يج : روي أن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
أتموا الركوع ، والسجود ، فوالله إني لاراكم من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم[٢].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 16, Page 175
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يج : روي أن النبي 9 قال :
أتموا الركوع ، والسجود ، فوالله إني لاراكم من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم[٢].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 175-180.
قب : كان النبي 9 قبل المبعث موصوفا بعشرين خصلة من خصال الانبياء لو انفرد واحد بأحدها لدل على جلاله ، فكيف من اجتمعت فيه ، كان نبيا أمينا ، صادقا حاذقا ، أصيلا نبيلا ، مكينا ، فصيحا ، نصيحا ، عاقلا فاضلا ، عابدا زاهدا ، سخيا مكيا ، قانعا متواضعا ، حليما رحيما ، غيورا صبورا ، موافقا مرافقا ، لم يخالط منجما ولا كاهنا ولا عيافا ، ولما قالت قريش : إنه ساحر علمنا أنه قد أراهم ما لم يقدروا على مثله ، وقالوا : هذا مجنون ، لما هجم منه على شئ لم يفكر في عاقبته منهم ، وقالوا : هو كاهن ، لانه أنبأ بالغائبات ، وقالوا : معلم ، لانه قد أنبأهم بما يكتمونه من أسرارهم ، فثبت صدقه من حيث قصدوا تكذيبه ، وكان فيه خصال الضعفاء ، ومن كان فيه بعضها لا ينظم أمره : كان يتيما فقيرا ، ضعيفا وحيدا غريبا ، بلا حصار ولا شكوة ، كثير الاعداء ، ومع جميع ذلك تعالى مكانه ، وارتفع شأنه ، فدل على نبوته 9 ، وكان الجلف البدوي يرى وجهه الكريم فيقول : والله ما هذا وجه كذاب ، وكان 9 ثابتا في الشدائد وهو مطلوب ، وصابرا على البأسآء والضراء وهو مكروب محروب ، وكان زهدا في الدنيا ، راغبا في الآخرة ، فثبت له الملك ، وكان يشهد كل عضو منه على معجز (١ و ٢) لم نجد الخبرين في الخرائج ، وقد أومأنا سابقا أن نسخة خرائج المصنف كانت تتفاوت مع المطبوع ، وتوجد فعلا نسخة منه في مكتبة سلطان العلماء تخالف المطبوع ايضا. نوره : كان إذا مشى[١] في ليلة ظلمآء بداله نور كأنه قمر ، قالت عائشة : فقدت إبرة ليلة فما كان في منزلي سراج ، فدخل النبي 9 فوجدت الابرة بنور وجهه. حمزة بن عمر الاسلمي قال : نفرنا مع النبي 9 في ليلة ظلمآء فأضاءت أصابعه عرفه. جابر بن عبدالله : إنه كان لا يمر في طريق فيمر فيه إنسان بعد يومين إلا عرف أنه عبر فيه. مسلم : كان النبي 9 يقيل عند ام سلمة فكانت تجمع عرقه وتجعله في الطيب. عبدالجبار بن وائل ، عن أبيه قال : أتى رسول الله 9 بدلو من ماء فشرب ثم توضأ فتمضمض ، ثم مج مجة في الدلو فصار مسكا أو أطيب من المسك. ظله : لم يقع ظله على الارض ، لان الظل من الظلمة ، وكان إذا وقف في الشمس والقمر والمصباح نوره يغلب أنوارها. قامته : كلما مشى مع أحد كان أطول منه برأس ، وإن كان طويلا. رأسه : كان يظله سحابة من الشمس ، وتسير لمسيره ، وتركد لركوده ، ولا يطير الطير فوقه. عينيه : كان يبصر من ورائه كما يبصر من أمامه ، ويرى من خلفه كما يرى من قدامه. أنفه : لم يشم به منذ خلقه الله تعالى رائحة كريهة. فمه : كان يمج في الكوز والبئر فيجدون له رائحة أطيب من المسك. [١]في المصدر : كان اذا يمشى. لسانه : كان ينطق بلغات كثيرة. محاسنه : كانت فيه سبع عشرة طاقة نور يتلالؤ في عوارضه. اذنيه[١] : كان يسمع في منامه كما يسمع في انتباهه ، ويسمع كلام جبرئيل عند الناس ولا يسمعونه. ربيع الابرار : إنه دخل أبوسفيان على النبي 9 وهو يقاد فأحس بتكاثر الناس ، فقال في نفسه : واللات والعزى يا ابن أبي كبشه لاملانها عليك خيلا ورجلا ، وإني لارجو أن أرقى هذه الاعواد ، فقال النبي 9 : أو يكفينا الله شرك يا أبا سفيان. صدره : لم يكن على وجه الارض أعلم منه. ظهره : كان بين كتفيه خاتم النبوة ، كلما أبداه غطى نوره نور الشمس ، مكتوب عليه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، توجه حيث شئت فأنت منصور. في حديث جابر بن سمرة : رأيت خاتمه غضروف كتفيه مثل بيض الحمامة. وسئل الخدري عنه فقال : بضعة ناشزة. أبوزيد الانصاري : شعر مجتمع على كتفيه. السائب بن يزيد : مثل زر الحجلة ، ولما شك في موت رسول الله 9 وضعت أسمآء بنت عميس يدها بين كتفيه ، فقالت : قد توفي رسول الله 9 قد رفع الخاتم. بطنه : كان يشد عليه الحجر من الغرث ، فيشبع قلبه ، كان تنام عيناه ولا ينام قلبه. يداه : فار المآء من بين أصابعه ، وسبح الحصى في كفه. ركبه : ولد مسرورا مختونا ، وما احتلم قط ، لان ذلك من الشيطان ، وكان له شهوة أربعين نبيا. جلوسه : عائشة. قلت : يا رسول الله إنك تدخل الخلاء ، فإذا خرجت دخلت على [١]في المصدر : اذنه. أثرك فما أرى شيئا إلا أني أجد رائحة المسك ، فقال : إنا معاشر الانبياء تنبت أجسادنا على أرواح الجنة ، فما يخرج منه شئ إلا ابتلعته الارض. وتبعه رجل علم مراده فقال 9 : إنا معاشر الانبياء لا يكون منا ما يكون من البشر. ام أيمن : أصبح رسول الله 9 فقال : يا ام أيمن قومي فاهرقي ما في الفخارة ، يعنى البول ، قلت : والله شربت ما فيها وكنت عطشى ، قالت : فضحك حتى بدت نواجده ، ثم قال : أما إنك لا تنجع بطنك أبدا[١]. ومنه حديث دم الفصد. فخذه : كل دابة ركبها النبي 9 بقيت على سنها لا تهرم قط رجليه : أرسلهما في بئر ماؤه أجاج فعذب. قوته : كان لا يقاومه أحد. إسحاق بن بشار : إن ركانة بن عبد بن زيد بن هاشم كان من أشد قريش فخلا ، فقال له النبي 9 في وادي أصم : يا ركانة ألا تتقي الله وتقبل ما أدعوك إليه؟ قال : إني لو أعلم أنه حق لاتبعتك ، فقال النبي 9 : أفرأيت إن صرعتك أتعلم أن ما أقول : حق؟ قال : نعم ، قال : قم حتى اصارعك ، قال : فقام إليه ركانة فصارعه ، فلما بطش به رسول الله 9 أضجعه ، قال : فعد ، فعاد فصرعه ، فقال : إن ذا لعجب يا قوم ، إن صاحبكم أشحر أهل الارض. حرمته : كان القمر يحرك مهده في حال صباه ، وكان لا يمر على شجرة إلا سلمت عليه ، ولم يجلس عليه الذباب ، ولم تدن منه هامة ولا سامة. مشيه : كان إذا مشى على الارض السهلة لا يبين لقدميه أثر ، وإذا مشى على الصلبة بان