وقال (ع) : النوم على المزابل [١] وأكل كسر خبز الشعير في طلب الفردوس يسير.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 330
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وقال (ع) : النوم على المزابل [١] وأكل كسر خبز الشعير في طلب الفردوس يسير.
وكان (ع) يقول : يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم ، والتمسوا رضاه بسخطهم.
[٣]في المصدر : بالتباعد عنهم.ص 330
وقال (ع) لاصحابه : استكثروا من الشئ الذي لاتأكله النار ، قالوا : وما هو؟ قال : المعروف.
ين : ابن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله 7 قال :
تمثلت الدنيا لعيسى 7 في صورة امرأة زرقاء ، فقال لها : كم تزوجت؟ قالت : كثيرا ، قال : فكل طلقك؟ قالت : بل كلا قتلت ، قال : فويح أزواجك الباقين كيف لايعتبرون بالماضين؟
ين : فضالة ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن أبيه 8 قال :
كان عيسى 7 يقول : هول لا تدري متى يلقاك ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك؟
كا : علي ، عن أبيه ، وعلي بن محمد جميعا ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
قال عيسى (ع) : اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة ، أما مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليها ، وأما مؤونة الآخرة فإنك لاتجد أعوانا يعينونك عليها.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 330-331.
كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن الحسن بن طريف ، [١]في نسخة من المصدر : النوم على الحصير. عن أبيه ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال :
قال عيسى بن مريم (ع) : من كثر كذبه ذهب بهاؤه.
[٩]هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر « ظريف » بالظاء المعجمة ، والرجل هو الحسن ابن ظريف بن ناصح أبومحمد الكوفي الثقة.ص 330
[٢]تنبيه الخواطر ٢ : ٢٣٠.
[٣]في المصدر : بالتباعد عنهم.
[٤]تنبيه الخواطر ٢ : ٢٣٥.
[٥]تنبيه الخواطر ٢ : ٢٤٩. [٨]روضة الكافي : ١٤٤.
[٩]هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر « ظريف » بالظاء المعجمة ، والرجل هو الحسن ابن ظريف بن ناصح أبومحمد الكوفي الثقة.