Complete indexed hadith starts here; printed across pages 98-99.
لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن عبدالله بن الصلت ، عن يونس ، عن ابن حميد ، عن ابن قيس ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن اسم رسول الله 9 في صحف إبراهيم 7 الماحي ، وفي توراة موسى 7 الحاد ، وفي إنجيل عيسى 7 أحمد ، وفي القرآن محمد ، قيل : فما تأويل الماحي؟ فقال : الماحي صورة الاصنام ، وماحي الاوثان والازلام وكل معبود دون الرحمان ، قيل : فما تأويل الحاد؟ قال : يحاد من حاد الله ودينه ، قريبا كان أو بعيدا ، قيل : فما تأويل أحمد؟ قال : حسن ثناء الله عزوجل عليه في الكتب بما حمد من أفعاله ، قيل : فما تأويل محمد؟ قال : إن الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع اممهم يحمدونه ويصلون عليه ، وإن اسمه لمكتوب على العرش : محمد رسول الله 9 وكان 9 يلب من القلانس اليمنية[١] والبيضآء والمضربة ذات الاذنين في الحرب ، وكانت له عنزة يتكئ عليها ، ويخرجها في العيدين فيخطب بها ، وكان له قضيب يقال له : الممشوق ، وكان له فسطاط يسمى الكن ، وكانت له قصعة تسمى المنبعة ، وكان له قعب يسمى الري ، وكان له فرسان يقال لاحدهما : المرتجز ، وللآخر السكب ، وكان له بغلتان يقال لاحدهما : دلدل ، وللاخرى الشهبآء ، وكانت له ناقتان يقال لاحدهما : العضباء ، وللاخرى الجدعآء ، وكان له سيفان يقال لاحدهما : ذو الفقار ، وللآخر العون ، وكان له سيفان آخران يقال لاحدهما : المخذم ، وللآخر [١]اليمنة واليمنة برد يمنى. الرسوم ، وكان له حمار يسمى يعفور ، وكانت له عمامة تسمى السحاب ، وكان له درع تسمى ذات الفضول لها ثلاث حلقات فضة : حلقة بين يديها ، وحلقتان خلفها ، وكانت له راية تسمى العقاب ، وكان له بعير يحمل عليه يقال له : الديباج ، وكان له لوآء يسمى المعلوم ، وكان له مغفر يقال له : الاسعد ، فسلم ذلك كله إلى علي 7 عند موته ، وأخرج خاتمه وجعله في إصبعه ، فذكر علي 7 أنه وجد في قائمة سيف من سيوفه صحيفة فيها ثلاثة أحرف : صل من قطعك ، وقل الحق ولو على نفسك : وأحسن إلى من أساء إليك ، قال : وقال رسول الله 9 : خمس لا أدعهن حتى الممات : الاكل على الحضيض مع العبيد ، وركوبي الحمار مؤكفا[١] ، وحلبي العنز بيدي ، ولبس الصوف ، والتسليم على الصبيان لتكون سنة من بعدي. يه : عن يونس مثله إلى قوله : من أسآء إليك.
الهوامش · 4⌄
[٢]هكذا في النسخة والمصدر وكذا فيما يأتى ، والاصح : لاحداهما. كما في الفقيه.ص 98
[٢]قد ورد في بعض الاخبار مدح لبس الصوف ، وفي بعضها ذمه ، ولعل الاول يختص بزمان مقفر جدب يكون الناس فيه في ضيق وشدة ، كما يستفاد من حديث عن الصادق 7 احتج فيه على الصوفية ، وعلل فعل النبي 9 بذلك ، وقال فيه : « اذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لافجارها ، ومؤمنوها لا منافقوها ، ومسلموها لا كفارها » أو الثانى ورد في قوم كانوا يتقشفون بالملابس وغيرها ويتظاهرون بها ، ويرون أنفسهم بذلك أفضل من غيرهم ، ويعدون أنفسهم عاملين للسنة ، وغيرهم تاركين لها ، مثل جل الصوفية والباطنية وغيرهم من أهل البدع والاهواء الذين أدخلوا أنفسهم في زى الزهد والصلاح : وقلبوا حقائق الاسلام واحكامه على مزعمتهم وآرائهم الفاسدة أعاذنا الله والمسلمين من شرورهم.ص 99
[٣]الامالى : ٤٤.ص 99
[٤]الفقيه : ٥١٩.ص 99