Complete indexed hadith starts here; printed across pages 107-109.
قب : أفراسه : الورد ، أهداه التميم الداري ، والطرب سمي لحسن صهيله ، ويقال : هو الطرف ، واللزاز وقد أهداه المقوقس ، سمي بذلك لانه كان ملززا موثقا ، واللحيف أهداه ربيعة بن أبي البرا ، وسمي بذلك لانه كان كالملتحف بعرفه ، والصحيح [١]الكر بالفتح : الحملة في الحرب. أنه الورد الذي أعطاه الداري ، وسماه النبي 9 اللحيف ، والمرتجز[١] ، وهو المشترى من الاعرابي الذي شهد فيه خزيمة ، والسكب وكان أول فرس ركبه ، وأول ما غزا عليه في احد ، وكان ابتاعه من رجل من فزارة ، ويقال اسمه : بريدة الملاح ، ومنها اليعسوب ، والسبحة ، وذو العقال ، والملاوح ، وقيل : مراوح. بغاله : أهدى إليه المقوقس دلدل ، وكانت شهبآء فدفعها إلى علي 7 ، ثم كانت للحسن 7 ثم للحسين 7 ، ثم كبرت ، وعميت ، وهي أول بغلة ركبت في الاسلام ، وقال التاريخي : أهدى إليه فروة بن عمرو الجذامي بغلة يقال لها : فضة. حمره : أهدى له المقوقس يعفور مع دلدل ، وأعطاه فروة الجذامي عفير مع فضة. ابله : العضباء وكانت لا تسبق ، والجدعاء ، والقصوآء ، ويقال : القضوآء ، وهي ناقة اشتراها النبي 9 من أبي بكر بأربع مأة درهم ، وهاجر عليها ، ثم نفقت عنده ، و الصهبآء ، ومنها البغوم ، والغيم ، والنوق ، ومروة ، وكان له عشر لقاح يحلبها يسار كل ليلة قرينتين عظيمتين يفرقهما على نسائه ، منها : مهرة ، أرسل بها سعد بن عبادة و الشقراء ، والريا ابتاعهما بسوق النبط ، والحباء ، والسمرا والعريس والسعدية والبغوم واليسيرة وبردة وكانت منائح رسول الله 9 سبع اعنز يرعاهن ابن ام أيمن ، وهي عجوة ، وزمزم ، وسقيا ، وبركة ، وورسة ، وأطلال ، وأطواف ، وكانت له مائة من الغنم ، وكان محزنبق أحد بني النضير حبرا عالما أسلم ، وقاتل مع رسول الله ، وأوصى بماله [١]سمى بذلك لحسن صهيله. لرسول الله 9 ، وهو سبع حوائط ، وهي المبيت[١] ، والصائفة ، والحسنى ، وبرقة ، والعواف ، والكلا ، ومشربة ام إبراهيم ، وكان له صفايا ثلاثة : مال بني النضير ، وخيبر ، وفدك ، فأعطى فدك والعوالي فاطمة / وروي أنه وقف عليها ، وكان له من الغنيمة الخمس ، وصفي يصطفيه من المغنم ما شاء قبل القسمة ، وسهمه مع المسلمين كرجل منهم ، وكانت له الانفال ، وكان ورث من أبيه ام أيمن فأعتقها ، وورث خمسة أجمال أوارك وقطعة غنم وسيفا. [١]الميثب خ ل ، أقول : وهكذا أيضا في من لا يحضره الفقيه ، وهو بكسر الميم ، ثم الياء ، ثم الثاء ، ذكره الطريحى في مجمع البحرين في وثب وقال : الميثب بكسر الميم : الارض السهلة وماء لعقيل ، وماء بالمدينة احدى صدقاته 9 انتهى ، وقال الصدوق في من لا يحضره الفقيه : ٥٤١ بعد ما ذكر وصية فاطمة / بحوائطها السبعة ، وعد منها الميثب : المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب ، ولكنى سمعت السيد أبا عبدالله محمد بن الحسن الموسوى أدام الله توفيقه يذكر انها تعرف عندهم بالميثم.
الهوامش · 13⌄
[٦]سمى لتشوقه وحسن صهيله.ص 107
[٧]في هامش النسخة : الظرب ظ ، وكلمة ( ظ ) علامة للظاهر.ص 107
[٢]اليعوم خ ل صح.ص 108
[٣]قربتين خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 108
[٤]الخبا خ ل.ص 108
[٥]هكذا في النسخة ، والصحيح كما في السيرة النبوية والامتاع والطبري : مخيريق ، قاتل مع رسول الله 9 في احد ، وقال حين خرج : ان اصبت فاموالى لمحمد صلى الله عليه وآله يضعها حيث أراد الله.ص 108
[٢]الصافية خ ل.ص 109
[٣]في من لا يحضره الفقيه : البرقة ، وضبطها الطريحى في مجمع البحرين بضم الباء وسكون الراء وقال : أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة بنت رسول الله 9 في المدينة.ص 109
[٤]الدلال خ ل صح أقول : هو الموجود أيضا في من لا يحضره الفقيه ، وأوردها الطريح في ( دلل ) وعدها من الحطيان السبعة.ص 109
[٥]الصفايا : كل ما كان يأخذه النبى ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة.ص 109
[٦]في النهاية : العوالى في غير موضع من الحديث ، هى أماكن بأعلى أراضى المدينة ، و أدناها من المدينة على أربعة أميال ، وأبعدها من جهة نجد ثمانية ، وفي الصحاح : العالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة ، وإلى ما وراء مكة وهي الحجاز وما والاها. وسيأتى ذكر العوالى وفدك في المجلد الثامن حسب ترتيب المصنف المشتمل على ما وقع من الجور والظلم على أهل بيت النبى 9 بعده.ص 109
[٧]أحمال أوراك خ ل.ص 109
[٨]قطيعة خ ل.ص 109