بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 234
[٢]في البرهان : قال : فنعم اذا ، فدفعه عيسى إلى امه. وفي نسخة من التفسير : قال : فنعم قال : فدفعه ( فرفعه خ ل ) عيسى إلى امه.
[٣]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني وما قبله في البرهان ١ : ٢٨٤.
[٤]روضة الكافي : ٣٣٧.
[٥]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني ايضا في البرهان ١ : ٢٤٨.
[٦]تفسير العياشي مخطوط. واخرجه البحراني في البرهان ١ : ٤٩٢ ، ورواه الصدوق في العيون : ٣٢٥ في خبر طويل باسناده عن تميم بن عبدالله بن تميم القرشي رضاللهعنه قال : حدثني ابي قال : حدثنا احمد بن علي الانصاري ، عن الحسن بن الجهم ، عن علي بن موسى الرضا عليهالسلام .
Same indexed hadith bihar-6288; it ends on this printed page after beginning on pages 233-234.
سئل أبوعبدالله 7 هل كان عيسى بن مريم أحيا أحدا بعد موته حتى كان له أكل ورزق ومدة وولد؟ قال : فقال : نعم ، إنه كان له صديق مواخ له في الله ، وكان عيسى يمر به فينزل عليه ، وإن عيسى 7 غاب عنه حينا ، ثم مر به ليسلم عليه فخرجت إليه أمه فسألها عنه ، فقالت أمه : مات يارسول الله ، فقال لها : أتحبين أن تريه؟ قالت : نعم ، قال لها : إذا كان غدا أتيتك حتى أحييه لك بإذن الله ، فلما كان من الغد أتاها فقال لها : انطلقي معي إلى قبره ، فانطلقا حتى أتيا قبره فوقف عيسى 7 ثم دعا الله فانفرج القبر وخرج ابنها حيا ، فلما رأته [١]المصدر خلى عن قوله : وهو المقصود. أمه ورآها بكيا ، فرحمهما عيسى 7 [١] فقال له : أتحب أن تبقى مع أمك في الدنيا؟ قال : يارسول الله بأكل وبرزق ومدة ، أو بغير مدة ولا رزق ولا أكل؟ فقال : له عيسى 7 : بل برزق وأكل ومدة تعمر عشرين سنة ، وتزوج ويولد لك ، قال : فنعم إذا ، قال : فدفعه عيسى إلى امه فعاش عشرين سنة وتزوج وولد له. كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن أبان بن تغلب وغيره عنه 7 مثله.
[٧]في البرهان : فخرجت اليه امه لتسلم عليه.ص 233
[٢]في البرهان : قال : فنعم اذا ، فدفعه عيسى إلى امه. وفي نسخة من التفسير : قال : فنعم قال : فدفعه ( فرفعه خ ل ) عيسى إلى امه.ص 234
[٣]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني وما قبله في البرهان ١ : ٢٨٤.ص 234
كان بين داود وعيسى بن مريم (ع) أربع مائة سنة ، وكان شريعة عيسى أنه بعث بالتوحيد والاخلاص ، وبما أوصي به نوح وإبراهيم وموسى : ، وأنزل عليه الانجيل ، وأخذ عليه الميثاق الذي أخذ على النبيين ، وشرع له في الكتاب إقام الصلاة مع الدين ، والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وتحريم الحرام ، وتحليل الحلال ، وأنزل عليه في الانجيل مواعظ وأمثال وليس فيها قصاص ولا أحكام حدود ، ولا فرض مواريث ، وأنزل عليه تخفيف ما كان نزل على موسى 7 في التوراة ، وهو قول الله في الذي قال عيسى بن مريم لبني إسرائيل : « ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم » وأمر عيسى من معه ممن اتبعه من المؤمنين أن يؤمنوا بشريعة التوراة والانجيل.
[٤]روضة الكافي : ٣٣٧.ص 234
كانا يتغوطان. [١]في نسخة : فرحمها عيسى 7.
[٥]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني ايضا في البرهان ١ : ٢٤٨.ص 234
[٦]تفسير العياشي مخطوط. واخرجه البحراني في البرهان ١ : ٤٩٢ ، ورواه الصدوق في العيون : ٣٢٥ في خبر طويل باسناده عن تميم بن عبدالله بن تميم القرشي رضاللهعنه قال : حدثني ابي قال : حدثنا احمد بن علي الانصاري ، عن الحسن بن الجهم ، عن علي بن موسى الرضا 7.ص 234