Complete indexed hadith starts here; printed across pages 369-371.
د : كتاب التذكرة ولد 9 مختونا مسرورا ، فأعجب جده عبدالمطلب وقال : ليكونن لابني هذا شأن ، فكان له أعظم شأن وأرفعه ، امه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهير بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، شهد الفجار وهي حرب كانت بين قريش وقيس وهو ابن عشرين سنة ، وبنيت الكعبة بعد الفجار بخمس عشرة سنة فرضيت به قريش في نصب الحجر الاسود ، وكان طول الكعبة قبل ذلك تسعة أذرع ولم تكن تسقف فبنتها قريش ثمانية عشر ذراعا وسقفتها ، وكان يدعى في قريش بالصادق الامين ، وخرج مع عمه أبي طالب في تجاره إلى الشام وله تسع سنين ، وقيل : اثنتى عشر سنة ، ونظر إليه بحيرا الراهب فقال : احفظوا به فإنه نبي ، وخرج إلى الشام في تجاره لخديجة بنت خويلد وله خمس وعشرون سنة ، وتزوجها بعد ذلك بشهرين [١]في المصدر وتاريخ الطبرى : ما إربكم. وأيام ، ودفعه جده عبدالمطلب إلي الحارث بن عبدالعزى بن رفاعة السعدي زوج حليمة التي أرضعته ، وهي بنت أبي ذؤيب عبدالله بن الحارث ، واخته أسماء [١] ، وهي التي كانت تحضنه ، وسبيت يوم حنين ، ومات عبدالمطلب وله ثمان سنين ، وأوصى به إلى أبي طالب ، ودخل الشعب مع بني هاشم بعد خمس سنين من مبعثه ، وقيل : بعد سبع ، لما حصرتهم قريش ، وخرج منه سنة تسع من مبعثه ، ثم رجع إلى مكة في جوار مطعم بن عدي ، ثم كانت بيعة العقبة من الانصار ، ثم كان من حديثها أنه خرج في موسم من المواسم يعرض نفسه ويدعوالناس إلى الاسلام ، فلقى ستة نفر من الانصار ، وهم : أو أمامة أسعد بن زرارة ، وعقبة بن عامر بن ناي ، وقطنة بن عامر ، وعون بن الحارث ، ورافع بن مالك ، وجابر بن عبدالله ، ثم كانت بيعة العقبة الاولى بايعه اثنا عشر رجلا منهم ، ثم بيعة العقبة الثانية و كانوا سبعين رجلا ، وامرأتين ، واختار (ص) منهم اثنى عشر نقيبا ليكونوا كفلاء قومه : جابر بن عبدالله ، والبراء بن معرور ، وعبادة بن الصامت ، وعبدالله بن عمرو بن حزام ، وأبو ساعدة سعد بن عبادة ، والمنذر بن عمرو ، وعبدالله بن رواحة ، وسعد بن الربيع ، ورافع بن مالك العجلان ، وأبوعبدالاشهل أسيد بن حضير ، وأبوالهثيم بن التيهان حليف بني عمرو ابن عوف ، وسعد بن خثيمة ، فكانوا تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الاوس ، وأول من بايع منهم البراء بن معرور ، ثم تبايع الناس ، ثم هاجر إلى المدينة ومعه أبوبكر وعامر بن فهو مولى أبي بكر وعبدالله بن اريقط ، وخلف علي بن أبي طالب آخر ليلة من صفر ، وأقام في الغار ثلاثة أيام ، ودخوله إلى المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الاول ، فنزل بقباء في بني عمرو بن عوف على كلثوم بن الهرم ، فأقام إلى يوم الجمعة ، ودخل المدينة فجمع في بني سالم ، فكانت أول جمعة جمعها 9 في الاسلام ، ويقال : [١]هكذا في الاصل ، والصحيح : الشيماء كما في تاريخ اليعقوبى والسيرة والامتاع وغيرها. إنهم كانوا مائة رجل ، ويقال : بل كانوا أربعين ، ثم نزل على أبي أيوب الانصاري ، فأقام عنده سبعة أيام ، ثم بنى المسجد فكان يبنيه بنفسه ، ويبني معه المهاجرون والانصار ، ثم بنى البيوت ، وكان يصلي حين قدم المدينة ركعتين ركعتين ، فأمر بإتمام أربع للمقيم وذلك في يوم الثلثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الثاني بعد مقدمه بشهر [١].
الهوامش · 6⌄
[٢]الصحيح : زهرة كما تقدم.ص 369
[٣]فجار بالكسر بمعنى المفاجرة ، وهى حرب وقعت بين قريش ومن معها من كنانة وبين قيس عيلان في الشهر الحرام ، ولذا سمى حراما ، وشهد النبى 9 بعض أيامه ، أخرجه أعمامه معهم ، وكانت للعرب فجارات اخرى منها الفجار الاول وقد حضره النبى 9 فكان عمره فيه عشر سنين. وقد ذكرت الفجارات وسببها أصحاب السيرة في كتبهم.ص 369
[٤]الصحيح : بحيرى.ص 369
[٢]في السيرة والامتاع : نابى. وفيهما : قطبة بن عامر وعوف بن الحارث.ص 370
[٣]هكذا في الاصل وفيه تصحيف ، والصحيح كلثوم بن الهدم بالدال وهو ابن امرء القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس الانصارى ، قاله المقريزى في الامتاع.ص 370
[٤]أى أقامت صلاة الجمعة.ص 370