[٥]في المصدر : هم الذين يسقون. وزاد في نسخة : طوبى للذين يعملون الخير أصفياء الله يدعون.ص 304
[٦]في المصدر : طوبى لكم.ص 304
[٢]الغل : الحقد والغش.ص 305
[٣]جثا جثوا : جلس على ركبتيه. وفي نسخة من المصدر : ولو حبوا. من حبا الولد : زحف على يديه وبطنه.ص 305
[٤]الدعة : السكينة. الراحة وخفض العيش.ص 305
[٥]الارب : الحاجة. وفي المصدر » أدب ». ولعله مصحف.ص 305
[٦]في المصدر : فعليكم قبل أن ترفع ، ورفعها أن تذهب رواته.ص 305
[٢]في نسخة من المصدر : ولم يجعل قلبه في نظر عينيه.ص 306
[٣]القذى : مايقع في العين أو الشراب من تبنة ونحوها.ص 306
[٤]الغيلة : الاجمة. الشجر الكثير الملتف. وفي المصدر وفي نسخة : ولا يبالي أن يبلغ أمثال الفيلة من الحرام.ص 306
[٢]في المصدر : ويؤكل.ص 307
[٣]زور : من الكلام ، وزور الشئ : حسنه وقومه.ص 307
[٤]في نسخة من المصدر : يرمقون من تحت حواجبهم اه.ص 307
[٥]شمخ برأسه : رفعه.ص 307
[٢]كذا في الكتاب ومصدره ، وفي نسخة « فيؤتم به » وهو الاصح.ص 308
[٢]في المصدر : إذا لم ترتكب. قلت : ارتكب بمعنى ركب. وامتهن الفرس : استعمله للخدمة والركوب.ص 309
[٣]في المصدر : تتبعها دؤوب العبادة. قلت دأب في العمل دؤوبا : جد وتعب واستمر عليه.ص 309
[٤]أي قبل أن تغلب عليها الذنوب والخطايا وغطتها.ص 309
[٥]أي من لم يمحها بالاستغفار.ص 309
[٢]أي تقطع أو تكسر من اصولها.ص 310
[٣]في المصدر : بجثثكم.ص 310
[٤]الاهبة بالضم فسكون : العدة ، يقال : أخذ للسفر اهبته.ص 310
[٢]بخوضكم في الدنيا والشهوات ، وترككم الاقبال على الاخرة ، فكنتم خلقتم للاخرة ونعيمها والبقاء فيها فأعرضتم عنها واقبلتم إلى الدنيا فصرتم ميتين بل أشد خيبة منهم ، لانكم في الاخرة معذبون وعن نعيمها محرومون.ص 312
[٣]حيث إنكم لم تعملوا بما تعلمون فكانكم نسيتم ذلك.ص 312
[٤]بترككم العمل بفقهكم.ص 312
[٥]الهداية هنا بمعنى إرادة الطريق ، أي هديتم السبيل ، فمشيتم على غيره فضللتم.ص 312
[٦]أي بصركم فلم تبصروا ولم تنفعكم البصائر ، حيث إنكم عملتم عمل من لايبصر شيئا.ص 312
[٧]حيث إنكم تركتم القول فيما أنطقكم له.ص 312
[٢]في المصدر : على ماتمنون.ص 313
[٣]في المصدر : ان موسى كان يأمركم أن لاتحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين ولكن قولوا : لا ونعم اه. وما في الكتاب أحسن ، ولعله من اسقاط الناسخ.ص 313
[٤]وجد عليه : غضب.ص 313
[٥]في نسخة : فليترضه. أي فليطلب رضاه.ص 313
[٦]في المصدر : إن اخذ.ص 313
[٧]هذه ومابعدها من الاداب الخلقية التي ينبغي رعايتها والمواظبة عليها في كل ملة ما لا تستلزم معاونة الظالم وتجريه على ظلمه ، فلا تنافي ما ثبت في شريعة موسى 7 وعيسى 7 كان مأمورا بتبعيتها من قانون القصاص والجزاء : كقوله تعالى : « وكتبنا عليهم فيهاص 313
[١]في المصدر : وماتغنى.ص 314
[٢]في المصدر : تزرع.ص 314
[٢]في المصدر : ولا تبتغون. وما في الكتاب أحسن.ص 315
[٣]في المصدر : بحق أقول لكم.ص 315
[٢]في المصدر : بقلب نقي.ص 316
[٣]في نسخة من الكتاب والمصدر : ان الشمس. وهو الظاهر.ص 316
[٤]في المصدر : يضع.ص 316
[٥]في نسخة من المصدر : الا يفهم.ص 316
[٦]في المصدر : أمرا.ص 316