بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 172
[٢]فروع الكافى ١ : ٢٢٣ قلت : ذكر المسعودى ديانات العرب وآرائها في الجاهلية في مروج الذهب ٢ : ١٢٦ وبعده ، وذكر اليعقوبى في تاريخه ٢ : ٧ جملا من آراء عبدالمطلب و فضائله نشبتها هناك حيث فانتاذكرها قبلا قال : ورفض عبادة الاصنام ، ووحد الله عزوجل ، ووفى بالنذر ، وسن سننا نزل القرآن بأكثرها وجاءت السنة من رسول الله صلىاللهعليهوآله بها ، وهى الوفاء با النذور ، ومائة من الابل في الدية ، والاتنكح ذات محرم ، ولا تؤتى البيوت من ظهورها ، وقطع يد السارق ، والنهى عن قتل الموؤدة ، والمباهلة ، وتحريم الخمر ، وتحريم الزنا ، والحد عليه ، ولاقرعة ، وألا يطوف أحد بالبيت عريانا ، واضافة الضيف ، وألا ينفقوا إذا حجوا إلا من طيب أموالهم ، وتعظيم الاشهر الحرم ، ونفى ذوات الرايات اه ثم ذكر قصة أصحاب الفيل.
[٣]اسناد الحديث في المصدر مبدو بالوشاء ، وهو معلق على سابقه ، واسناد الحديث السابق هكذا : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد وعلى بن محمد ، عن صالح بن أبى حماد جميعا عن
إن العرب لم يزالوا على شئ م نالحنيفية يصلون الرحم ويقرون الضيف ، ويحجون البيت ، ويقولون : اتقوا مال اليتيم فإن مال اليتيم عقال ، ويكفون عن أشياء من المحارم مخافة العقوبة ، وكانوا لا يملى لهم إذا انتهكوا المحارم. وكانوا يأخذون من لحاء شجر الحرم فيعلقونه في أعناق الابل فلا يجترئ أحد أن يأخذ من تلك الابل حيث ما ذهبت ، ولا يجترئ أحد أن يعلق من غير لحاء شجر الحرم ، أيهم فعل ذلك عوقب ، وأما اليوم فاملي لهم. ولقد جاء أهل الشام فنصبوا المنجنيق على أبي قبيسس فبعث الله عليهم سحابة كجناح الطير فأمطرت عليهم صاعقة فأحرقت سبعين رجلا حول المنحنيق ،
[٢]فروع الكافى ١ : ٢٢٣ قلت : ذكر المسعودى ديانات العرب وآرائها في الجاهلية في مروج الذهب ٢ : ١٢٦ وبعده ، وذكر اليعقوبى في تاريخه ٢ : ٧ جملا من آراء عبدالمطلب و فضائله نشبتها هناك حيث فانتاذكرها قبلا قال : ورفض عبادة الاصنام ، ووحد الله عزوجل ، ووفى بالنذر ، وسن سننا نزل القرآن بأكثرها وجاءت السنة من رسول الله 9 بها ، وهى الوفاء با النذور ، ومائة من الابل في الدية ، والاتنكح ذات محرم ، ولا تؤتى البيوت من ظهورها ، وقطع يد السارق ، والنهى عن قتل الموؤدة ، والمباهلة ، وتحريم الخمر ، وتحريم الزنا ، والحد عليه ، ولاقرعة ، وألا يطوف أحد بالبيت عريانا ، واضافة الضيف ، وألا ينفقوا إذا حجوا إلا من طيب أموالهم ، وتعظيم الاشهر الحرم ، ونفى ذوات الرايات اه ثم ذكر قصة أصحاب الفيل.ص 172
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 172-173.
جاء رجل إلى النبي (ص) فقال : إني ولدت بنتا وربيتها حتى إذا بلغت فألبستها وحليتها ، ثم جئت بها إلى قليب [١] فدفعتها في جوفه ، وكان آخر ما سمعت منها وهي تقول : يا أبتاه ، فما كفارة ذلك؟ قال : ألك ام حية؟ قال : لا ، قال : فلك خالة حية؟ قال : نعم ، قال : فابررها فإنها بمنزلة الام تكفر عنك ما صنعت ، قال أبو خديجة : فقلت لابي عبدالله 7 متى كان هذا؟ قال : كان في الجاهلية ، وكانوا يقتلون البنات مخافة أن يسبين فيلدن في قوم آخرين .
[٣]اسناد الحديث في المصدر مبدو بالوشاء ، وهو معلق على سابقه ، واسناد الحديث السابق هكذا : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد وعلى بن محمد ، عن صالح بن أبى حماد جميعا عنص 172
[٢]الاصول ٢ : ١٦٢ و ١٦٣.ص 173