Same indexed hadith bihar-6526; it ends on this printed page after beginning on pages 438-439.
Show complete hadith text
فس : « واليوم الموعود » أي يوم القيامة « وشاهد ومشهود » قال : الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم القيامة « قتل أصحاب الاخدود » قال : كان سببهم أن الذي هيج الحبشة على غزوة اليمن ذانواس وهو آخر من ملك من حمير تهود واجتمعت معه حمير على اليهودية ، وسمى نفسه يوسف وأقام على ذلك حينا من الدهر ، ثم أخبر أن بنجران بقايا قوم على دين النصرانية ، وكانوا على دين عيسى 7 وعلى حكم الانجيل ، ورأس ذلك الدين عبدالله بن بريامن ، حمله أهل دينه على أن يسير إليهم ويحملهم على [١]انوار التنزيل ٢ :
Show clickable narrator chain
٦٦٠ ٦٦١. اليهودية ويدخلهم فيها ، فسار حتى قدم نجران ، فجمع من كان بها على دين النصرانية ثم عرض عليهم دين اليهودية والدخول فيها فأبوا عليه فجادلهم وعرض عليهم وحرص الحرص كله فأبوا عليه وامتنعوا من اليهودية والدخول فيها ، واختاروا القتل ، فخد لهم خدودا وجمع فيها الحطب وأشعل فيه النار ، فمنهم من أحرق بالنار ، ومنهم من قتل بالسيف ومثل بهم كل مثلة ، فبلغ عدد من قتل وأحرق بالنار عشرين ألفا ، وأفلت رجل منهم يدعى دوس [١] على فرس له وركضه واتبعوه حتى أعجزهم في الرمل ، ورجع ذونواس إلى ضيعة في جنوده ، فقال الله : « قتل أصحاب الاخدود » إلى قوله : « العزيز الحميد » قوله : « إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات » أي أحرقوهم « ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ».
الهوامش · 4⌄
[٢]في تاريخ اليعقوبي : ذو نواس بن أسعد وكان اسمه زرعة. وفي الكامل لابن الاثير : ذو نواس بن تبان أسعد بن كرب. وفيه عن ابن عباس : أن اسمه يوسف بن شرحبيل وكان قبل مولد النبي 9 بسبعين سنة ، وقد فصل اليعقوبي وابن الاثير ترجمته وأخباره.ص 438
[٣]في نسخة : عبدالله بن يامن. وفي تاريخ اليعقوبي : عبدالله بن الثامر. وفي الكامل : عبدالله بن التامر.ص 438
[٤]في نسخة : وحمله أهل دينه. وفي المصدر : فحمله.ص 438
[٢]في المصدر : من جنوده.ص 439