Complete indexed hadith starts here; printed across pages 170-171.
كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر ، عن أبان ، عن أبي بصير عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
لم يزل بنو إسماعيل ولاة البيت يقيمون للناس حجهم وأمر دينهم يتوارثونه كابر عن كابر حتى كان زمن عدنان ابن ادد فطال عليهم الامد فقسمت قلوبهم ، وافسدوا وأحدثوا في دينهم ، وأخرج بعضهم بعضا ، فمنهم من خرج في طلب المعيشة ، ومنهم من خرج كراهية القتال وفي أيديهم أشياء كثيرة من الحنيفية من تحريم الامهات والبنات ، وما حرم الله في النكاح إلا أنهم كانوا يستحلون امرأة الاب وابنة الاخت ، والجمع بين الاختين ، وكان في أيديهم الحج و التلبية والغسل من الجنابة إلا ما أحدثوا في تلبيتهم وفي حجهم من الشرك ، وكان فيما بين إسماعيل وعدنان بن ادد موسى 7 ، وروى أن معد بن عدنان خاف أن يدرس الحرم فوضع أنصابه ، وكان أول من وضعها ، ثم غلبت جرهم بمكة على ولاية البيت فكان يلي منهم كابر عن كابر حتى بغت جرهم بمكة ، واستحلوا حرمتها ، وأكلوا مال الكعبة وظلموا من دخل مكة وعتوا وبغوا ، وكانت مكة في الجاهلية لا يظلم ولا يبغي فيها ولا يستحل حرمتها ملك إلا هلك مكانه ، وكانت تسمى بكة لانها تبك أعناق الباغين [١]شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ٣ : ٤٦٥ ، قلت : قال ابن هشام في السيرة ١ : ١٥٦ بعد ما ذكر الحديث قال ابن اسحاق : فهذا الذى بلغنى من حديث على بن أبى طالب رضى الله عنه في زمزم. إذا بغوا فيها ، وتسمى بساسة [١] كانوا إذا ظلموا فيها بستهم وأهلكتهم ، وسمي ام رحم كانوا إذا لزموها رحموا ، فلما بغت جرهم واستحلوا فيها بعث الله عزوجل عليهم الرعاف ولنمل ، وأفناهم ، فغبلت خزاعة ، واجتمعت ليجلوا من بقي من حرهم عن الحرم ورئيس خزاعة عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو ، ورئيس جرهم عمرو بن الحارث بن مصاص الجرهمي ، فهزمت خزاعة جرهم ، وخرج من بقي من جرهم إلى أرض من أرض جهينة ، فجاءهم سيل أتي لهم فذهب بهم ، ووليت خزاعة البيت فلم يزل في أيديهم حتى جاء قصي بن كلاب ، وأخرج خزاعة من الحرم ، وولى البيت وغلب عليه .
الهوامش · 8⌄
[٢]رسول الله 9 وفسدوا.ص 170
[٣]الانصاب : الاعلام المنصوبة التى يعرف بها الحرم.ص 170
[٤]أى تدق.ص 170
[٢]في المصدر : وتسمى ام رحم. قلت : قال الجزرى في النهاية ٢ : ٧٧ : وفي حديث مكة :ص 171
[٣]سعد خ ل قلت : الصحيح ما في الصلب.ص 171
[٤]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح ، مضاض كما في السيرة ونهاية الارب ومروج الذهب وغيرها.ص 171
[٥]سيل أتى بهم خ ل.ص 171
[٦]فروع الكافى ١ : ٢٢٣ ، قلت : ذكر ابن هشام ما وقع بين جرهم وخزاعة وما وقع بين قصى وخزاعة في سيرته ١ : ١٢٣ ١٣١ ، وذكره أيضا المسعودى في مروج الذهب ٢ : ٤٩ و ٥٦ و ٥٨.ص 171