Same indexed hadith bihar-6560; it ends on this printed page after beginning on pages 461-462.
Show complete hadith text
ج : في خبر الزنديق الذي سأل الصادق 7 عن مسائل ، فكان فيما سأله :
Show clickable narrator chain
أخبرني عن المجوس أبعث الله إليهم نبيا؟ فإني أجد لهم كتبا محكمة ، ومواعظ بليغة ، و أمثالا شافية يقرون بالثواب والعقاب ، ولهم شرائع يعملون بها ، فقال 7 : مامن أمة [١]الفروع ٢ : ٢٢٢. إلا خلا فيها نذير ، وقد بعث إليهم نبي بكتاب من عند الله فأنكروه وجحدوا كتابه ، قال : ومن هو؟ فإن الناس يزعمون أنه خالد بن سنان ، قال 7 : إن خالدا كان عربيا بدويا ماكان نبيا ، وإنما ذلك شئ يقوله الناس ، قال : أفزردشت؟ قال : إن زردشت أتاهم بزمزمة وادعى النبوة ، فآمن منهم قوم ، وجحده قوم فأخرجوه ، فأكلته السباع في برية من الارض ، قال : فأخبرني عن المجوس كانوا أقرب إلى الصواب في دهرهم أم العرب؟ قال : العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس ، وذلك أن المجوس كفرت بكل الانبياء ، وجحدت كتبها ، وأنكرت براهينها ، ولم تأخذ بشئ من سننها وآثارها [١] وأن كيخسرو ملك المجوس في الدهر الاول قتل ثلاث مائة نبي ، وكانت المجوس لاتغتسل من الجنابة ، والعرب كانت تغتسل ، والاغتسال من خالص شرائع الحنيفية ، وكانت المجوس لاتختتن وهو من سنن الانبياء ، وأن أول من فعل ذلك إبراهيم خليل الله ، وكانت المجوس لاتغسل موتاها ولاتكفنها ، وكانت العرب تفعل ذلك ، وكانت المجوس ترمي الموتى في الصحارى والنواويس ، والعرب تواريها في قبورها وتلحد لها ، وكذلك السنة على الرسل ، إن أول من حفر له قبر آدم أبوالبشر وألحد له لحد ، وكانت المجوس تأتي الامهات و تنكح البنات والاخوات ، وحرمت ذلك العرب ، وأنكرت المجوس بيت الله الحرام وسمته بيت الشيطان ، والعرب كانت تحجه وتعظمه ، وتقول : بيت ربنا ، وتقر بالتوراة و الانجيل ، وتسأل أهل الكتاب وتأخذ ، وكانت العرب في كل الاسباب أقرب إلى الدين الحنيف من المجوس ، قال : فإنهم احتجوا بإتيان الاخوات أنها سنة من آدم ، قال : فما حجتهم في إتيان البنات والامهات وقد حرم ذلك آدم وكذلك نوح و إبراهيم وموسى وعيسى وسائر الانبياء :. [١]في المصدر : وجحدت كتبهم وأنكرت براهينهم ولم تأخذ بشئ من سننهم وآثارهم.
الهوامش · 4⌄
[٢]جمع الناووس والناؤوس : مقبرة النصارى ، ويطلق على حجر منقور تجعل فيه جثة الميت.ص 462
[٣]في المصدر : أهل الكتب.ص 462
[٤]في المصدر : الدين الحنيفية. وفي كتاب الاحتجاجات : الدين الحنيفي.ص 462
[٥]احتجاج الطبرسي : ١٨٩ ، والحديث طويل أخرجه المصنف في كتاب الاحتجاجات راجع ج ١٠ : ١٦٥ ١٩٢ وتقدم هناك شرح بعض ألفاظه الغريبة.ص 462