أثرهما. [١]هكذا في المصدر أيضا ، وقال المصنف : النجيع : دم البطن ، ونحتمل قريبا أنه مصحف يوجع أو ييجع. هيبته : كان عظيما مهيبا في النفوس حتى ارتاعت رسل كسرى ، مع أنه كان بالتواضع موصوفا ، وكان محبوبا في القلوب حتى لا يقليه[١] مصاحب ، ولا يتباعد عنه مقارب ، قال السدي في قوله : « سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب » : لما ارتحل أبوسفيان و المشركون يوم احد متوجهين إلى مكة قالوا : ما صنعنا قتلناهم حتى لم يبق منهم إلا الشريد تركناهم ، إذ هموا وقالوا : ارجعوا فاستأصلوهم ، فلما عزموا على ذلك ألقى الله في قلوبهم الرعب حتى رجعوا عما هموا. وروي أن الكفار دخلوا مكة كالمنهزمين مخافة أن يكون له الكرة عليهم ، وقال 9 : نصرت بالرعب مسيرة شهر. قوله تعالى : « وكف أيدي الناس عنكم » وذلك أن النبي 9 لما قصد خيبر وحاصر أهلها همت قبائل من أسد وغطفان أن يغيروا على أهل المدينة ، فكف الله عنهم بإلقاء الرعب في قلوبهم. قوله تعالى : « هو الذي أيدك بنصره » وقال 9 : لم نخل في ظفر إما في ابتداء الامر وإنما في انتهائه ، وكان جميل بن معمر الفهري حفيظا لما يسمع ، ويقول : إن في جوفي لقلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد ، فكانت قريش تسميه ذا القلبين ، فتلقاه أبوسفيان يوم بدر وهو آخذ بيده إحدى نعليه ، والاخرى في رجله ، فقال له : يابا معمر ما الخبر؟ قال : انهزموا ، قال : فما حال نعليك؟ قال : ما شعرت إلا أنها في رجلي لهيبة محمد ، فنزل : « ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ». [١]أى لا يبغضه. أمير المؤمنين 7 : وينصر الله من لاقاه إن له نصرا يمثل بالكفار إذ عندوا[١]
[٣]استظهر المصنف في الهامش أنه مصحف كميا ، والكمى : الشجاع ، أو لابس السلاح لانه يكمى نفسه أى يسترها بالدرع والبيضة.ص 175
[٤]العياف : المتكهن. الذى يعمل العيافة أى زجر الطير.ص 175
[٥]الجلف : الغليظ الجافى.ص 175
[٦]المحروب : الذى سلب ماله وترك بلا شئ.ص 175
[٢]العرف بالضم : ما ارتفع من رمل أو مكان ونحو ذلك ، وسيحتمل إيضا أن يكون ذلك مصحف عرفة. وضبطه في نسخة المصنف بالفتح ، ولم نعرف له معنى يناسب المقام.ص 176
[٣]أى رمى به.ص 176
[٤]في المصدر : عينه.ص 176
[٢]البضعة بالكسر والفتح : القطعة من اللحم. الناشزة : المرتفعة.ص 177
[٣]أى مقطوع السرة ، والسرة : التجويف الصغير المعهود في وسط البطن.ص 177
[٢]في المصدر : رجلاء.ص 178
[٣]في المصدر : فحلا ، ولعله أصوب.ص 178
[٢]آل عمران : ١٥١.ص 179
[٣]الشريد : الطريد.ص 179
[٤]الفتح : ٢٠.ص 179
[٥]أغار عليهم : هجم وأوقع بهم.ص 179
[٦]الانفال : ٦٢.ص 179
[٧]من ظفر ظ.ص 179
[٨]في المصدر : لكل واحد.ص 179
[٩]الاحزاب : ٤.ص 179
[٣]استظهر المصنف في الهامش أنه مصحف كميا ، والكمى : الشجاع ، أو لابس السلاح لانه يكمى نفسه أى يسترها بالدرع والبيضة.
[٤]العياف : المتكهن. الذى يعمل العيافة أى زجر الطير.
[٥]الجلف : الغليظ الجافى.
[٦]المحروب : الذى سلب ماله وترك بلا شئ.