وبإسناده أن بني إسرائيل الصغير منهم والكبير كانوا يمشون بالعصي مخافة أن يختال أحد في مشيته.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 494
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وبإسناده أن بني إسرائيل الصغير منهم والكبير كانوا يمشون بالعصي مخافة أن يختال أحد في مشيته.
ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر (ع) قال :
كان في بني إسرائيل عابد وكان محارفا تنفق عليه امرأته ، فجاءها يوما فدفعت إليه غزلا فذهب فلا يشترى بشئ ، فجاء إلى البحر فإذا هو بصياد قد اصطاد سمكا كثيرا ، فأعطاه الغزل وقال : انتفع في شبكتك ، فدفع إليه سمكة فأخذها وخرج بها إلى زوجته ، فلما شقها بدت من جوفها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم.
ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده عن ابن محبوب ، عن داود الرقي عن أبي عبدالله (ع) قال :
كان أبوجعفر 7 يقول : نعم الارض الشام ، وبئس القوم أهلها اليوم ، وبئس البلاد مصر ، أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل ، ولم يكن دخل بنو إسرائيل مصر إلا من سخطة ومعصية منهم لله ، لان الله عزوجل قال : « ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم » يعني الشام ، فأبوا أن يدخلوها وعصوا فتاهوا في الارض أربعين سنة ، قال : وماكان خروجهم من مصر ودخولهم الشام إلا من بعد توبتهم ورضى الله عنهم. ثم قال أبوجعفر : إني أكره أن آكل شيئا طبخ في فخار مصر ، وما أحب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن تورثني تربتها الذل وتذهب بغيرتي.
[٣]فيه إرسال وتقدم قبل ذلك إسناد الصدوق إلى ابن محبوب ، فانه يروى عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب.ص 494
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 494-495.
ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين ابن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن محمد بن مارد ، عن عبدالاعلى ابن أعين قال :
[١]قصص الانبياء مخطوط ، وأخرجه الجزائري ايضا في قصصه : ٢٥٢. اختال في مشيته : تبختر وتكبر. قلت لابي عبدالله (ع) : حديث يرويه الناس : إن رسول الله (ص) قال : حدث عن بني إسرائيل ولا حرج ، قال : نعم ، قلت : فنحدث بما سمعنا عن بني إسرائيل ولا حرج علينا؟ قال : أما سمعت ما قال : كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ماسمع ، قلت كيف هذا؟ قال : ماكان في الكتاب [١] أنه كان في بني إسرائيل فحدث أنه كان في هذه الامة ولا حرج.
[٢]أي في بني اسرائيل.ص 495
[٣]قصص الانبياء مخطوط ، وأخرجه المصنف في كتاب العلم ٢ : ١٥٩ عن المعاني بالاسناد ، وأوردنا هناك تفسيرا للحديث عن الخطابي فراجعه.ص 495
[٢]مخطوط.
[٣]فيه إرسال وتقدم قبل ذلك إسناد الصدوق إلى ابن محبوب ، فانه يروى عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب.
[٤]قصص الانبياء مخطوط ، وأخرجه الجزائري في القصص : ٢٥٢.