Show clickable narrator chain
إن اليهود أمروا بالامساك يوم الجمعة فتركوا يوم الجمعة وأمسكوا يوم السبت ، فحرم عليهم الصيد يوم السبت. [١] شى : عن علي بن عقبة مثله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 50
إن اليهود أمروا بالامساك يوم الجمعة فتركوا يوم الجمعة وأمسكوا يوم السبت ، فحرم عليهم الصيد يوم السبت. [١] شى : عن علي بن عقبة مثله.
فس : إن أصحاب السبت قد كان أملى الله لهم حتى أثروا وقالوا : إن السبت لنا حلال ، وإنما كان حرم على أولينا ، وكانوا يعاقبون على استحلالهم السبت ، فأما نحن فليس علينا حرام ، ومازلنا بخير منذ استحللنا ، وقد كثرت أموالنا وصحت أبداننا ، ثم أخذهم الله ليلا وهم غافلون.
[٢]تفسير العياشي مخطوط.ص 50
[٣]أملى لهم أي امهلهم.ص 50
[٤]هكذا في النسخ والمصدر ، وفي البرهان : فليس علينا حراما.ص 50
سألت أبا عبدالله 7 عن الجري فقال : إن الله عزوجل مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم بحرا فهو الجري والزمير والمارماهي وما سوى ذلك ، وما أخذ منهم برا فالقردة والخنازير والوبر والورل وما سوى ذلك.
[٦]الجري : نوع من السمك النهري الطويل المعروف بالحتكليس ويدعونه في مصر ثعبان الماء وليس له عظم الا عظم الرأس والسلسلة.ص 50
[٧]الزمير : نوع من السمك له شوك ناتئ على ظهره ، واكثر مايكون في المياه العذبة.ص 50
[٨]الوبر : دويبة كالسنور لكنها أصغر منه وهي قصير الذنب والاذنين.ص 50
[٩]فروع الكافي ٢ : ١٤٥.ص 50
[٤]كا : علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ، عن عبدالرزاق بن [١]علل الشرائع : ٣٥.
[٢]تفسير العياشي مخطوط.
[٣]أملى لهم أي امهلهم.
[٤]هكذا في النسخ والمصدر ، وفي البرهان : فليس علينا حراما.
[٥]تفسير القمي : ١٦٨.
[٦]الجري : نوع من السمك النهري الطويل المعروف بالحتكليس ويدعونه في مصر ثعبان الماء وليس له عظم الا عظم الرأس والسلسلة.
[٧]الزمير : نوع من السمك له شوك ناتئ على ظهره ، واكثر مايكون في المياه العذبة.
[٨]الوبر : دويبة كالسنور لكنها أصغر منه وهي قصير الذنب والاذنين.
[٩]فروع الكافي ٢ : ١٤٥.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 50-51.
في حديث طويل قال : فما استجاب لكل نبي من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكل نبي منهم شرعة ومنهاجا ، والشرعة والمنهاج سبيل وسنة ، [١] وكان من السبيل والسنة التي أمر الله عز وجل بها موسى أن جعل عليهم السبت ، وكان من أعظم السبت ولم يستحل أن يفعل ذلك من خشية الله من قوم ثمود سبقت الحيتان إليهم يوم السبت أدخلها الله الجنة ، ومن استخف بحقه واستحل ماحرم الله عليه من العمل الذي نهى الله عنه فيه أدخله الله عزوجل النار ، وذلك حيث استحلوا الحيتان واحتبسوها وأكلوها يوم السبت غضب الله عليهم من غير أن يكون أشركوا بالرحمن ولا شكوا في شئ مما جاء به موسى 7 ، قال الله عزوجل : « ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين » الخبر.
[٢]هكذا في المطبوع ، والنسخ المخطوطة التي عندنا خالية عن الحديث رأسا ، والموجود في الكافي ومرآت العقول والبرهان هكذا : « وكان من اعظم السبت ولم يستحل أن يفعل ذلك من خشية الله أدخله الله الجنة » وهذا هو الصحيح فقوله : ( من قوم ثمود ) لعله كانت نسخة المصنف فيها ذلك أو وهم النساخ فزادوا في العبارة ذلك من الحديث الاتي.ص 51
[٣]الصحيح كما في المصدر : من غير أن يكونوا.ص 51
[٤]اصول الكافي : ٢ : ٢٨ و ٢٩.ص 51