Same indexed hadith bihar-6779; it ends on this printed page after beginning on pages 227-229.
Show complete hadith text
جا : الحسين بن محمد التمار ، عن محمد بن القاسم الانباري ، عن حميد بن محمد بن حميد ، عن محمد بن نعيم العبدي ، عن أبي علي الرواسي عبدالله ، عن عبيد بن سميع ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
لما قدم على النبي 9 وفد إياد قال لهم : ما فعل قس بن ساعدة؟ كأني أنظر إليه بسوق عكاظ على جمل أورق ، وهو يتكلم بكلام عليه حلاوة ما أجدني أحفظه ، فقال رجل من القوم : أنا أحفظه يا رسول الله ، سمعته وهو يقول بسوق عكاظ : أيها الناس اسمعوا وعوا ، واحفظوا ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ما هو آت آت ، ليل داج ، وسمآء ذات أبراج ، وبحار ترجرج ، ونجوم تزهر ، ومظر ونبات ، وآباء وامهات ، وذاهب وآت ، وضوء وظلام ، وبر وأثام ، ولباس ورياش ، ومركب ومطعم ومشرب. إن في السمآء لخبرا ، وإن في الارض لعبرا ، ما لي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا بالمقام هناك فأقاموا ، أم تركوا فناموا؟ يقسم بالله قس بن ساعدة قسما برا لا إثم فيه ما لله على الارض دين أحب إليه من دين [١]تفسير العياشى : مخطوط. قد أظلكم زمانه ، وأدرككم أوانه ، طوبى لمن أدرك صاحبه فبايعه [١] ، وويل لمن أدركه ففارقه ، ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الاولين من القرون لنا بصائر لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها يمضي الاصاغر والاكابر لا يرجع الماضي إليك ولا من الماضين غابر أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر فقال رسول الله (ص) : يرحم الله قس بن ساعدة ، إني لارجو أن يأتي يوم القيامة امة وحده ، فقال رجل من القيوم : يا رسول الله لقد رأيت من قس عجبا ، قال : وما الذي رأيت؟ قال : بقس بن ساعدة في ظل شجرة عندها عين ماء ، وإذا حواليه سباع كثيرة ، وقد وردت حتى تشرب من الماء ، وإذا زأر سبع منها على صاحبه ضربه بيده ، وقال : كف حتى يشرب الذي ورد قبلك ، فلما رأيته وما حلوه من السباع هالني ذلك ودخلني رعب شديد ، فقال لي : لا بأس عليك ، لا تخف إن شاء الله ، وإذا أنا بقبرين بينهما مسجد ، فلما آنست به قلت : ما هذان القبران؟ قال : قبرأخوين كانا لي يعبدان الله في هذا الموضع معي ، فماتا فدفنتهما في هذا الموضع ، واتخذت فيما بينهما مسجدا أعبدالله فيه حتى ألحق بهما ، ثم ذكر أيامهما وفعالهما فبكى ثم قال : خليلي هبا طال ما قدرقدتما أجدكما لا تقضيان كراكما ألم تعلما أني بسمعان مفرد وما لي بهما ممن حببت سواكما اقيم على قبر يكمالست بارحا طوال الليالي أو يجيب صداكما ابكيكما طول الحياة وما الذي يرد على ذي عولة إن بكاكما كأنكما والموت أقرب غاية بروحي في فبري كما قد أتاكما [١]في المصدر : وبايعه. فلو جعلت فنس لنفس وقاية لجدت بنفسي أن أكون فداكما [١].
الهوامش · 5⌄
[٤]في المصدر : ابن عبدالله.ص 227
[٥]استظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : من يحفظه. قلت : في المصدر : ما أجدني حفظه.ص 227
[٦]أى تحرك واضطرب.ص 227
[٢]في المصدر : واحدة.ص 228
[٤]في المصدر : ما بينهما.ص 228