهم في غير الانجيل ما احتاجوا إليه ، وقيل : معناه : لابين لكم ماتختلفون فيه من أمور الدين دون أمور الدنيا وهو المقصود [١] « فاختلف الاحزاب » يعني اليهود والنصارى في أمر عيسى.