Complete indexed hadith starts here; printed across pages 236-240.
أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان بن أبي عياش [١] عنه قال :
Show clickable narrator chain
أقبنلا من صفين مع أميرالمؤمنين 7 فنزل العسكر قريبا من دير نصراني ، إذ خرج علينا من الدير شيخ جميل حسن الوجه ، حسن الهيئة والسمت ، معه كتاب في يده ، حتى أتى أميرالمؤمنين 7 فسلم عليه بالخلافة ، فقال علي 7 : مرحبا يا أخي شمعون بن حمون ، كيف حالك رحمك الله؟ فقال : بخير يا أميرالمؤمنين ، وسيد المسلمين ، ووصي رسول رب العالمين ، إني من نسل رجل من حواري عيسى بن مريم 7. وفي رواية اخرى : أنا من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم 7. من نسل شمعون بن يوحنا ، وكان أفضل حواري عيسى بن مريم 7 الاثنى عشر ، وأحبهم إليه ، وآثرهم عنده ، وإليه أوصى عيسى 7 ، وإليه دفع كتبه علمه وحمته ، فلم يزل أهل بيته على دينه متمسكين عليه لم يكفروا ولم يبدلوا ولم يغيروا ، و تلك الكتب عندى إملاء عيسى بن مريم 7 ، وخط أبينا بيده ، وفيه كل شئ يفعل الناس من بعده ملك ملك وما يملك ، وما يكون في زمان كل ملك منهم حتى يبعت الله رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله ، من أرض تدعى تهامة ، من قرية يقال لها : مكة ، يقال له : أحمد ، الانجل العينين ، المقرون الحاجبين ، صاحب الناقة والحمار ، والقضيب ولاتاج ، يعني العمامة ، له اثنا عشر اسما ، ثم ذكر مبعثه ومولده وهجرته ، ومن يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه ، وكم يعيش ، وما تلقى امته بعده إلى أن ينزل الله عيسى بن مريم 7 من السمآء ، فذكر في ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا [١]تقدم إسناد الكتاب في ج ١ ص ٧٦ ، وأوعزنا نحن هناك في الذيل أن كتاب سليم من أقدم الكتب المصنفة في الاسلام ، وترجمنا مؤلفه في المقدمة : ١٥٦ ، وأشرنا هناك إلى أنه من الاصول المعتبرة التى ترجع إليه الشيعة في كل عصر. من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله صلى الله عليهم هم خير من خلق الله ، وأحب من خلق الله إلى الله ، وإن الله ولي من والاهم ، وعدو من عاداهم ، من أطاعهم اهتدى ، ومن عصاهم ضل ، طاعتهم لله طاعة ومعصيتهم لله معصية ، مكتوبة فيه أسماؤهم وأنسابهم ونعتهم ، وكم يعيش كل رجل منهم واحد بعد واحد [١] ، وكم رجل منهم يستر أدلة للناس حتى ينزل الله عيسى 7 على آخرهم ، فيصلي عيسى 7 خلفه ، ويقول : إتكم أئممة لا ينبغي لاحد أن يتقدمكم ، فيتقدم فيصلي بالناس ، وعيسى 7 خلفه في الصف ، أولهم وأفضلهم وخيرهم ، له مثل اجورهم ، واجور من أطاعهم ، واهتدى بهداهم ، أحمد رسول الله 9 ، واسمه محمد ، وياسين ، والفتاح ، والختام ، والحاشر ، و العاقب ، والماحي. وفي نسخة اخرى : مكان الماحي الفتاح والقائد ، وهو نبى الله ، وخليل الله ، و حبيب الله ، وصفية وأمينه وخيرته ، ير تقلبه في الساجدين. وفي نسخة اخرى : يراه تقلبه في الساجدين ، يعني في أصلاب النبيين. ويكلمه برحمته ، فيذكر إذا ذكرو هم اكرم خلق الله على الله ، وأحبهم إلى الله ، لم يخلق الله خلقا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا آدم فمن سواه خيرا عند الله ولا أحب لالى الله منه ، يقعده يوم القيامة على عرشه ، ويشفعه في كل ن شفيع فيه ، باسمه جرى القلم في في اللوح المحفوظ ، في ام الكتاب ، ثم أخوه احب