بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 180
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]، مع أنفتهم ، وفرط استنكافهم أن يغلبوا خصوصا في باب البيان « إن هذا إلا أساطير الاولين » ما سطره الاولون من القصص
[٢]قوله تعالى : « فسينفقونها » قال الطبرسي ; : قيل : نزلت في أبي سفيان من حرب استأجر يوم احد ألفين من الاحابيش
[٣]يقاتل بهم النبي صلىاللهعليهوآله سوى من استجاشهم
[٤]من العرب وقيل : نزلت في المطعمين يوم بدر
[٥]، وقيل : لما اصيبت قريش يوم بدر ورجع فلهم
[٦]إلى مكة مشى صفوان بن امية وعكرمة بن أبي جهل في رجال من قريش اصيب آباؤهم وإخوانهم ببدر ، فكلموا أباسفيان بن حرب ومن كانت له في تلك العير تجارة ، فقالوا : يامعشر قريش إن محمدا وتركم ، وقتل خياركم فأعينونا بهذا المال الذي افلت على حربه لعلنا أن ندرك منه ثارا بمن اصيب منا ، ففعلوا فأنزل الله فيهم هذه الآية ، رواه محمد بن إسحاق عن رجاله. [١]في المصدر : فلم يعارضوا سورة.
[٢]أنوار التنزيل ١ : ٤٧٣ و ٤٧٤.
[٣]الاحابيش : الجماعة من الناس ليسوا من قبيلة واحدة.
[٤]استجاشه : طلب منه الجيش. منه.
[٥]في المصدر : وكانوا اثنى عشر رجلا : أبوجهل بن هشام ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس ، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج ، وأبوالبخترى بن هشام ، والنضر بن الحارث ، وحكيم بن حزام ، وابى بن خلف ، وزمعة بن الاسود ، والحارث بن عامر بن نوفل ، والعباس بن عبدالمطلب ، و كلهم من قريش ، وكان كل يوم يطعم واحد منهم عشر جزر ، وكانت النوبة يوم الهزيمة للعباس.
[٦]فل القوم : منهزموهم. منه.