Same indexed hadith bihar-6744; it ends on this printed page after beginning on pages 199-200.
Show complete hadith text
عم : أورد محمد بن إسحاق بن يسار ، وساق مثل هذا الخبر ثم قال :
Show clickable narrator chain
وفي ذلك يقول أبوطالب في قصيدته الداليسة أوردها محمد بن إسحق بن يسار : إن ابن آمنة النبي محمدا عندي بمثل منازل الاولاد فارفض من عيني دمع ذارف والعيس قط قلصن بالازواد لما تعلق بالزمام رحمته مثل الجمان مفرد الافراد راعيت فيه قرابة موصولة وحفظت فيه وصية الاجداد وأمرته بالسير بين عمومة بيض الوجوه مصالت الانجاد ساروا لابعد طية معلومة ولقد تباعد طية المرتاد حتى إذا ما القوم بصرى عاينوا لاقوا على شرف من المرصاد [١]في المصدر المطبوع : فلا تبالى ، وإنى أعلم أنك لا تؤمن به ظاهرا ، وستؤمن به باطنا. و مثله في نسختنا المخطوطة الا أنه قال : وتؤمن باطنا. فعلى ذلك فقوله بعد ذلك : ولكن سيؤمن به ولد تلده أى سيؤمن به ظاهرا وباطنا. حبرا فأخبرهم حديثا صادقا عنه ورد معاشر الحساد قوما يهودا قدرءوا ما قد رأى ظل الغمام وعز ذي الاكباد ساروا لقتل محمد فنهاهم عنه وأجهد أحسن الاجهاد [١]
الهوامش · 2⌄
[٥]ايعاز إلى ما في حديث محمد بن اسحاق : فلما تهيأ أبوطالب للرحيل وأجمع المسير انتصب ( أوصب به كما في السيرة ) له رسول الله 9 فأخذ بزمام ناقته وقال : يا عم إلى من تكلنى؟.ص 199
[٦]في المصدر : مفرق الافراد.ص 199