Complete indexed hadith starts here; printed across pages 229-232.
مكا : في تواضعه وحيائه : عن أنس بن مالك قال :
Show clickable narrator chain
كان رسول الله (ص) يعود المريض ، ويتبع الجنازة ، ويجيب دعوة المملوك ، ويركب الحمار ، وكان يوم خيبر ويوم قريظة والنضير على حمار مخطوم[١] بحبل من ليف تحته اكاف من ليف. وعن أنس بن مالك قال : لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه لما يعرفون من كراهيته. وعن ابن عباس قال : كان رسول الله (ص) يجلس على الارض ، ويأكل على الارض ويعتقل الشاة ، ويجيب دعوة المملوك. وعن أنس بن مالك قال : إن رسول الله 9 مر على صبيان فسلم عليهم وهو مغذ. عن أسمآء بنت يزيد أن النبي 9 مر بنسوة فسلم عليهن. وعن ابن مسعود قال : أتى النبي 9 رجل يكلمه فأرعد ، فقال : هون عليك ، فلست بملك ، إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القد. عن أبي ذر قال : كان رسول الله (ص) يجلس بين ظهراني أصحابه فيجئ الغريب فلا يدري أيهم هو ، حتى يسأل ، فطلبنا إلى النبي 9 أن يجعل مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه ، فبنينا له دكانا من طين ، وكان يجلس عليه ، ونجلس بجانبيه. [١]خطمه بالخطام : جعله على أنفه ، والخطام : حبل يجعل في عنق البعير وغيره ويثنى في خطمه وأنفه. وسئلت عائشة ما كان النبي 9 يصنع إذا خلا؟ قالت : يخيط ثوبه ، ويخصف نعله ، ويصنع ما يصنع الرجل في أهله. وعنها : أحب العمل إلى رسول الله 9 الخياطة. وعن أنس بن مالك قال : خدمت النبي (ص) تسع سنين فما أعلمه قال لي قط : هلا فعلت كذا وكذا؟ ولا عاب علي شيئا قط. وعن أنس بن مالك قال : صحبت رسول الله (ص) عشر سنين ، وشممت العطر كله فلم أشم نكهة أطيب من نكهته ، وكان إذا لقيه واحد[١] من أصحابه قام معه ، فلم ينصرف حتى يكون الرجل ينصرف عنه ، وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناولها إياه ، فلم ينزع عنه حتى يكون الرجل هو الذى ينزع عنه ، وما أخرج ركبتيه بين جليس له قط ، وما قعد إلى رسول الله 9 رجل قط فقام حتى يقوم. وعن أنس بن مالك قال : إن النبي 9 أدركه أعرابي فأخذ بردائه فجبذه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عنق رسول الله 9 وقد أثرت به حاشية الردآء من شدة جبذته ، ثم قال له : يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه رسول الله 9 فضحك وأمر له بعطآء. عن أبي سعيد الخدري يقول : كان رسول الله 9 حييا لا يسأل شيئا إلا أعطاه. وعنه قال : كان رسول الله (ص) أشد حيآء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه. وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله (ص) : لا يبلغني أحد منكم عن أصحابي شيئا ، [١]في نسخة من المصدر : أحد. فإني احب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر[١]. في جوده : عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 قال : كان رسول الله 9 أجود الناس كفا ، وأكرمهم عشرة ، من خالطه فعرفه أحبه. من كتاب النبوة عن ابن عباس ، عن النبي (ص) قال : أنا أديب الله وعلي أديبي ، أمرني ربي بالسخآء والبر ، ونهاني عن البخل والجفاء ، وما شئ أبغض إلى الله عزوجل من البخل وسوء الخلق ، وإنه ليفسد العمل كما يفسد الطين العسل. وبرواية اخرى عن أمير المؤمنين 7 كان إذا وصف رسول الله (ص) قال : كان أجود