بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 189
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]لينظروا من تحت آباطهم ، فأنزل الله هذه الآية. انتهى
[٢]. أقول : فعلى هذا فيه إخبار بأسرار القوم قوله تعالى : « وإذا بدلنا آية مكان آية » المراد به النسخ « والله أعلم بما ينزل » اعتراض دخل في الكلام ، والمعنى الله أعلم بما ينزل من الناسخ والمنسوخ ، والتغليظ و التخفيف في مصالح العباد ، وهذا توبيخ للكفار على قولهم : « إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون » أي حقيقة القرآن وفائدة النسخ. « قل نزله روح القدس » قال في الكشاف : أي جبرئيل ، اضيف إلى القدس وهو الطهر ، والمراد الروح المقدس « ليثبت الذين آمنوا » أي ليبلوهم بالنسخ حتى إذا قالوا فيه : هو الحق من ربنا ، حكم لهم بثبات القدم في الدين
[٣]قوله : « إنما يعلمه بشر » قال الرازي : اختلف في هذا البشر
[٤]، قيل : هو عبد لبني عامر بن لؤي يقال له : يعيش ، وكان يقرأ الكتب ، وقيل : عداس غلام عتبة بن ربيعة ، و قيل : عبد بني الحضرمي صاحب كتب وكان اسمه خيرا
[٥]، وكانت قريش تقول : عبد [١]في المصدر : وإذا ركعوا جافوا أيديهم.
[٢]مفاتيح الغيب ٥ : ٢٦٤.
[٣]الكشاف ٢ : ٤٩٥.
[٤]في المصدر : واختلفوا في هذا البشر الذى نسب المشركون النبى صلىاللهعليهوآله وإلى التعلم منه.
[٥]في المصدر : جبرا وقال الطبرسى : قال عبدالله بن مسلم كان غلامان في الجاهلية نصرانيان من أهل عين التمر ، اسم احدهما يسار ، واسم الاخر خير ، كانا صيقلين يقرآن كتابا لهما بلسانهم ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله ربما مر بهما واستمع لقراءتهما ، فقالوا : انما يتعلم منهما.