Same indexed hadith bihar-6022; it ends on this printed page after beginning on pages 5-6.
Show complete hadith text
فس : « إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والاشراق » يعني إذا طلعت الشمس. ١٣ ص : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي بكر ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله (ع) قال :
Show clickable narrator chain
إن داود 7 كان يدعو أن يلهمه الله القضاء بين الناس بما هو عنده تعالى الحق ، فأوحى إليه : يا داود إن الناس [١]مجمع البيان ٧ : ٥٨ لا يحتملون ذلك ، وإني سأفعل ، وارتفع إليه رجلان فاستعداه [١] أحدهما على الآخر فأمر المستعدى عليه أن يقوم إلى المستعدي فيضرب عنقه ففعل ، فاستعظمت بنو إسرائيل ذلك وقالت : رجل جاء يتظلم من رجل فأمر الظالم أن يضرب عنقه! فقال : رب أنقذني من هذه الورطة ، قال : فأوحى الله تعالى إليه : يا داود سألتني أن ألهمك القضاء بين عبادي بما هو عندي الحق ، وإن هذا المستعدي قتل أبا هذا المستعدى عليه ، فأمرت فضربت عنقه قودا بأبيه وهو مدفون في حائط كذا وكذا تحت شجرة كذا ، فأته فناده باسمه فإنه سيجيبك فسله ، قال : فخرج داود 7 وقد فرح فرحا شديدا لم يفرح مثله فقال لبني إسرائيل : قد فرج الله ، فمشى ومشوا معه فانتهى إلى الشجرة فنادى : يافلان ، فقال : لبيك يانبي الله ، قال : من قتلك؟ قال : فلان ، فقالت بنو إسرائيل : لسمعناه يقول : يانبي الله ، فنحن نقول كما قال ، فأوحى الله تعالى إليه : ياداود إن العباد لا يطيقون الحكم بما هو عندي الحكم ، فسل المدعي البينة ، وأضف المدعى عليه إلى اسمي.
الهوامش · 3⌄
[٤]تفسير القمي : ٥٦٢.ص 5
[٢]الورطة : كل امر تعسر النجاة منه.ص 6
[٣]هكذا في النسخ ، ولعله مصحف ( فضرب ) وان كان العنق قد يؤنث ، ويمكن ان يقرأ بالخطاب. والقود : القصاص وقتل القاتل بدل القتيل.ص 6