بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 16, Page 109
[٢]الصافية خ ل. أقول : ذكرها الصدوق أيضا الصافية ، وأوردها الطريحى في مجمع البحرين في ( صفا ) وقال الصافية : أحد الحيطان السبعة لفاطمة /.
[٣]في من لا يحضره الفقيه : البرقة ، وضبطها الطريحى في مجمع البحرين بضم الباء وسكون الراء وقال : أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآله في المدينة.
[٤]الدلال خ ل صح أقول : هو الموجود أيضا في من لا يحضره الفقيه ، وأوردها الطريح في ( دلل ) وعدها من الحطيان السبعة.
[٥]الصفايا : كل ما كان يأخذه النبى ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة.
[٦]في النهاية : العوالى في غير موضع من الحديث ، هى أماكن بأعلى أراضى المدينة ، و أدناها من المدينة على أربعة أميال ، وأبعدها من جهة نجد ثمانية ، وفي الصحاح : العالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة ، وإلى ما وراء مكة وهي الحجاز وما والاها. وسيأتى ذكر العوالى وفدك في المجلد الثامن حسب ترتيب المصنف المشتمل على ما وقع من الجور والظلم على أهل بيت النبى صلىاللهعليهوآله بعده.
[٧]أحمال أوراك خ ل.
[٨]قطيعة خ ل.
Same indexed hadith bihar-6908; it ends on this printed page after beginning on pages 107-109.
قب : أفراسه : الورد ، أهداه التميم الداري ، والطرب سمي لحسن صهيله ، ويقال : هو الطرف ، واللزاز وقد أهداه المقوقس ، سمي بذلك لانه كان ملززا موثقا ، واللحيف أهداه ربيعة بن أبي البرا ، وسمي بذلك لانه كان كالملتحف بعرفه ، والصحيح [١]الكر بالفتح : الحملة في الحرب. أنه الورد الذي أعطاه الداري ، وسماه النبي 9 اللحيف ، والمرتجز[١] ، وهو المشترى من الاعرابي الذي شهد فيه خزيمة ، والسكب وكان أول فرس ركبه ، وأول ما غزا عليه في احد ، وكان ابتاعه من رجل من فزارة ، ويقال اسمه : بريدة الملاح ، ومنها اليعسوب ، والسبحة ، وذو العقال ، والملاوح ، وقيل : مراوح. بغاله : أهدى إليه المقوقس دلدل ، وكانت شهبآء فدفعها إلى علي 7 ، ثم كانت للحسن 7 ثم للحسين 7 ، ثم كبرت ، وعميت ، وهي أول بغلة ركبت في الاسلام ، وقال التاريخي : أهدى إليه فروة بن عمرو الجذامي بغلة يقال لها : فضة. حمره : أهدى له المقوقس يعفور مع دلدل ، وأعطاه فروة الجذامي عفير مع فضة. ابله : العضباء وكانت لا تسبق ، والجدعاء ، والقصوآء ، ويقال : القضوآء ، وهي ناقة اشتراها النبي 9 من أبي بكر بأربع مأة درهم ، وهاجر عليها ، ثم نفقت عنده ، و الصهبآء ، ومنها البغوم ، والغيم ، والنوق ، ومروة ، وكان له عشر لقاح يحلبها يسار كل ليلة قرينتين عظيمتين يفرقهما على نسائه ، منها : مهرة ، أرسل بها سعد بن عبادة و الشقراء ، والريا ابتاعهما بسوق النبط ، والحباء ، والسمرا والعريس والسعدية والبغوم واليسيرة وبردة وكانت منائح رسول الله 9 سبع اعنز يرعاهن ابن ام أيمن ، وهي عجوة ، وزمزم ، وسقيا ، وبركة ، وورسة ، وأطلال ، وأطواف ، وكانت له مائة من الغنم ، وكان محزنبق أحد بني النضير حبرا عالما أسلم ، وقاتل مع رسول الله ، وأوصى بماله [١]سمى بذلك لحسن صهيله. لرسول الله 9 ، وهو سبع حوائط ، وهي المبيت[١] ، والصائفة ، والحسنى ، وبرقة ، والعواف ، والكلا ، ومشربة ام إبراهيم ، وكان له صفايا ثلاثة : مال بني النضير ، وخيبر ، وفدك ، فأعطى فدك والعوالي فاطمة / وروي أنه وقف عليها ، وكان له من الغنيمة الخمس ، وصفي يصطفيه من المغنم ما شاء قبل القسمة ، وسهمه مع المسلمين كرجل منهم ، وكانت له الانفال ، وكان ورث من أبيه ام أيمن فأعتقها ، وورث خمسة أجمال أوارك وقطعة غنم وسيفا. [١]الميثب خ ل ، أقول : وهكذا أيضا في من لا يحضره الفقيه ، وهو بكسر الميم ، ثم الياء ، ثم الثاء ، ذكره الطريحى في مجمع البحرين في وثب وقال : الميثب بكسر الميم : الارض السهلة وماء لعقيل ، وماء بالمدينة احدى صدقاته 9 انتهى ، وقال الصدوق في من لا يحضره الفقيه : ٥٤١ بعد ما ذكر وصية فاطمة / بحوائطها السبعة ، وعد منها الميثب : المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب ، ولكنى سمعت السيد أبا عبدالله محمد بن الحسن الموسوى أدام الله توفيقه يذكر انها تعرف عندهم بالميثم.
[٦]سمى لتشوقه وحسن صهيله.ص 107
[٧]في هامش النسخة : الظرب ظ ، وكلمة ( ظ ) علامة للظاهر.ص 107
[٢]اليعوم خ ل صح.ص 108
[٣]قربتين خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 108
[٤]الخبا خ ل.ص 108
[٥]هكذا في النسخة ، والصحيح كما في السيرة النبوية والامتاع والطبري : مخيريق ، قاتل مع رسول الله 9 في احد ، وقال حين خرج : ان اصبت فاموالى لمحمد صلى الله عليه وآله يضعها حيث أراد الله.ص 108
[٢]الصافية خ ل.ص 109
[٣]في من لا يحضره الفقيه : البرقة ، وضبطها الطريحى في مجمع البحرين بضم الباء وسكون الراء وقال : أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة بنت رسول الله 9 في المدينة.ص 109
[٤]الدلال خ ل صح أقول : هو الموجود أيضا في من لا يحضره الفقيه ، وأوردها الطريح في ( دلل ) وعدها من الحطيان السبعة.ص 109
[٥]الصفايا : كل ما كان يأخذه النبى ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة.ص 109
[٦]في النهاية : العوالى في غير موضع من الحديث ، هى أماكن بأعلى أراضى المدينة ، و أدناها من المدينة على أربعة أميال ، وأبعدها من جهة نجد ثمانية ، وفي الصحاح : العالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة ، وإلى ما وراء مكة وهي الحجاز وما والاها. وسيأتى ذكر العوالى وفدك في المجلد الثامن حسب ترتيب المصنف المشتمل على ما وقع من الجور والظلم على أهل بيت النبى 9 بعده.ص 109
[٧]أحمال أوراك خ ل.ص 109
[٨]قطيعة خ ل.ص 109