Same indexed hadith bihar-7032; it began on pages 232-234.
Show complete hadith text
وفيه : حتى عرف السرور في وجهه. عن كعب بن مالك قال :
Show clickable narrator chain
كان رسول الله 9 إذا سره الامر استنار وجهه كأنه دارة القمر. عن امير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 قال : كان رسول الله (ص) إذا رأى ما يحب قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. عن عبدالله بن مسعود ، يقول : شهدت من المقداد مشهدا لان أكون أنا صاحبه أحب إلي مما في الارض من شئ ، قال : كان النبي 9 إذا غضب احمر وجهه. عن ابن عمر قال : كان النبي (ص) يعرف رضاه وغضبه بوجهه ، كان إذا رضي فكأنما تلاحك الجدر وجهه[١] ، وإذا غضب خسف لونه واسود. قال أبوالبدر : سمعت أبا الحكم الليثي يقول : هي المرآة توضع في الشمس فيرى ضوءها على الجدار يعني قوله : تلاحك الجدر. في الرفق بامته : عن أنس قال : كان رسول الله 9 إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه ، فإن كان غائبا دعا له ، وإن كان شاهدا زاره ، وإن كان مريضا عاده. عن جابر بن عبدالله قال : غزا رسول الله 9 إحدى وعشرين غزوة بنفسه ، شاهدت منها تسعة عشر ، وغبت عن اثنتين ، فبينا أنا معه في بعض غزواته إذ أعيانا ضحى تحتي بالليل فبرك ، وكان رسول الله 9 في آخرنا في آخريات الناس ، فيزجي الضعيف ويردفويدعو لهم ، فانتهى إلي وأنا أقول : يا لهف امياه ، وما زال لنا ناضح سوء ، فقال : من هذا؟ فقلت : أنا جابر بأبي أنت وامي يا رسول الله ، قال : ما [١]في المصدر : فكأنما يلاحك الجدر ضوء وجهه. شأنك؟ قلت : أعيا ناضحى ، فقال : أمعك عصا؟ فقلت : نعم ، فضربه ، ثم بعثه ، ثم أناخه ووطئ على ذراعه ، وقال : اركب فركبت فسايرته فجعل جملي يسبقه ، فاستغفر لي تلك الليلة خمس وعشرين مرة ، فقال لي : ما ترك عبدالله من الولد؟ يعني أباه ، قلت : سبع نسوة ، قال : أبوك عليه دين؟ قلت : نعم ، قال : فإذا قدمت المدينة فقاطعهم ، فإن أبوا فإذا حضر جذاذ[١] نخلكم فأذني ، وقال : هل تزوجت؟ قلت : نعم ، قال : بمن؟ قلت : بفلانة بنت فلان بأيم كانت بالمدينة ، قال : فهلا فتاة تلاعبها وتلاعبك؟ قلت : يا رسول الله كن عندي نسوة خرق ، يعني أخواته : فكرهت أن آتيهن بامرأة خرقآء ، فقلت : هذه أجمع لامري ، قال : أصبت ورشدت ، فقال : بكم اشتريت جملك؟ فقلت : بخمس أواق من ذهب ، قال : قد أخذناه ، فلما قدم المدينة أتيته بالجمل فقال : يا بلال أعطه خمس اواق من ذهب يستعين به في دين عبدالله ، وزده ثلاثا واردد عليه جمله ، قال : هل قاطعت غرمآء عبدالله؟ قلت : لا يا رسول الله ، قال : أترك وفآء؟ قلت : لا ، قال : لا عليك إذا حضر جذاذ نخلكم فأذني ، فأذنته فجآء فدعا لنا فجذذنا واستوفى كل غريم كان يطلب تمرا وفآء ، وبقي لنا ما كنا نجذ وأكثر ، فقال رسول الله 9 : ارفعوا ولا تكيلوا فرفعناه وأكلنا منه زمانا. وعن ابن عباس قال : كان رسول الله 9 إذا حدث الحديث أو سأل عن الامر كرره ثلاثا ليفهم ويفهم عنه. [١]جذاذ النخل : صرامها أى قطع ثمرتها ، وفي المصدر : جداد بالمهملة ، والمعنى واحد.
الهوامش · 12⌄
[٢]في المصدر : يلاحك.ص 233
[٣]شهدت خ ل.ص 233
[٤]أى أعجزنا بعيرى. وبرك البعير : استناخ ، وهو أن يلصق صدره بالارض.ص 233
[٥]في نسخة من المصدر : ويردفه.ص 233
[٦]في نسخة من المصدر ، اماه.ص 233
[٢]آم الرجل من زوجته أو المرأة من زوجها : فقدها أو فقدته ، فهو وهى أيم.ص 234
[٣]جمع الخرقاء : الحمقاء.ص 234
[٤]في نسخة من المصدر : قال : يعينه ولك ظهره إلى المدينة.ص 234
[٥]في المصدر : يستعين بها ، وفيه : ورد عليه جمله.ص 234
[٦]في نسخة من المصدر : أتراك وفاء؟ص 234
[٧]في المصدر : فاذا حضر جداد نخلكم. وفيه بعد ذلك : فجدونا.ص 234
[٨]مكارم الاخلاق : ١٨ و ١٩.ص 234