بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 374
[٢]مخطوط.
[٣]هكذا في النسخ وفي البرهان ، واستظهر في هامش المطبوع أنه مصحف « لبن » والشنة : القربة الخلق.
[٤]تفسير العياشي مخطوط ، أخرجه البحراني أيضا في البرهان ١ : ٢٤٨.
فسلط الله عليهم بخت نصر ، وسمي به لانه رضع بلبن كلبة ، وكان اسم الكلب بخت واسم صاحبه نصر ، وكان مجوسيا أغلف ، أغار على بيت المقدس ودخله في ستمائة ألف علم ، ثم بعث بخت نصر إلى النبي فقال : إنك نبئت عن ربك وخبرتهم بما أصنع بهم ، فإن شئت فأقم عندي ، وإن شئت فاخرج ، قال : بل أخرج ، فتزود عصيرا ولبنا وخرج. [١] ين : النضر مثله إلى قوله : فصنع بهم ماقد بلغك.
ذكر جماعة من أهل العلم أن ابن الكواء قال لعلي 7 : يا أمير المؤمنين ما ولد أكبر من أبيه من أهل الدنيا؟ قال : نعم أولئك ولد عزير حيث مر على قرية خربة وقد جاء من ضيعة له ، تحته حمار ، ومعه شنة فيها قتر وكوز فيه عصير فمر على قرية خربة فقال : « أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام » فتوالد ولده وتناسلوا ثم بعث الله إليه فأحياه في المولد الذي أماته فيه فأولئك ولده أكبر من أبيهم.
[٣]هكذا في النسخ وفي البرهان ، واستظهر في هامش المطبوع أنه مصحف « لبن » والشنة : القربة الخلق.ص 374
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 374-375.
أن عبدالله بن الكواء اليشكري قام إلى أمير المؤمنين 7 فقال : يا أمير المؤمنين إن أبا المعتمر تكلم آنفا بكلام لايحتمله قلبي ، فقال : وما ذاك؟ قال : يزعم أنك حدثته أنك سمعت رسول الله (ص) يقول : إنا قد رأينا أو سمعنا برجل [١]قصص الانبياء مخطوط. أكبر سنا من أبيه ، فقال أمير المؤمنين 7 : فهذا الذي كبر عليك؟ قال : نعم ، فهل تؤمن أنت بهذا وتعرفه؟ فقال : نعم ويلك يابن الكواء افقه [١] عني أخبرك عن ذلك ، إن عزيرا خرج من أهله وامرأته في شهرها وله يومئذ خمسون سنة ، فلما ابتلاه الله عز وجل بذنبه وأماته مائة عام ثم بعثه فرجع إلى أهله وهو ابن خمسين سنة ، فاستقبله ابنه وهو ابن مائة سنة ، ورد الله عزيرا في السن الذي كان به ، فقال ما يريد.