اللوآء إلى يوم المحشر الاكبر ، ووصيه ووزيره وخليفته في امته ، وأحب خلق الله إلى الله بعده على بن أبي طالب 7. ولي كل مؤمن بعده ، ثم أحد عشر إماما من ولد محمد وولد الاول : اثنان منهم سميا ابني هارون : شبر وشبير. [١]في المصدر : واحدا بعد واحد. وفي نسخة اخرى : ثم أحد عشر من ولد ولده [١] : أولهم شبر ، والثاني شبير ، وتسعة من شبير ، واحد بعد واحد . وفي نسخة الاولى : وتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين ، واحد بعد واحد ، آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم 7 خلفه ، فيه تسمية كل من يملك منهم ، ومن بستتر بدينه ، ومن يظهر ، فأول من يظهر منهم يملا جميع بلاد الله قسطا وعدلا ، ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره الله على الاديان كلها. فلما بعث النبي (ص) وأبي حي صدق به وآمن به ، وشهد أنه رسول الله (ص) ، وكان شيخا كبيرا لم يكن به شخوص فمات ، وقال : يا بني إن وصي محمد 9 وخليفته الذي اسمه في هذا الكتاب ونعته سيمر بك إذا مضى ثلاثة من أئمة الضلالة ، يسمون بأسمائهم وقبائلهم ، فلان وفلان وفلان ، ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم ، فإذا مر بك فاخرج إليه وبايعه وقاتل معه عدوه ، فان الجهاد معه كالجهاد مع محمد 9 ، والموالي له كالموالي لمحمد 9 ، والمعادي له كالمعادى لمحمد (ص) ، وفي هذا الكتاب يا أميرالمؤمنين اثنى عشر إماما من قريش ، ومن قومه من أئمة الضلالة يعادون أهل بيته ، ويدعون حقهم ، ويمنعونهم منه ، ويطردونهم ، ويتبرؤن منهم ، ويخيفونهم ، مسمون واحدا واحدا بأسمائهم ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم وما يلقى منهم ولدك وأنصارك و شيعتك من القتل والحرب والبلاء ولاخوف ، وكيف يديلكم الله منهم ومن أوليائهم وأنصارهم ، وما يلقون من الذل والحرب والبلاء والخزي والقتل والخوف منكم [١]في المصدر : من ولده وولد ولده. (٢ و ٣) في المصدر : واحدا بعد واحد. أهل البيت ، يا أميرالمؤمنين ابسط يدك ابايعك بأني [١] أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أنك خليفة رسول الله 9 في امته ، ووصيه وشاهده على خلقه ، وحجته في أرضه ، وأن الاسلام دين الله ، وأني أبرء من كل دين خالف دين الاسلام ، فإنه دين الله الذي اصطفاه لنفسه ، ورضيه لاوليائه ، وإنه دين عيسى ابن مريم 7 ومن كان قبله من أنبياء الله ورسله ، وهو الذي دان به من مضى من آبائي ، وإني أتولاك وأتولى أولياك ، وأبرء من عدوك ، وأتولى الائمة من ولدك ، وأبرء من عدوهم وممن خالفهم وبرئ منهم وادعى حقهم ، وظلمهم من الاولين والآخرين ، ثم تناول يده فبايعه ، ثم قال له أميرالمؤمنين 7 : ناولني كتابك ، فناوله إياه ، وقال علي 7 لرجل من أصحابه : ثم مع الرجل فأحضر ترجمانا يفهم كلامه فلينسخه لك بالعربية ، فلما أتاه به قال لابنه الحسن : يا بني أيتني بالكتاب الذي دفعته إليك ، يا بني اقرأه ، وانظر أنت يا فلان في نسخة هذا الكتاب فإنه خطي بيدي ، وإملاء رسول الله 9 ، فقرأء فما خالف حرفا واحدا ليس فيه تقديم ولا تأخير ، كأنه إملاء رجل واحد على رجلين ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : الحمد لله الذي لو شاء لم تختلف الامة ولم تفترق ، والحمد لله الذي لم ينسني ، ولم يضع أمري ، ولم يخمل ذكري عنده وعند أوليائه ، إذ صغر وخمل عنده ذكر أولياء الشيطان وحزبه ، ففرح بذلك من حضر