الناس كفا ، وأجرء الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمة ، وألينهم عريكة : وأكرمهم عشرة ، ومن رآه بديهة هابه ، ومن خالطه فعرفه أحبه ، لم أر مثله قبله ولا بعده. وعن ابن عمر قال : ما رأيت أحدا أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أوضأ من رسول الله 9. وعن جابر بن عبدالله قال : ما سئل رسول الله 9 شئ قط قال : لا. وعن ابن عباس قال : كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه ، فقال : يا رسول الله ثلاث أعطنيهن ، قال : نعم ، قال : عندى أحسن العرب وأجمله ام حبيبة ازوجكها ، قال : نعم ، قال : ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك ، قال : نعم ، قال مرني [١]مكارم الاخلاق : ١٦. حتى اقاتل الكفار كما قاتلت المسلمين ، قال : نعم ، قال ابن زميل : ولو لا أنه طلب ذلك من النبي 9 ما أعطاه ، لانه لم يكن يسأل شيئا قط إلا قال : نعم. وعن عمر أن رجلا أتى النبي 9 فقال[١] : ما عندي شئ ، ولكن اتبع علي ، فإذا جاءنا شئ قضينا ، قال عمر : فقلت : يا رسول الله ما كلفك الله ما لا تقدر عليه ، قال : فكره النبي 9 ، فقالالرجل : أنفق ولا تخف من ذي العرش إقلالا ، قال : فتبسم النبي 9 وعرف السرور في وجهه. في شجاعته : عن علي 7 قال : لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي 9 وهو أقربنا إلى العدو ، وكان من أشد الناس يومئذ بأسا. وعنه 7 قال : كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله 9 فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه. وعن أنس بن مالك قال : كان بالمدينة فزغ فركب النبي 9 فرسا لابي طلحة ، فقال : ما رأينا من شئ وإن وجدناه لبحرا. وبرواية اخرى عن أنس قال : كان رسول الله 9 أشجع الناس ، وأحسن الناس ، وأجود الناس ، قال : فزع أهل المدينة ليلة فانطلق الناس قبل الصوت ، قال : قتلقاهم رسول الله 9 وقد سبقهم وهو يقول : لن تراعوا ، وهو على فرس لابي طلحة وفي عنقه السيف ، قال : فجعل يقول للناس : لم تراعوا وجدناه بحرا ، أو أنه لبحر. في علامة رضاه وغضبه : عن ابن عمر قال : كان رسول الله 9 يعرف رضاه وغضبه في وجهه ، كان إذا رضي فكأنما تلاحك الجذر وجهه ، وإذا غضب خسف لونه واسود. [١]في المصدر : فسأله فقال.
الهوامش · 19⌄
[٢]في المصدر : كراهية لذلك.ص 229
[٣]مكارم الاخلاق : ١٤.ص 229
[٤]ظهرانى بالفتح أى وسطهم.ص 229
[٥]الدكان : شئ كالمصطبة يقعد عليه. والمصطبة : مكان ممهد قليل الارتفاع عن الارض ، يجلس عليه.ص 229
[٢]في المصدر : حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه.ص 230
[٣]في المصدر : بين يدى جليس.ص 230
[٤]مكارم الاخلاق : ١٥.ص 230
[٥]الحيى : ذو الحياء.ص 230
[٢]في نسخة من المصدر : عشيرة.ص 231
[٣]في نسخة من المصدر : الخل.ص 231
[٤]أى أنظف.ص 231
[٥]مكارم الاخلاق : ١٦.ص 231
[٦]شيئا خ ل وفي نسخة من المصدر : لم يكن يسأل رسول الله 9 وفيها فتقول : لا.ص 231
[٧]هذا لا يصح لان النبى 9 زوج ام حبيبة سنة سبع من الهجرة وأبوسفيان أسلم عام الفتح في سنة ثمان بعد تزويجه 9 اياها.ص 231
[٢]في المصدر : فكره النبي 9 قوله ذلك فقال.ص 232
[٣]مكارم الاخلاق :ص 232
[٤]لم تراعوا خ ل.ص 232
[٥]مكارم الاخلاق : ١٧.ص 232
[٦]هكذا في نسخة المصنف ، والظاهر أنه مصحف الجدر. كما في المصدر وما يأتي بعد ذلك وفي تفسير اللغات.ص 232