نهج : حتى أورى قبسا لقابس ، وأنار علما لحابس ، فهو أمينك وشهيدك يوم الدين ، وبعيثك نعمة ، ورسولك بالحق رحمة ، اللهم اقسم له مقسما[١] من عدلك ، وأجزه مضاعفات الخير من فضلك ، اللهم أعل على بنآء البانين بناءه ، وأكرم لديك نزله ، وشرف عندك منزله ، وآته الوسيلة ، وأعطه السناء والفضيلة ، واحشرنا في زمرته غير خزايا ولا نادمين ، ولا ناكبين ولا ناكثين ، ولا ضالين ، ولا مفتونين.
الهوامش · 6⌄
[٢]قال الجزري في النهاية في حديث الاذان : اللهم آت محمدا الوسيلة : الوسيلة هي ما يتوصل به إلى الشئ ويتقرب به ، والمراد به في الحديث القرب من الله تعالى ، وقيل : هي الشفاعة يوم القيامة ، وقيل : هي منزلة من منازل الجنة.ص 381
[٣]السناء : الرفعة.ص 381
[٤]الخزايا جمع خزيان ، من خزى : وقع في بلية. ذل وهان. خجل من قبيح ارتكبه.ص 381
[٥]من نكب عن الطريق : إذا عدل. أى ولا عادلين عن طريق الحق والصواب.ص 381
[٦]أي ولا ناقضين عهدك.ص 381
[٧]نهج البلاغة ١ :ص 381