من شيعة علي 7 وشكر [٢] كثير ممن حلوه حتى عرفنا ذلك في وجوههم وألوانهم . ٥٨ ـ وقال السيد ابن طاوس روح الله روحه في كتاب سعد السعود : وجدت في صحف إدريس النبي 7 فيما خاطب الله به إبليس وأنظره إلى يوم الوقت المعلوم ، قال : و انتخبت لذلك الوقت عبادا لي امتحنت قلوبهم للايمان إلى أن قال : اولئك أوليائي ، اخترت لهم نبيا مصطفى ، وأمينا مرتضى ، فجعلته لهم نبيا وروسلا ، وجعلتهم له أولياء وأنصارا ، تلك امة اخترتها لنبيي المصطفى ، وأميني المرتضى ، ثم قال : ونظر آدم إلى [١]في المصدر : فانى. طائفة من ذريته يتلالا نورهم ، قال آدم : ما هؤلاء؟ قال : هو. ء الانبيآء من ذريتك ، قال : يا رب فما بال نور هذا الاخير ساطعا على نورهم جميعا؟ قال : لفضله عليهم جميعا ، قال : ومن هذا النبي يا رب؟ وما اسمه؟ قال : هذا محمد نببي ورسولي وأميني ونجيبي ونجيبي وخيرتي وصفوتي وخالصتي وحبيبي وخليلي وأكرم خلقي علي ، وأحبهم إلي ، وآثرهم عندي ، وأقربهم مني ، وأعرفهم لي ، وأرجحهم حلما وعلما وإيمانا ويقينا وصدقا وبرا وعفافا وعبادة وخشوعا ووردعا وسلما وإسلاما ، أخدت له ميثاق حملة عرشي فما دونهم من خلائقي في السماوات والارض بالايمان به ، والاقرار بنوته ، فآمن به يا آدم تزدد [١] مني قربة ومنزلة وفضلا ونورا ووقارا ، قال : آمنت بالله ، ورسوله محمد 9 ، قال الله : قد أوجبت لك يا آدم وقد زدتك فضلا وكرامة ، وأنت يا آدم أول الانبياء والرسل ، و ابنك محمد خاتم الانبياء والرسل ، وأول من تنشق عنه الارض يوم القيامة ، وأول من يكسى ويحمل إلى الموقف ، وأول شافع ، وأول مشفع ، وأول قارع لابواب الجنان ، وأول من يفتح له ، وأول من يدخل الجنة ، وقد كنيتك به ، فأنت أبومحمد ، فقال آدم : الحمد لله الذي جعل من ذريتي من فضله بهذه الفضائل ، وسبقتني إلى الجنة ، ولا أحسده ، ثم ذكرما نقله الراوندي عن التوراة والانجيل ، وبسط الكلام فيها ، وإنما تركناه مخافة التطويل ، ثم قال : رأيت في السورة السابعة عشر من الزبور : داود اسمع ما أقول ، و مرسليمان يقول بعدك : إن الارض أورثها محمد وامته ، وهم خلافكم ، ولا تكون صلاتهم لاطنابير ، ولا يدسون الاوتار ، فازدد من تقديسك ، وإذا زمرتم [٢] بتقديسيي فأكثروا البكاء بكل ساعة ، وساعة لا تذكرني فيها عدمتها من ساعة. انتهي [٣].
الهوامش · 18⌄
[٢]في المصدر : شيخ كبير جميل.ص 236
[٣]المصدر خال عن قله : رجل من.ص 236
[٤]في المصدر : متمسكين بملته.ص 236
[٥]نجل الرجل : وسعت عينه وحسنت فهو أنجل.ص 236
[٦]وهم النبى 9 والائمة الاثنا عشر :.ص 236
[٢]في المصدر : وكم رجل منهم يستر بدينه ويكتمه من قومه ون يظهر حتى ينزل.ص 237
[٤]هو وما يأتى بعده تفسير لقوله : ثلاثة عشر.ص 237
[٥]في المصدر : والخاتم.ص 237
[٦]أى أول الائمة وهو على بن ابى طالب 7 في المصدر : ولد أول الاثنى عشر.ص 237
[٤]في المصدر : إن اثنى عشر.ص 238
[٥]في المصدر وطبعة أمين الضرب والحروفية : ومن قومه معه.ص 238
[٦]ادال الله بنى فلان من عدوهم : جعل الكرة لهم عليه. الله زيدا من عمرو : نزع الدولة من عمرو وحولها إلى زيد.ص 238
[٧]تلقون خ ل.ص 238
[٨]منهم خ ل.ص 238
[٢]وشكروا كثيرا خ ل وفي المصدر : وشكر وساء ذلك كثير ممن حوله حتى عرفنا ذلك في وجوههم وألوانهم.ص 239
[٣]كتاب سليم بن قيس : ١٢٢ ١٢٥.ص 239
[٢]زمر : غنى بالنفخ في القصع ونحوه. وفي المصدر : زفرتم.ص 240
[٣]سعد السعود : ٣٤ ٣٦ و ٤٨.ص 240