كا : علي ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
Show clickable narrator chain
ثلاث أعطيهن الانبياء : : العطر ، والازواج ، والسواك.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 461
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
كا : علي ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
ثلاث أعطيهن الانبياء : : العطر ، والازواج ، والسواك.
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن مهدي ، عن أبي الحسن موسى 7 قال :
مابعث الله نبيا ولا وصيا إلا سخيا.
لى : القطان والدقاق والسناني جميعا عن ابن زكريا القطان ، عن محمد بن العباس ، عن محمد بن أبي السرى ، عن أحمد بن عبدالله بن يونس ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة قال :
قال علي 7 على المنبر : سلوني قبل أن تفقدوني ، فقام إليه الاشعث بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين كيف تؤخذ من المجوس الجزية ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبي؟ فقال : بلى يا أشعث قد أنزل الله عليهم كتابا وبعث إليهم نبيا ، وكان لهم ملك سكر ( ذات )؟ ليلة فدعا بابنته إلى فراشه فارتكبها ، فلما أصبح تسامع به قومه فاجتمعوا إلى بابه ، فقالوا : أيها الملك دنست علينا ديننا فأهلكته ، فاخرج بظهرك نقم عليك الحد ، فقال لهم : ( اجتمعوا )؟ واسمعوا كلامي فإن يكن لي مخرج مما ارتكبت وإلا فشأنكم ، فاجتمعوا فقال لهم : هل علمتم أن الله عزوجل لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم وأمنا حواء؟ قالوا : صدقت أيها الملك ، قال : أفليس قد زوج بنيه بناته ، وبناته من بنيه؟ قالوا : صدقت ، هذا هو الدين ، فتعاقدوا على ذلك ، فمحا الله مافي صدورهم من العلم ، ورفع عنهم الكتاب فهم الكفرة يدخلون النار بغير حساب ، والمنافقون أشد حالا منهم ، فقال الاشعث : والله ماسمعت بمثل هذا الجواب ، والله لاعدت إلى مثلها أبدا. الخبر.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 461-462.
ج : في خبر الزنديق الذي سأل الصادق 7 عن مسائل ، فكان فيما سأله :
أخبرني عن المجوس أبعث الله إليهم نبيا؟ فإني أجد لهم كتبا محكمة ، ومواعظ بليغة ، و أمثالا شافية يقرون بالثواب والعقاب ، ولهم شرائع يعملون بها ، فقال 7 : مامن أمة [١]الفروع ٢ : ٢٢٢. إلا خلا فيها نذير ، وقد بعث إليهم نبي بكتاب من عند الله فأنكروه وجحدوا كتابه ، قال : ومن هو؟ فإن الناس يزعمون أنه خالد بن سنان ، قال 7 : إن خالدا كان عربيا بدويا ماكان نبيا ، وإنما ذلك شئ يقوله الناس ، قال : أفزردشت؟ قال : إن زردشت أتاهم بزمزمة وادعى النبوة ، فآمن منهم قوم ، وجحده قوم فأخرجوه ، فأكلته السباع في برية من الارض ، قال : فأخبرني عن المجوس كانوا أقرب إلى الصواب في دهرهم أم العرب؟ قال : العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس ، وذلك أن المجوس كفرت بكل الانبياء ، وجحدت كتبها ، وأنكرت براهينها ، ولم تأخذ بشئ من سننها وآثارها [١] وأن كيخسرو ملك المجوس في الدهر الاول قتل ثلاث مائة نبي ، وكانت المجوس لاتغتسل من الجنابة ، والعرب كانت تغتسل ، والاغتسال من خالص شرائع الحنيفية ، وكانت المجوس لاتختتن وهو من سنن الانبياء ، وأن أول من فعل ذلك إبراهيم خليل الله ، وكانت المجوس لاتغسل موتاها ولاتكفنها ، وكانت العرب تفعل ذلك ، وكانت المجوس ترمي الموتى في الصحارى والنواويس ، والعرب تواريها في قبورها وتلحد لها ، وكذلك السنة على الرسل ، إن أول من حفر له قبر آدم أبوالبشر وألحد له لحد ، وكانت المجوس تأتي الامهات و تنكح البنات والاخوات ، وحرمت ذلك العرب ، وأنكرت المجوس بيت الله الحرام وسمته بيت الشيطان ، والعرب كانت تحجه وتعظمه ، وتقول : بيت ربنا ، وتقر بالتوراة و الانجيل ، وتسأل أهل الكتاب وتأخذ ، وكانت العرب في كل الاسباب أقرب إلى الدين الحنيف من المجوس ، قال : فإنهم احتجوا بإتيان الاخوات أنها سنة من آدم ، قال : فما حجتهم في إتيان البنات والامهات وقد حرم ذلك آدم وكذلك نوح و إبراهيم وموسى وعيسى وسائر الانبياء :. [١]في المصدر : وجحدت كتبهم وأنكرت براهينهم ولم تأخذ بشئ من سننهم وآثارهم.
[٢]جمع الناووس والناؤوس : مقبرة النصارى ، ويطلق على حجر منقور تجعل فيه جثة الميت.ص 462
[٣]في المصدر : أهل الكتب.ص 462
[٤]في المصدر : الدين الحنيفية. وفي كتاب الاحتجاجات : الدين الحنيفي.ص 462
[٥]احتجاج الطبرسي : ١٨٩ ، والحديث طويل أخرجه المصنف في كتاب الاحتجاجات راجع ج ١٠ : ١٦٥ ١٩٢ وتقدم هناك شرح بعض ألفاظه الغريبة.ص 462
[٢]» ١ : ١٧٢ وللحديث صدر وذيل تركهما المصنف.
[٣]الامالي : ٢٠٥ ٢٠٧ والحديث طويل قد اخرج قطعة منه عن كتاب التوحيد في كتاب التوحيد راجع ج ٤ : ٢٧.